Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
زاوية أخبارأبواق الاحتلالمصاصو الدماء

بعد شهادات لتائبين.. كيف استُخدمت وعود “المخيمات الإنسانية” لاستدراج المدنيين إلى معسكرات المليشيات بغزة؟ (تفاصيل مُثيرة)

تكشف الشهادات المتتالية لعناصر أعلنوا توبتهم وانسحابهم من مليشيات جيش الاحتلال عن نمط متكرر في آليات التجنيد، يبدأ بوعود براقة حول الانتقال إلى “مخيمات إنسانية آمنة”، قبل أن يتحول الأمر إلى استدراج منظم نحو معسكرات تسيطر عليها تلك المجموعات.

وبحسب روايات التائبين، كانت الاتصالات الأولى تحمل وعودًا بالحماية والغذاء وفرصة للعيش بعيدًا عن مناطق القتال، إلا أن الواقع الذي واجهوه كان مختلفًا تمامًا، إذ وجدوا أنفسهم داخل مقار تديرها المليشيات، حيث يخضع القادمون لرقابة مشددة ويدفعون تدريجيًا إلى الانخراط في أنشطة تخدم الاحتلال.

وتوضح الشهادات أن عملية الاستقطاب لا تتم بصورة مباشرة، بل تمر بمراحل تبدأ بتكليفهم أعمال بسيطة، مثل الصيانة أو الحراسة، قبل نقل الأفراد إلى مهام أكثر حساسية، كتمشيط المناطق والبحث عن الأنفاق أو تنفيذ أعمال ميدانية لصالح قوات جيش الاحتلال.

كما تكشف الإفادات عن استخدام وسائل متعددة لإحكام السيطرة على المجندين، من بينها نشر المخدرات، والابتزاز، والتهديد، وصولًا إلى استغلال أفراد العائلة كورقة ضغط لمنع أي محاولة للانسحاب أو كشف ما يجري داخل تلك المعسكرات.

طالع المزيد: “اختطفوا أطفاله”.. شهادة تائب تكشف كيف استدرجته العصابات العميلة وكواليس الابتزاز الوحشيّ

وتتقاطع شهادات التائبين كذلك في الحديث عن بيئة يسودها الخوف والعنف، حيث يؤكد عدد منهم أن من يحاول المغادرة يتعرض للتعذيب أو التهديد بالتصفية، فيما تُستخدم حملات التضليل والروايات المفبركة لإقناع العناصر بأن العودة إلى المجتمع أو تسليم أنفسهم للأجهزة الأمنية التابعة للمقاومة ستقودهم إلى مصير أسوأ.

وتكشف هذه الإفادات أن وعود “المخيمات الإنسانية”، لم تكن سوى بوابة لاستدراج مدنيين إلى منظومة تعمل على إعادة تشكيلهم نفسيًا وسلوكيًا، قبل توظيفهم في مهام مرتبطة بخدمة الاحتلال، في مسار انتهى بكثير منهم إلى إعلان التوبة وكشف ما عاشوه داخل تلك المعسكرات.

لماذا تختطف العصابات العميلة المواطنين؟

في هذا السياق، قال مسؤول في أمن المقاومة، في حديث سابق، إن المليشيات المسلحة تنفذ مخططات الاحتلال “بهدف زعزعة الجبهة الداخلية، وإجبار السكان المقيمين قرب الخط الأصفر على مغادرة أماكن إقامتهم في إطار محاولات توسيع المساحة التي يسيطر عليها جيش الاحتلال الإسرائيلي”.

وبحسب المسؤول الأمني، فإن أمن المقاومة تمكن من إجهاض مخطط يقوم على سيطرة مليشيات مسلحة على تجمعات سكنية دون مغادرتها، وتكرار السيناريو نفسه في عدة مناطق داخل قطاع غزة، “لكن يقظة المقاومة والأجهزة الأمنية، ونبذ المواطنين لتلك المليشيات حالا دون تمكنها من الاحتفاظ بالمناطق التي تتسلل إليها بحماية جنود الاحتلال، واقتصار ذلك على عمليات خاطفة غالبا ما تبوء بالفشل”.

طالع المزيد: بالفيديو: دفنوا جثة سرًا وعذبوه بالكماشة.. شهادة صادمة لشاب تائب تكشف مسالخ المليشيات العميلة شرقي غزة

أذرع الاحتلال

وشدد المصدر نفسه على أن الاحتلال يتخذ من المليشيات أدوات له لتنفيذ مخططات تهدف إلى نشر الفوضى داخل قطاع غزة، دون اضطرار الجيش الإسرائيلي إلى تعريض نفسه للخطر.

وأشار إلى أن المعلومات التي توصلوا إليها كشفت تكرار اجتماعات ضباط المخابرات الإسرائيلية بالقائمين على المليشيات في معسكرات الجيش الحدودية، وتزويدهم بالمهام المطلوبة منهم.

ولفت إلى أن قوات الاحتلال كررت في الآونة الأخيرة استهداف نقاط انتشار الأجهزة الأمنية داخل قطاع غزة، بهدف تهيئة الظروف الميدانية لتسلل عناصر المليشيات العميلة إلى المناطق السكنية، وتسهيل مهام ترويع واختطاف مواطنين.

تفاصيل مروعة.. شهادة تائب من العمالة: حياتُنا هي الأرخص مقابل حياة جنود الاحتلال

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى