Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أبواق الاحتلال

شرعنة التحريض والعمالة.. صلاح عبد العاطي يهب لإنقاذ شقيقه عبد الحميد بعد انفضاح عمالته للاحتلال

في مشهد يعكس حجم الانحدار الأخلاقي والتوظيف العائلي المقيت للمؤسسات واللافتات الحقوقية، تفجرت فضيحة مدوية كشفت عن تداخل سافر بين فاسدين، إذ برز ما يسمى الناشط الحقوقي صلاح عبد العاطي المطرود سابقاً من مراكز حقوقية عدة على خلفية قضايا فساد واختلاس مالي في دور المدافع والمبرر لشقيقه المدعو عبد الحميد عبد العاطي، العضو البارز في شبكة أفيخاي التحريضية.

وجاء اندفاع صلاح عبد العاطي لإصدار بيان دفاعي باهت في محاولة لإنقاذ شقيقه، بعدما ضبط الأخير متلبساً بالتحريض المباشر على التصفية الجسدية لعناصر الشرطة الفلسطينية والمواطنين المدنيين في قطاع غزة عبر إعداد ونشر قوائم اغتيال ونشرها عبر المنصات لتسهيل استهدافهم من طائرات الاحتلال.

هندسة الفتنة

ويأتي هذا الدفاع المستميت من صلاح عبد العاطي في أعقاب تجاوز المدعو عبد الحميد عبد العاطي كل الخطوط الحمراء المنظمة للسلم الأهلي في قطاع غزة، حيث مارس دور العميل العلني الموجه لخدمة أهداف “الشاباك”.

ففي محاولة مسعورة لإنجاح ما يسمى “حراك 26 يونيو” التخريبي، أعلن صراحة عبر صفخته الشخصية على “فيسبوك” عن بدء إعداد قوائم بأسماء وصور أفراد الشرطة والمواطنين.

وكتب المأجور العميل عبد الحميد عبد العاطي بوقاحة منقطعة النظير: “سأنشر أسماء جميع عناصر الشرطة إذا حاولوا منع الحراك”.

ولم يكتفِ البوق المأجور بتهديد جهاز الشرطة الذي يؤمن الجبهة الداخلية، بل التفت لينتقم من الحاضنة الشعبية، حيث قام بنشر صور وأسماء مواطنين مدنيين أعلنوا بوعيهم رفضهم التظاهر والاقتتال بالسكاكين في الشوارع، زاعماً كذباً وتضليلاً أنهم عناصر يتبعون لجهاز “الأمن الداخلي”.

ويعتبر ذلك وفق مختصون إشارة عمالة واضحة وتقديم معلومات استخبارية مجانية لجيش الاحتلال لقصف منازلهم واستهداف عائلاتهم، لا سيما مع تصاعد الهجمات الصهيونية الأخيرة التي ركزت على اغتيال عناصر الشرطة والمدنيين في غزة.

“أنا أهدد وأنت لا ترد”

وأمام هذا الانكشاف المدوي والغضب الشعبي في أعقاب دفاع الحقوقي صلاح عبد العاطي عن شقيقه المأجور بدلًا من خرسه وكبح جماح تحريضه المخزي، سارعت الأجهزة الشرطية لإصدار بيان أمني لوضع النقاط على الحروف وتعريته أمام العشائر الفلسطينية.

غير أن المفارقة المثيرة للسخرية تجلت في إصابة الأشقاء عبد العاطي بحالة من التخبط؛ حيث خرج صلاح عبد العاطي مستاءً وغاضباً من بيان الشرطة ومطالباً إياها بـ “احترام الرأي والرأي الآخر والتصرف وفق القانون”.

هذا المنطق المشوه يثبت أن هذه الأبواق تريد تثبيت معادلات جديدة تقوم على: “أنا أمتلك حق التهديد بالقتل، والتحريض على قصف عناصر الشرطة والمواطنين، وسلبهم حق الحياة، بينما أسحب منهم ومن الجهات الرسمية حق الرد أو الانزعاج!”.

ويعتبر هذا الاستقواء بالخطاب الحقوقي في نفس اللحظة التي يُبرر فيها سلوكاً تخابرياً لو صدر في أي دولة في العالم لاُعتبر خيانة عظمى عقوبتها الإعدام، يوضح طبيعة الانفصام الفكري والأخلاقي الذي يتحرك به صلاح عبد العاطي وشقيقه المأجور.

يراءة عائلة عبد العاطي

وفي وقت سابق أعلنت الإعلامية الفلسطينية نور عبد العاطي، شقيقة أحد أبرز دعاة الحراك المشبوه المدعو عبد الحميد عبد العاطي، براءتها الرسمية والعلنية من تصرفات وأفعال شقيقها التحريضية والتخريبية، واصفة البيئة المحيطة به بالمشوهة، لتنهي بذلك أي محاولة من قبله للاحتماء بعباءة عائلته المحافظة في مخيم جباليا.

وتأتي هذه الخطوة الجريئة في وقت تتوالى فيه الضربات الأخلاقية والاجتماعية التي تصيب الوجوه القائمة على ما يُعرف بحراك 26 يونيو المشبوه، لتثبت بالدليل القاطع أن العبث بالسلم الأهلي ومحاولة إشعال الفوضى داخل قطاع غزة غداة حرب الإبادة المستمرة هو سلوك مرفوض ومحارب مجتمعياً، حتى من أقرب المقربين لهذه الأدوات المأجورة التي ارتضت أن تكون أداة إسرائيلية لضرب النسيج المجتمعي في غزة.

وجاء إعلان الإعلامية نور عبد العاطي عبر منصاتها في مواقع التواصل بمثابة صفعة وطنية واجتماعية قوية لجهود شقيقها الرامية إلى جر الشارع نحو الاقتتال الداخلي والفوضى، إذ أكدت صراحة عدم مسؤوليتها عن تصرفات أو كلمات أي أخ أو قريب، مطالبة الجميع بعدم إقحام اسمها في قضايا لا ذنب لها فيها.

وشددت على أن موقفها هذا لا ينبع من الخوف مطلقاً، بل هو انعكاس لحقيقتها كإنسانة مستقلة لم تنتمِ يوماً لأي جهة سياسية، واختارت منذ بداية مسيرتها الإعلامية الانحياز الكامل للجانب الإنساني والوطني لخدمة أبناء شعبها المكلومين، بعيداً عن أجندات التخريب والتحريض.

ولم تكتفِ نور عبد العاطي شقيقة المدعو عبد الحميد بإعلان البراءة، بل غاصت في منشور آخر مستهدف بذكاء في تشريح وفهم طبيعة الانحدار السلوكي والأخلاقي الذي أصاب شقيقها والالتفاف الساقط المحيط به.

وقالت في منشور آخر ” أحيانا لا يرى الناس خطأ أفعالهم، لأنهم محاطون بأشخاص جعلوا تلك الأفعال عادية، عندما تكون البيئة مشوهة، تصبح الأخطاء سلوكا مقبولاً والتجاوزات تبرر، والانحرافات تعاد تسميتها ولهذا لا يكفي أن تكون نقيا، بل يجب أن تحيط نفسك بمن يذكرك بالصواب، لا بمن يطمئنك إلى الخطأ”.

فضائح عبد الحميد عبد العاطي

والمدعو عبد الحميد عبد العاطي، المولود في مخيم جباليا لإحدى العائلات المحافظة التي تتبرأت من تصرفاته الطائشة، يحمل تاريخاً شخصياً مليئاً بالفوضى والفشل؛ فرغم نيله شهادة في الإعلام، عجز عن بناء سمعة مهنية شريفة، متنقلاً بين المربعات السياسية وفقاً لمزاجه ومصالحه المالية.

وبدأ عبد الحميد عبد العاطي مسيرته بالانضمام لمواقع محسوبة على الفصائل اليسارية، ولاحقاً عمل في إذاعة “صوت الشعب” التابعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، مقدماً نفسه كمدافع عن المكلومين.

ومع اندلاع حرب الإبادة، حاول في بدايتها تبني لغة مؤيدة للمقاومة لغسل ماضيه، قبل أن يسقط سريعاً في مستنقع “شبكة أفيخاي” الممولة صهيونياً، ليتحول إلى وجه متقدم لضخ الرواية الإسرائيلية بألسنة عربية، ومحاولة دفع الناس للاقتتال الداخلي لتوفير نصر معنوي للاحتلال عجز عن تحقيقه بالدبابات.

ويقول مختصون إن هبوب الفاسد صلاح عبد العاطي لشرعنة أفعال شقيقه التخابرية عبر بيانات حقوقية مشبوهة، لم يزِد الشارع الغزي إلا قناعة وثباتاً بأن هذا الحراك تقوده ثلة من المطرودين والعملاء.

وأرسلت عائلات غزة وجماهيرها وعشائرها رسالة قاطعة بأن دماء عناصر الشرطة الذين يقدمون أرواحهم لحماية المواطنين، ودماء المواطنين الأحرار، ليست رخيصة ليتاجر بها مأجور يكتب تقاريره من خارج غزة.

باسم عثمان يعيد تدوير رواية الاحتلال.. كيف برأ تاجر المخدرات الهارب طائرات الاحتلال من دماء أطفال غزة؟

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى