Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
زاوية أخبارأبواق الاحتلال

ما قبل هجوم 7 أكتوبر.. “هآرتس” تفضح الخيانة الإماراتية وتُسقط رواية “ذباب” السلطة

على الرغم من أن ما كشفته صحيفة “هآرتس” عن تحذير محمد بن زايد لرئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو قبل هجوم 7 أكتوبر 2023 بأيام، يضع النظام الإماراتي أمام حقيقة دوره كقاعدة استخباراتية تخدم الاحتلال وتجمع المعلومات ضد شعبنا ومقاومته.

‏إلا أن تلك الإدعاءات، أسقطت ما كانت تروجه أبواق السلطة وذباب حركة “فتح” الإلكترونية، حول خرافة أن الاحتلال “سمح بالعملية”؛ وكأن جيش الاحتلال اختار طوعًا أن يسمح بأكبر اختراق أمني وعسكري في تاريخه، وأن يُقتل أكثر من 1500 إسرائيلي وتُمرَّغ هيبته العسكرية بالتراب، فقط ليجد نتنياهو ذريعة لضرب غزة!

ويتفق خبراء ومحللون عسكريون في الإعلام العبري والعالمي، على أن الادعاء بـ “السماح التعمدي بالهجوم” يتناقض كليًا مع المفهوم الاستراتيجي للردع.

وتساءل الكثيرون: “كيف لكيان بنى وجوده على أسطورة “الجيش الذي لا يقهر” أن يقبل شل قياداته وتدمير فرقه العسكرية، وأسر عشرات الضباط والجنود، ومقتل مئات المستوطنين والجنود في يوم واحد في أكبر هزيمة لإسرائيل منذ تاريخها، لمجرد إيجاد ذريعة للحرب؟”.

الازدراء والإنكار ونقص المعلومات أسباب الفشل في 7 أكتوبر

الصحيفة العبرية ذاتها نشرت العام الماضي، تحقيقًا حول الفشل الاستخباراتي الإسرائيلي في توقع هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول، وخلصت إلى أن الازدراء والإنكار وتوقف جمع المعلومات عن حركة (حماس) لأكثر من عامين في الجيش الإسرائيلي قاد إلى طوفان الأقصى.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين حاليين وسابقين أن الجيش توقف منذ مايو/أيار 2021 عن جمع المعلومات الاستخبارية عن اجتماعات القادة وتدريبات حماس بعد العملية التي سمتها إسرائيل “حارس الأسوار”.

“حماس لن تشن هجومًا”

وأكد تحقيق الصحيفة أن الجيش الإسرائيلي لم يأخذ في الاعتبار احتمال تمكن مقاتلي حماس من اختراق الجدار تحت الأرض الذي أقامه الجيش على حدود قطاع غزة، إلى جانب السياج المحيط.

وأفاد بأن “الازدراء” استمر للحظات الأخيرة قبل بدء الهجوم صباح السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، حين أخبر جندي إسرائيلي قيادته بوجود نشاط “غير طبيعي” لقائد في حماس، إلا أن القيادة قالت إن النشاط ليس إلا “تدريبًا اعتياديًا”.

وعلى المستوى السياسي، وأسندت تحليلات أخرى ما تشهده الساحة السياسية والعسكرية “الإسرائيلية” من تراشق بالاتهامات وتسريبات ووثائق متضادة بين مكتب “نتنياهو” وقيادات “الشاباك” والجيش ليس إلا حرب بقاء سياسي ومحاولة للهروب من التحقيقات المتعلقة بفشل التصدي لـ “السبت الأسود” 7 أكتوبر 2023.

ومن جانب أخر، فإن لجوء ذباب السلطة وحركة فتح لتجميل هذا الفشل عبر تسويق مقولة “نتنياهو سمح بالعملية” يمثل سقوطًا فكريًا وثقافيًا، وانخراط كامل مع الروايات الإسرائيلية.

ويرى مراقبون أن هذا السلوك الإعلامي يتجاوز التعبير عن الخصومة السياسية العادية، ليصل إلى حد التساوق الخطير مع بروباغندا الاحتلال في وقت يواجه فيه الشعب حرب إبادة شاملة.

سقوط أخلاقي يتجاوز الخصومة السياسية!

وقد أكد الناشط السياسي والكاتب عامر ياسين، أن الخلاف السياسي مع حركة حماس وانتقاد سياساتها، ومحاسبتها، تبقى جميعها قضايا مشروعة ضمن الساحة الفلسطينية، إلا أن ذلك لا يبرر التعامل بإيجابية مع روايات وتهديدات الاحتلال أو اعتبارها مكسبًا في سياق الخصومة الداخلية.

توظيف خبيث

ويرى مختصون أن توظيف شخصيات تحمل ألقابًا ومواقع قيادية في تنظيم سياسي بحجم حركة فتح ضمن شبكات تحريضية إسرائيلية، يمثل تطورًا خطيرًا في أساليب الحرب النفسية والشائعات.

ويشير هؤلاء إلى أن ظهور قيادات وشخصيات محسوبة على فتح ضمن شبكة “افيخاي” التحريضية يأتي لمحاولة إضفاء مصداقية وهمية على الخطاب المعادي للمقاومة، واستغلال الصفة التنظيمية لإحداث شرخ بين أبناء الشعب الفلسطيني.

وأمام هذا الانكشاف الفاضح، تتعالى اليوم صيحات الشارع الفلسطيني وأصوات النشطاء بضرورة وضع حد لهذه المهزلة الأخلاقية والوطنية، متسائلين بمرارة: كيف تقبل حركة فتح بهذا المستوى الدوني أن يمثلها في عاصمة أوربية محورية؟ وهل يحق لمن يدعي القيادة الوطنية أن يمارس النذالة والتحريض ضد أبناء جلده في أوقات الذبح؟

ويطالب الناشطون بالتحرك الفوري والوطني عبر اتخاذ قرار عاجل يقضي بالعزل الفوري وإقالة محمد منذر البطة من كافة مناصبه التنظيمية والقيادية، لمنع استغلال اسم الحركة وحصانتها في خدمة الاستخبارات الإسرائيلية.

كما شددوا على ضرورة فتح تحقيق وطني شامل في ارتباطاته السياسية والإعلامية بوحدات الحرب النفسية، وحظر كافة حساباته ومنابره المسمومة التي لا تستهدف سوى خدمة أهداف الاحتلال والترويج للعمالة والانكسار.

“نرسلهم لارتكاب جرائم حرب”.. “هآرتس”: شهادات جنود وضباط تكشف تحول مليشيات غزة لأذرع للجيش والشاباك
🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى