Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
شبكة افيحايأبواق الاحتلال

يوسف ياسر أبو السعيد.. من سرقة التبرعات وابتزاز التجار إلى بوق تحريضي ضد غزة

تحت غطاء الأعمال الإنسانية والدعوات المزعومة لمساعدة الفقراء، يبرز اسم المدعو يوسف ياسر (أبو السعيد) كنموذج صارخ لاستغلال حاجة المحتاجين ومآسي المواطنين لتمرير أجندات مشبوهة وجمع الأموال بطرق غير مشروعة.

فبعد تاريخ حافل بسرقات التبرعات وسوء الاستغلال، يطل ياسر بحملة جديدة لا تستهدف إغاثة الملهوفين بقدر ما تكرس أسلوب الابتزاز والتحريض الرخيص.

ابتزاز التجار

وتتجاوز الحملة التي يقودها يوسف ياسر حدود الجمع المالي التقليدي، لتدخل في مربع التحريض المباشر والابتزاز العلني ضد التجار والشخصيات المجتمعية.

ويعتمد المأجور أمين عابد في أدبيات حملته على توجيه الاتهامات للتجار والناشطين عن مساعدة الفقراء، بهدف إحراجهم مجتمعياً ودفعهم قسراً للمشاركة والدفع في حملاته المجهولة المصدر والتمويل.

ويمثل هذا السلوك عملية ابتزاز ممنهجة تدس السم في عسل العمل الخيري، حيث تُستخدم حاجة الفقراء كغطاء أخلاقي لممارسة الضغط والتخويف ضد الشخصيات الوطنية والتجارية، واقتطاع أموال التبرعات لصالح حساباته الشخصية، وهو أسلوب دأب عليه قبل أن ينكشف أمره مؤخرًا.

وتكشف هذه الآلية عن أبعاد أعمق لعمليات التشهير الممنهج التي يمارسها، إذ لا يتوقف الابتزاز عند حد التحصيل المالي القسري، بل يتعداه إلى محاولة إحداث شرخ عميق بين الطبقات المجتمعية داخل القطاع.

فمن خلال تصوير التجار ورجال الأعمال كأنهم المتسبب الرئيسي في معاناة الفقراء والمحتاجين، يسعى ياسر إلى توجيه الغضب الشعبي بعيداً عن المتسبب الفعلي في الحصار والأزمة الإنسانية، وتفريغ حالة الاحتقان في مواجهات داخلية بين أبناء المجتمع الواحد، وهو ما يخدم ذات الأهداف.

كما تظهر هذه المقاربة التحريضية دلالات خطيرة ترتبط بتجفيف منابع التكافل الاجتماعي التلقائي، فعندما تُلوث مبادرات المساعدة والعمل الإغاثي بأساليب الترهيب وسرقة الأموال، ينكفئ المتبرعون وتتوجس الشخصيات الداعمة من الانخراط في أي جهد إنساني خوفاً من الوقوع في مصيدة الابتزاز والإساءة لسمعتها.

وبذلك تؤدي هذه الحملات المشبوهة سواء بعلم القائمين عليها أو بتوجيه من مشغليهم إلى تدمير آخر شبكات الأمان الأهلية التي تسند الفئات الأكثر هشاشة، وتترك الفقراء مجرد حطب لمعارك إعلامية ومكاسب مالية شخصية.

فضائح يوسف ياسر

وعلى الرغم من تقديم يوسف ياسر نفسه كصحفي وإعلامي، إلا أن المتابعين للشأن الإعلامي الفلسطيني يؤكدون عدم ارتباطه بأي مؤسسة صحفية معروفة أو امتلاكه سجلاً مهنياً يستند إلى أصول العمل الإعلامي.

وقد أدت سقطاته الأخلاقية المتكررة وسلوكه المالي الشائك إلى حالة من النبذ الاجتماعي الشديد في محيطه، مما دفعه للتنقل بين عدة محطات.

فبعد مغادرته قطاع غزة، أقام في الأردن لسنوات واستغل خطابه المعادي للمقاومة لبناء علاقات مع أطراف مختلفة، قبل أن ينتقل لاحقاً إلى مصر مواصلاً نشاطه المثير للجدل عبر منصات التواصل والشبكات الإعلامية المشبوهة.

تساوق مع الاحتلال

ويعد يوسف ياسر أحد الأسماء المحورية المتهمة بالعمل ضمن شبكات التحريض الموجهة، حيث أسس وقاد منصة “جذور” المشتركة بواجهة إدارية خارجية والمحظية بدعم وإشراف من شخصيات كـ محمود الهباش.

ويرى مطلعون أن هذه الوكالة والمنصة ليست سوى امتداد جديد للمنصات الإلكترونية التابعة لشبكة المتحدث باسم جيش الاحتلال “أفيخاي أدرعي”، والتي تتخصص في ضرب الجبهة الداخلية وتشويه صورة الفصائل والعمل الوطني.

وقد ظهر هذا التساوق جلياً خلال تحركاته السابقة ضمن حملات شبكة أفيخاي المشبوهة، حينما أقدم على التحريض المباشر ضد أفراد الشرطة والأجهزة الخدمية في غزة، مهدداً بنشر أسمائهم وبياناتهم لمجرد قيامهم بتنظيم الشوارع ومنع الفوضى والاقتتال الداخلي الذي دعت إليه تلك الشبكات.

ويقول ناشطون إن محاولات يوسف ياسر لإلباس عمليات الابتزاز المالي والتحريض الإعلامي ثوب الإغاثة والحرص على الفقراء لم تعد تنخدع بها الأوساط الشعبية.

فقد أثبتت التطورات أن أدوات هذه الحملات المأجورة تُدار بغرض الإثراء الشخصي وتغذية الفتنة الداخلية، خدمةً للأهداف الأمنية والإعلامية التي تسعى لفكفكة الصمود الفلسطيني وإشاعة الفوضى وتعميم حالة الفساد في غزة.

غسان الخطيب.. استطلاعات رأي موجهة ومصنوعة على مقاس الممول

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى