ماجد أبو معروف.. مجرم فار ينضم إلى مستنقع العمالة (إليك قصته)

برز اسم المدعو ماجد مصلح أبو معروف(47 عامًا) كأحد أحدث وجوه عصابة العميل “أبو سفن”، وهو صاحب سجل أمني مظلم قضى خلاله 17 عامًا في السجن لإدانته بجريمة قتل، إلى جانب انخراطه بقضايا أخلاقية وسلوكية “بشعة”.
ومع اندلاع الحرب، استغل أبو معروف الظروف الميدانية للفرار من السجن، والتهرب من الأحكام القضائية الصادرة بحقه، ليلتحق بمليشيات العميل حسام الأسطل، ويتواجد حاليًا تحت حمايته.
ولم تلبث هذه المجموعات أن شهدت تصفيات وانقسامات داخلية؛ إذ أقدم أبو معروف على إطلاق النار بشكل مباشر تجاه أحد عناصر المليشيا من عائلة محارب، ما أدى لإصابته بجروح خطيرة نُقل على إثرها للعلاج.
وعقب تعافي المصاب وعودته، تصاعدت حدة الخلاف ليندلع شجار مسلح بين الطرفين.
وفي الوقت ذاته، يتساءل متابعون عن تأخر موقف عائلة “أبو معروف” من السجل الأسود للمدعو ماجد مصلح، وسبب التأخر بالإعلان الصريح عن البراءة التامة منه، ورفع أي غطاء عشائري عن أفعاله القذرة.
سجل أسود ونهاية حتمية
ويظهر تتبع الخلفيات الشخصية لأعضاء العصابات العميلة التي ظهرت شرقي قطاع غزة خلال الحرب الأخيرة، أن أعداد من هذه التشكيلات ارتبطت قبل الحرب بسجلات جنائية وسلوكيات قذرة في غزة، كما تورط هؤلاء بقضايا مخدرات وسرقة أو فضايا أخلاقية، مما جعلهم شخصيات هامشية ومنبوذة داخل المجتمع الغزي.
ويقول مختصون إن انضمام مثل هذه الشخصيات للميليشيات العميلة أمر متوقع، باعتبار أن تاريخهم وماضيهم الملوث يشكلان أرضية خصبة لاستلام دور العميل مع الاحتلال.
ويؤكد هؤلاء أن فضائح الميليشيات التي تتكشف يومًا بعد يوم، تشير إلى قرب نهاية تلك المليشيات في ظل فشل الرهان عليها من قبل الاحتلال بسبب ضعف أدائها وعدم تمكنها من تنفيذ المهام المطلوبة منها، رغم كل أشكال الدعم والتوجيه.



