Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أبواق الاحتلالشبكة افيحاي

بالفيديو: دفنوا جثة سرًا وعذبوه بالكماشة.. شهادة صادمة لشاب تائب تكشف مسالخ المليشيات العميلة شرقي غزة

كشفت شهادة شاب تائب (ع.ح)من دير البلح عن فظائع مرعبة تدور خلف الكواليس السرية لعصابات العمالة المرتبطة بجيش الاحتلال في غزة.

الشهادة المصورة التي أفصح فيها الشاب بتفاصيل سقوطه وتوبته، أزاحت اللثام عن مسالخ بشرية وأساليب تعذيب سادية بلغت حد استخدام ‘الكماشات’ والحرق بالنار فوق أسطح المدارس، بل وتصفية كل من يحاول التراجع والهروب من هذا المستنقع ودفنه سرًا، في محاولة بائسة من قيادة هذه المليشيات لفرض جدار من الرعب والترهيب على عناصرها.

بداية السقوط

ويروي الشاب أنه وجد نفسه متورطًا مع عصابة يقودها العميل شوقي أبو نصيرة، والملقب بـ ” عوعو”.

بالبداية، تم استخدام الشاب في مهام أعتقد أنها بسيطة كـ “الحراسة الليلية”، قبل أن يتم فرزه لاحقًا ضمن ما يسمى “قوات المهام”.

هناك بدأت تتضح الصورة، حيث أجبر رفقة شباب آخرين على النزول للميدان بهدف تمشيط المناطق والبحث عن أنفاق وسلاح المقاومة لصالح جيش الاحتلال.

مسالخ بشرية فوق المدارس

نقطة التحول في حياة الشاب بدأت عندما أدرك حقيقة ارتباط هذه المجموعة المباشر بضباط الاحتلال، واتخاذه قرارًا بالعودة لعائلته، لكن “ثمن الخروج من المستنقع” كان باهظًا، حيث تعرض لعملية انتقام وحشية.

ويقول الشاب واصفًا تلك اللحظات، “عندما فكرت بالمغادرة أخذني شوقي أبو نصيرة إلى سطح إحدى المدارس التي يتمركز بها كمقر، وبدأ بتعذيبي بالضرب والشبح، ثم جلب كماشة وضغط على انفي، ثم بدأ بحرقي بالنار في وجهي، وأذني، ويديّ، وقدميّ”.

ولم يتوقف الأمر عند التعذيب، بل رافقة تهديد صريح بالقتل، حيث قال له قائد العميل أبو نصيرة “مفيش حد راجع يروح من هان، واللي بيفكر يروح.. هعدمه”.

القتل والدفن سرًا.. قصة تقشعر لها الأبدان

وفي تفاصيل مروعة، كشف الشاب عن جريمة تصفية جسدية شهدها بنفسه داخل المقر، عندما حاول أحد الشبان المتورطين مغادرة المكان”.

ويستذكر تلك الحادثة، قائلاً: “أحضروا الشاب وقاموا بضربه وتعذيبه بشكل وحشي ومتواصل حتى فارق الحياة بين أيديهم، بعد أن مات قاموا بنقل جثته بكل دم بارد، وحفروا له جورة (حفرة) بجانب المدرسة ودفنوه هناك، ثم تصرفوا وكأن شيئًا لم يكن”.

ولضمان عدم هروب العناصر. مارست قيادة العصابة حربًا نفسية عبر ترويج الشائعات وفبركة الروايات، لإقناع العناصر بأن الموت ينتظرهم في الخارج من كل حدب وصوب، حيث قالوا لهم إن طائرات الاحتلال ودباباته وقوات جيش الاحتلال ستقصفهم فور خروجهم.

وزعموا بالمقابل، أن الأجهزة الأمنية التابعة للمقاومة في غزة، ستقوم بتكسير عظامهم وإطلاق النار على أقدامهم بمجرد عبورهم ” الخط الأصفر”.

من هو شوقي أبو نصيرة؟

شوقي أبو نصيرة من سكان مدينة غزة، ويعمل في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية برتبة لواء، وهو أسير محرر سابق.

وخلال الفترة الأخيرة، بات جزءًا من شبكة العميل القتيل ياسر أبو شباب، التي يقودها المرتزق أشرف المنسي، في خطوة أثارت موجة استنكار واسعة داخل قطاع غزة.

وبحسب المصادر، فإن أبو نصيرة هارب من قضايا قتل وفساد تعود لسنوات مضت، وقد وجد في هذه العصابة مظلة تحميه من الملاحقة والمحاسبة، ما أتاح إعادة توظيفه كواجهة داخل شبكة تعتمد الفوضى والاختراق أسلوبًا ثابتًا لعملها.

وتداول ناشطون مؤخرًا صورة وفيديوهات لأبو نصيرة داخل معاقل العصابة جنوبي قطاع غزة، حيث يُظهر نفسه ويُفاخر بكونه عميلًا، ما يؤكد انخراطه الكامل في الدائرة الضيقة للشبكة الإجرامية.

مهام عصابة شوقي أبو نصيرة

وتتوزع مهام عصابة شوقي أبو نصيرة بشكل واضح ضمن شبكة إجرامية تعمل لصالح الاحتلال الإسرائيلي، وتشمل تشكيل شبكات تخابر ونقل معلومات استخباراتية دقيقة عن الوضع الداخلي في قطاع غزة.

بالإضافة إلى تجنيد متعاونين محليين لتسهيل تحركات العصابة والوصول إلى مناطق حساسة، وتهريب وتوزيع المخدرات كوسيلة تمويل واستقطاب عناصر جديدة.

وتقديم حماية مادية ومعلوماتية لجهات معادية، وتسهيل تحركات عملاء الاحتلال داخل القطاع، وتنفيذ أنشطة تهدف إلى ضرب الجبهة الداخلية وزعزعة الأمن المجتمعي، مع التركيز على إضعاف تماسك المجتمع وفرض نفوذ العصابة في مناطق محددة.

“شهادات” صادمة تفضح عصابة العميل شوقي أبو نصيرة.. تحرش وابتزاز وحبوب هلوسة !

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى