استباحة وانصياع إذلالي من أجهزة السلطة أمام قوات الاحتلال.. لم يُطلقوا رصاصة واحدة حتى بالخطأ!

استباحة متواصلة وانصياع من أجهزة السلطة أمام الاحتلال تحت عبارة “هل من مزيد”، بعد أن أعتقل الاحتلال 3 عناصر من أجهزة السلطة رغم أنهم كانوا يعملون على حراسة مستوطنات الاحتلال.
ورغم الحرص الشديد الذي يبديه عناصر السلطة في حماية المستوطنين والمستوطنات إلا أن الاحتلال لم يعجبه (الكيف ) حتى قرر اعتقال 3 عناصر من السلطة في مشهد مهين وإذلالي على الملأ.
والأكثر إذلالا من الاعتقال هو صمت السلطة التي لم نسمع حتى عن رصاصة بالخطأ أطلقوها غضبا أو حتى بيان استهجان أو رفض للحادثة الإذلالية.
والحقيقة أن هذا المشهد فتح أمام نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي استحضار المشهد البطولي لمعين العرابيد الذي اشتبك مع القوة الاسرائيلية الخاصة حتى الرمق الأخير ورفض الاستسلام رغم وابل الرصاص والغطاء الجوي الذي شنه الاحتلال حينها.
وفي الوقت الذي قرر أعضاء السلطة وشبكة أفيخاي وحفنة الشامتين تصدير رواية الاحتلال للإعلام والجمهور، إلا أن المشاهد البطولية للبطل معين العرابيد كانت صفعة أخرست كل الشامتين، في الوقت الذي لم تجد فيه السلطة ما تغسل عارها من الذل بعد اهانة متواصلة من قبل الاحتلال والتي كان اخرها اعتقال 3 عناصر من السلطة.


