Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
مصاصو الدماءزاوية أخبار

من غزة إلى الضفة.. زوجات قادة المليشيات العميلة يغادرن بملايين الدولارات المنهوبة ! (طالع القصة)

كشفت شهادات ومعطيات ميدانية، تفاصيل جديدة بشأن آليات عمل شبكات نهب شاحنات المساعدات الإنسانية والاتجار بالمخدرات في غزة، وسط مؤشرات على امتداد نشاطها المالي خارج القطاع.

وتشير المعطيات إلى تحويل جزء من العائدات المتحصلة من أعمال البلطجة والسرقة إلى الضفة الغربية ودول أخرى، عبر قنوات ومنافذ مختلفة، في ظل شبكة من الوسطاء والمتورطين في تدوير هذه الأموال.

وأوضحت الشهادات، أن زوجات كبار قادة المليشيات العميلة للاحتلال في غزة انتقلن بشكل متوالي على مدار الأسابيع الأخيرة إلى الضفة الغربية المحتلة للإقامة فيها بعد نهب ملايين الدولارات.

وأفادت المصادر أن زوجات كبار العملاء اللواتي ساعدن أزواجهن في أنشطتهم وكان بعضهن شريكات لهم، غادرن إلى الضفة الغربية وبحوزتهن مبالغ مالية كبيرة بملايين الدولارات، مصدرها أموال ناتجة عن سرقة شاحنات المساعدات والاتجار بالمخدرات.

وبحسب المصادر تعيش عوائل كبار قادة العصابات العميلة حياة ترف وبذخ برفقة أطفالها، فيما تجري بعض النساء عمليات تجميل.

آمنة أبو شباب نموذجًا !

وتقدم قصة آمنة أبو شباب، أرملة القتيل ياسر أبو شباب، نموذجًا صارخًا لمسار نقل الأموال إلى مسكنها الجديد في رام الله، بحماية كاملة من سلطات الاحتلال، وتنسيق مع السلطة الفلسطينية.

‏ووفقاً لمصادر أمنية، هربت أمنة أبو شباب في البداية من قطاع غزة عن طريق التسلل عبر الحدود إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، بالتنسيق المباشر مع الاستخبارات “الإسرائيلية”.

من هناك، انتقلت إلى دبي قبل أن تنتقل مؤخراً إلى رام الله. وفي الوقت نفسه، قامت بتهريب ثروة تقدر بحوالي 10 ملايين دولار أمريكي.

‏ويشار إلى، أن هذه المبالغ تم جمعها عبر رسوم إضافية فرضتها عصابة العميل الهالك أبو شباب على المساعدات الإنسانية المسروقة في السوق السوداء، مع إضافة الأموال التي جمعها المجموعة أثناء عمليات السرقة المسلحة للقوافل الإغاثية والمدنيين.

جريمة إعدام “بشعة” وصراع نفوذ.. “كشف الأقنعة” يفضح خفايا مليشيا العميل أشرف المنسي

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى