Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
شبكة افيحايأبواق الاحتلال

المأجور حسن جمال وشبكة “أفيخاي”.. صناعة الافتراء لتفكيك حاضنة المقاومة في غزة

في أعقاب العدوان والتدمير الشامل الذي شهده قطاع غزة، تزايدت أدوار المنصات الإعلامية المشبوهة والواجهات التي تطل عبرها شخصيات أمثال المأجور حسن جمال تتغطى بألقاب أكاديمية وبحثية، بهدف تمرير الخطاب الاستخباري وتشويه البنية الاجتماعية والوطنية للشارع الفلسطيني.

ويبرز في هذا السياق المدعو حسن جمال، الذي يقدم نفسه كـ “باحث سياسي”، بينما تكرس إطلالاته لبث الشائعات واستهداف الركائز المجتمعية والدينية في غزة.

وظهر حسن جمال مؤخرًا في مقابلة عبر منصة “جسور” المشبوهة التي تُعد واجهة إعلامية ناطقة بلسان الاحتلال والميليشيات المرتبطة به ليصوغ سلسلة من المزاعم والافتراءات ضد حركة حماس والمقاومة الفلسطينية.

وخلال المقابلة التحريضية أرسي المأجور حسن جمال مزاعم زرع الكراهية الأسرية حيث ادعى جمال أن الحركة سعت إلى “زرع الكراهية بين الأطفال وأسرهم بسبب الانتماء السياسي”، وهو طرح يحمل دلالات خطيرة تهدف إلى ضرب النسيج الاجتماعي الفلسطيني، وتصوير المجتمع الداخلي كأنه مفكك ومسكون بالصراع العائلي، لنزع الصفة الإنسانية والترابطية عن الحاضنة الشعبية للمقاومة.

كما شرعن المدعو جمال استهداف المساجد عبر تماديه في خطابه التحريضي بالهجوم على المساجد وروادها، واصفاً إياهم بـ “المنحرفين فكريًا”.

وتكمن دلالة هذا الطرح في تقديم غطاء وتبرير إعلامي مباشر لجيش الاحتلال لقصف المساجد، عبر تصويرها كبؤر للتطرف والاستقطاب بدلاً من كونها دوراً للعبادة ومراكز مجتمعية.

كما يسعى جمال وفق ناشطون ومختصون لإسقاط المسؤولية عن الاحتلال عبر ترويج الروايات المصنوعة وحرف الأنظار عن الجرائم اليومية للاحتلال، وتوجيه اللوم الداخلي نحو الفصائل، ضمن استراتيجية هندسة الوعي وتأليب الشارع.

شبكة “أفيخاي” التحريضية

وتتحرك حالة المأجور حسن جمال ضمن منظومة إعلامية وأمنية أوسع تُعرف بـ “شبكة أفيخاي”، والتي تديرها المخابرات الإسرائيلية عبر نشطاء فلسطينيين يقيمون خارج قطاع غزة، لتشويه رواية المقاومة وتسويق الخطاب الصهيوني بلغة عربية موجهة.

ووفقاً لما كشفه المختص في الشأن العسكري والأمني رامي أبو زبيدة، فإن هذه الشبكة تشكل إحدى أكبر المخاطر الأمنية على الشعب الفلسطيني، حيث تُمثل امتداداً ناعماً للمجازر والدمار.

وأوضح أبو زبيدة أن شبكة “أفيخاي” ليست مجرد حسابات فردية عفوية، بل هي بنية دعائية ممنهجة تُدار بتنسيق عالٍ وإشراف مباشر من وحدات استخبارية متخصصة مثل وحدة 8200 (الاستخبارات السيبرانية) التي تتولى التوجيه الرقمي، ورصد الاتجاهات، وصياغة الرسائل الموجهة، ووحدة العلاقات العامة في جيش الاحتلال المسؤولة عن تزويد المنصات بالأفكار والروايات المراد ترويجها، وأجهزة استخباراتية إقليمية وطرفية تتكامل مع هذه المنظومة ضمن أطر التنسيق الأمني والسياسي، ومن بينها عناصر تابعة لأجهزة السلطة الوطنية.

وتعتمد شبكة “أفيخاي” على توزيع الأدوار بين عناصرها للتعامل مع مختلف القضايا المطروحة على الساحة الفلسطينية، لا سيما في قطاع غزة.

وتتلخص استراتيجيتها الذي يتبناها المأجور جمال في مهاجمة المقاومة بأساليب غير مباشرة ومصنوعة بدقة، حيث تُغلف الرسائل التحريضية بشعارات الحرص على المواطنين أو نقد الأوضاع الإنسانية، بينما تهدف في جوهرها إلى تصيد الأخطاء، وتحميل الفصائل الوطنية مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع، ونزع المسؤولية المباشرة عن الاحتلال الإسرائيلي.

وتُظهر طروحات حسن جمال وحسابات شبكة “أفيخاي” حجم الارتهان لأجندات الاحتلال، والتي تسعى لكسر حالة الإجماع الوطني وإضعاف الجبهة الداخلية.

أمين عابد.. بوق تحريضي يقتات على الجراح ويتساوق مع الاحتلال

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى