فيديوهات “تيك توك” تفضح العميل شوقي أبو نصيرة وانحلال ميليشياه

تواصل الميليشيات المأجورة في قطاع غزة وعلى رأسها العميل الساذج شوقي أبو نصيرة إماطة اللثام عن واقعها البائس ومستواها الأخلاقي المتدني، متحولةً من أدوات أمنية حاول الاحتلال الإسرائيلي الاتكاء عليها، إلى حالة صارخة من الابتذال والتندر الشعبي عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وفي هذا السياق، كشفت المقاطع المباشرة والتسجيلات الأخيرة عبر منصة “تيك توك” عن حجم التخبط والفوضى القيادية التي تعيشها هذه الميليشيات، وعلى رأسها المدعو شوقي أبو نصيرة “عوعو”، رفقة عدد من قادة الميليشيات مثل حسام الأسطل وغسان الدهيني.
وأظهر البث المباشر الأخير عمق الأزمة النفسية والوظيفية التي تطارد قيادة الميليشيا، إذ أطل العميل أبو نصيرة باعترافات صريحة تعكس حالة الفراغ والعدمية التي يعيشها، واصفاً نفسه بأنه مجرد شخص “فاضي وجاي ينكش راس”، في وقت تحول فيه هو وميليشياه إلى أضحوكة ومادة للسخرية عبر البث المباشر.
ولم تقف مهزلة البث عند حدود التصريحات، بل تجاوزتها إلى حالة من الانحلال الذهني، حين عجز أبو نصيرة عن تذكر اسم حليفه العميل غسان الدهيني المتواجد معه في البث نفسه، مستعيناً بعناصره لتذكره ومخاطبته.
وفي فضيحة أخرى وتصريحات عكست غباء العميل شوقي أبو نصيرة لم يتوقف مسار الإذلال عند هذا الحد، بل واصل أبو نصيرة المزايدة في القاع الأخلاقي قائلًا بوقاحة: “أنا أكبر عميل ولا أحد مثلي”، في رسالة نافست تصريحات سابقة للدهيني، قبل أن يختم حديثه بالتبذل والتصريح بـ “قبول وضع أحذية جنود الاحتلال على رقبته”.
فضائح العميل شوقي أبو نصيرة
وتُظهر مراجعة الملف التاريخي والشخصي للمدعو شوقي أبو نصيرة، المنحدر من مدينة خان يونس، أن خياره بالارتماء المباشر في أحضان أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية كان المهرب الأخير له من الملاحقة القضائية والاجتماعية.
فبالعودة إلى تاريخه، فقد شغل أبو نصيرة سابقاً منصب مدير شرطة محافظة رفح برتبة لواء في السلطة الفلسطينية، وارتبط اسمه خلال انتفاضة الأقصى بملاحقة كوادر المقاومة، مما أدى في حينه إلى مواجهته ميدانياً من قبل المواطنين وتعرضه للضرب، قبل أن يُفصل رسمياً من الخدمة ويُنصرف على خلفية قضايا فساد وفلتان مالي وإداري.
وقد تجسد هذا الدور الوظيفي مجدداً حين ظهر مؤخراً محاطاً بضع عشرات من عناصره ليتلو بياناً يهدد فيه أهالي المناطق الشرقية لدير البلح بالتهجير المباشر قائلاً: “هذه رسالة نبلغها من الجانب الإسرائيلي”، ليؤكد موقعه كأداة تنفيذية ومكبر صوت لأوامر الشاباك والجيش الإسرائيلي.
وتؤكد المعطيات والشهادات الميدانية الواردة من مناطق تحرك الميليشيا أن هذا المشروع بات يمر بمراحل احتضاره الأخيرة، تحت وطأة توترات حادة مع ضباط الاستخبارات الإسرائيلية.
وتعود هذه التوترات إلى اكتشاف قيام شوقي أبو نصيرة “عوعو” باختلاس وسرقة الإمدادات الغذائية واللوجستية المخصصة لعناصره، مما جعله في نظر مشغليه مجرد قائد فاشل وغير مؤهل لإدارة أي ملف الميداني.
ويترافق هذا الفشل المالي والإداري مع تفشٍ واسع لتعاطي المواد المخدرة بين عناصر الميليشيا، بتسهيل مباشر من قوات الاحتلال للسيطرة على وعيهم وتوجيههم.
وقد أدت هذه السلوكيات، إلى جانب التوثيق الحقوقي والشعبي لجرائم الميليشيا في نهب المساعدات الإغاثية وابتزاز المواطنين، إلى تسارع حالات الهروب والتوبة في صفوف أفرادها، الذين سلموا أنفسهم للعشائر وفضحوا التفاصيل المروعة لما يجري داخل معسكرات أبو نصيرة.
ويحيط الرفض المجتمعي الشامل والحصار العشائري المحكم بالعميل المأجور شوقي أبو نصيرة وأمثاله من كل جانب، فيما تؤكد كافة المعطيات أن هذه الميليشيات المأجورة فقدت قيمتها الوظيفية والسياسية، وأن محاولات الاستعراض الرقمي عبر منصات التواصل لن تمنحهم حماية أو مشروعية، بل تعجل بنهايتهم المحتومة أمام عدالة الشعب وتاريخه.
“أنا أكبر عميل”.. ما هو السر الخفيّ وراء اعتراف العميل شوقي أبو نصيرة بالخيانة وفتوى سفك الدماء؟



