ضربة أمنية محكمة تُسقط أبرز تجار المخدرات والبلطجة في خانيونس

كشفت مصادر أمنية، عن إلقاء جهاز المكافحة في غزة، القبض على أبرز تجار المخدرات والسرقة في خانيونس جنوب قطاع غزة.
وبحسب تفاصيل العملية، تبين تورط المدعوين (عصام) و(إياد)، في جرائم سرقة الهواتف وشاحنات المساعدات الإنسانية، بالإضافة لممارسة أعمال البلطجة.
وأشارت المصادر ذاتها، إلى علاقتهما بالمليشيات المرتبطة بالاحتلال، مؤكدة اتخاذ الإجراءات القانونية بحقهما تمهيدًا لتقديمها للعدالة.
وثمنت المصادر جهود الأجهزة الأمنية في حماية الجبهة الداخلية وملاحقة المتورطين في الجريمة والأنشطة التي تهدد أمن المجتمع بالقطاع.
المخدرات في قطاع غزة
وتأتي هذه العملية في ظل تحذيرات متواصلة من تنامي مخاطر انتشار المخدرات خلال الحرب المستمرة على قطاع غزة، وما رافقها من تدهور في الأوضاع الأمنية والإنسانية، وسط مخاوف من استغلال هذه الظروف في عمليات التهريب والترويج.
وبحسب جهات أمنية، تمكنت الأجهزة المختصة خلال الفترة الماضية من ضبط كميات من المواد المخدرة، وإلقاء القبض على عدد من المتهمين بالاتجار والترويج، في إطار جهودها للحد من انتشار هذه الظاهرة وملاحقة المتورطين فيها.
كما تشير جهات أمنية إلى وجود شبكات تتعاون مع الاحتلال لتسهيل عمليات تهريب المواد المخدرة إلى داخل قطاع غزة، مستغلة الظروف الاستثنائية التي فرضتها الحرب.
ويرى مختصون أن تراجع الأوضاع الأمنية، إلى جانب ظهور مجموعات ومليشيات مسلحة، أوجد بيئة أكثر هشاشة استغلتها شبكات التهريب والترويج لتوسيع أنشطتها، الأمر الذي زاد من تعقيد جهود الأجهزة الأمنية في ملاحقة المتورطين.
وتواصل شرطة مكافحة المخدرات تنفيذ حملاتها الميدانية في مختلف مناطق قطاع غزة، مؤكدة أن مكافحة تجارة المخدرات تمثل أولوية للحفاظ على الأمن المجتمعي، داعية المواطنين إلى التعاون مع الأجهزة المختصة والإبلاغ عن أي معلومات قد تسهم في ضبط المتورطين والحد من انتشار هذه الآفة.



