Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
شبكة افيحاي

“عقب تنديدهم بالحراك المشبوه”.. شبكة أفيخاي تتمادى في هجومها على عائلات غزة

تصاعد هجوم شبكة أفيخاي وعملاء الاحتلال تجاه عملاء ومخاتير غزة عقب رفضهم القاطع لما يسمى حراك ٢٦ يونيو الذي دعا إلى الاقتتال الداخلي والتظاهر بالسكاكين وتبرير جرائم الاحتلال بعد عامين ونصف من الإبادة الجماعية في غزة.

وأعلنت العائلات رفضها القاطع والتام مشددة على أنها سترفع الغطاء العائلي والعشائري لكل فرد سيشارك في التظاهرات المشبوهة والتي دعمها الشاباك وعملاء الاحتلال.

وزعمت شبكة أفيخاي أن من خرج من أبناء هذه العائلات لا يمثلها وأن الحركة فبركت بيانات ونسبتها زورًا إلى عائلات معروفة لإثارة الفتنة.

عائلات غزة تعلن موقفها الرافض لدعوات الفتنة: “لن يكون القطاع مكانًا لمخططات شبكة أفيخاي وأعوانها”

وتمادى عملاء الاحتلال وشبكة أفيخاي في الاعتداء اللفظي المشين على كبار ومخاتير العائلات، ووصفوهم بوصف تخطوا به الخطوط الحمراء.

وأعلنت عائلات وعشائر غزة موقفها الواضح والصريح من دعوات شبكة أفيخاي للحراك المشبوه وبث الفتنة والاقتتال الداخلي في شوارع غزة، مؤكدة أن قطاع غزة لن يكون في يوم مكانًا للفوضى وغطاء للمجرمين والعصابات.

ومن جهته، شدد علاء الدين العكلوك، رئيس التجمع، على أن الرسالة الوطنية للعشائر واضحة لا لبس فيها، قائلاً: “لن يكون في مجتمعنا مكاناً للفوضى، ولن يكون في مجتمعنا غطاء للمجرمين والعصابات، ولن نتسامح مع كل من يهدد أمن المواطنين”.

وقال “مسؤوليتنا الوطنية والأخلاقية تفرض علينا موقفاً حاسماً يقوم على الرفض القاطع لكل أشكال الفلتان الأمني والعصابات العميلة التي تسعى للعبث بأمن المواطنين”.

وأعلن العكلوك رفع أي غطاء عشائري أو اجتماعي أو معنوي لأي شخص أو مجموعة تمارس الجريمة أو تساهم في زعزعة الاستقرار، حتى لا نسمح لأي جهة أن تعبث بأمن شعبنا أو تستغل الظروف الصعبة لتحقيق أجندات الاحتلال.

وشدد على أن هذه الدعوات لا تصبّ في مصلحة شعبنا، وإنما تحقق أهداف نتنياهو وسموتريتش، اللذين أعلنا دعمهما لها. وكعشائر، سنُفشل مخطط الفتنة كما أفشلنا مخطط التهجير.

ومن جانبه، وصف المختار أبو فادي بكر، مختار عائلة بكر، ما يسمى بحراك 26/6 بأنه “خُرّاف فاضي” ولن نشارك فيه، مضيفاً: “التحرك يجب أن يكون ضد الاحتلال المتسبب الرئيسي في الإبادة، ولن نقبل بدعوات الفتنة”.

وقال المختار أبو أحمد الفجم، أحد وجهاء عائلات خان يونس: “لن نقبل بأي حراك مشبوه، بتحرك من العصابات العميلة بتوجيهات من الاحتلال، شعبنا بلفظ الخبيث وبيرفض الخونة”.

وتابع مؤكداً: “نحن شعب مقاوم ما بتهزه ريح، بدو يعيش بكرامة ورافض كل الحراكات المشبوهة، ولا الميليشيات ولا إسرائيل بيقدروا يعملوا شيء”.

بدوره، أعلن المختار عزمي دغمش، مختار عائلة دغمش، رفض العائلة القاطع لهذه الدعوات، قائلاً: “نُعلنها بوضوح، نرفض رفضاً قاطعاً دعوات الفتنة المقررة في 26/6، فشعبنا يكفيه ما عاناه خلال أكثر من ألف يوم من الإبادة والمعاناة، ولن نسمح لأي جهة كانت بأن تجرّ عائلة دغمش إلى الفلتان الأمني، ولن نكون يوماً سبباً في زعزعة الأمن أو إثارة الفوضى”.

وبدوره، قال المختار رشاد حلس، من كبار شيوخ عشيرة “حلس”: “نؤكد أن عائلتنا لم تكن يوماً، ولن تكون، في صف الفتنة. وشعبنا الفلسطيني، الذي أفشل بصموده مخطط التهجير، سيفشل بوحدته وتماسكه مخطط الفتنة، ويئده في مهده”.

وأعلن أهل غزة استياءهم من هجوم وتمادي شبكة أفيخاي على مخاتير غزة، مؤكدين أن مواقف عشائر ومخاتير غزة تمثل كل أهالي القطاع ولا نقاش فيها.

واللافت في الأمر أن جميع الداعين للحراك المشبوه هم من خارج قطاع غزة، ويتعمّدون مهاجمة أهل غزة المجوعين والمحاصرين الذين يرفضون دعوات الفتنة والتظاهر بالسكاكين الممولة من مخابرات الاحتلال بأبواق شبكة أفيخاي.

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى