رمزي حرز الله يحرّض ضد حملات المقاطعة العالمية.. تبريرٌ يعكس جهالته وتنفيذ أجندات الاحتلال

لم يترك رامي حرز الله عضو شبكة أفيخاي طريقًا للتحريض إلا وقد سلكه دون وعي أو تفكير، حتى وصل الأمر به إلى التحريض ضد حملات مقاطعة منتجات وداعمي الاحتلال، مشيرًا إلى أن أهل غزة أنفسهم يستخدمون منتجات الاحتلال، مبرّرًا الأمر بجهالته وخطته الفاضحة في تمرير رواية الاحتلال.
فيكفي أن يعرف أي إنسان في العالم أن أهل غزة المحاصرين يدخل لهم أقل القليل بتحكم كامل من الاحتلال، ولا حق لهم في الاختيار بين المنتجات الشحيحة التي تدخل إلى القطاع، إلا أن رمزي حرز الله اختار أن يصطاد مرة أخرى في وحل القذارة للتحريض على أهل غزة، ورفض حملات المقاطعة المتصاعدة.
المدعو رمزي حرز الله “يتسول” من جديد.. مشروع مشبوه يفتح تاريخه الأسود
ويتبع رمزي حرز الله أوامر الاحتلال وينفذ أجنداته في التحريض على أهل غزة، ومحاولة شيطنة كل محاولات التضامن العالمية، وتبرير جرائم الاحتلال وحرف البوصلة في الوقت الذي يحاول فيه الاحتلال بكافة وسائل الإعلام الحشد لتغيير الرواية الفلسطينية، وتصدير رواية الاحتلال.
تصفيق لعملاء الاحتلال
ويعتبر رمزي حرز الله أحد أبواق الاحتلال الذين نفذوا أجندة الاحتلال في دعوة المواطنين للتخابر، وتبرير جرائم العملاء والميليشيات والتصفيق لهم والدفاع عن شخصيات متهمة بالعمالة والقتل والسرقة وجرائم لا تعد مثل العميل المجرم غسان الدهيني “رغلة” الذي يواظب على التعليق على منشوراته ودعمه.
براءة العائلة
وأعلنت عائلة حرز الله في قطاع غزة براءتها التامة من رمزي حرز الله ومن تصرفاته، مؤكدة في بيان لها أن ما يمارسه يمثل خروجاً عن قيم العائلة وتضحياتها، وطعنة في ظهر السلم الاجتماعي الفلسطيني. هذه البراءة شكلت صفعة قوية لمحاولاته تسويق نفسه كـ “مدافع عن حقوق الغزيين”.



