Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
صناع الفتن

استعراض العميلين أكرم جرغون وياسر حنيدق يُعرّي ارتهان الميليشيات العميلة للاحتلال

أثارت صورة جديدة جرى تداولها عبر المنصات وشبكات التواصل الاجتماعي موجة عارمة من الاستنكار والازدراء الشعبي، حيث ظهر فيها العميل المأجور أكرم جرغون والعميل ياسر حنيدق في حركة استعراضية بالأسلحة داخل أحد أوكار العمالة التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي شرقي ما يُعرف بـ “الخط الأصفر” في محافظة خانيونس.

وطرح ناشطون ومتابعون تساؤلات استنكارية حول دلالات هذا الظهور، مؤكدين أن من يختار أن يتحرك بحرية ويستعرض سلاحه تحت العيون المباشرة لطائرات واستطلاع وجنود الاحتلال في منطقة خاضعة بالكامل لسيطرته العسكرية، يضع نفسه في خانة العمالة الفاضحة.

ويتساءل الشارع بوضوح: لمن يُوجّه هذا الاستعراض المسلح؟ ومن المستفيد الحقيقي من محاولة إشاعة الفوضى وترهيب المواطنين في مناطق النزوح والحصار؟.

وتُجيب المجريات الميدانية بوضوح عن هذه التساؤلات المشروعة، إذ إن المستفيد الأول والأخير من هذا التغول المسلح هو المخطط الصهيوني الساعي لتشريد المواطنين من أماكن نزوحهم، وتحويلها إلى بيئة غير قابلة للحياة عبر إشاعة الجريمة المنظمة والاقتتال الداخلي.

أكرم جرغون.. سجلّ حافل بالعمالة

وفي محاولة مفضوحة لضرب النسيج المجتمعي وتفكيك الجبهة الداخلية، برز اسم العميل المدعو أكرم جرغون كأحد أبرز الأدوات الميدانية المكلفة رسمياً من جهاز الأمن العام الإسرائيلي (“الشاباك”) لقيادة ميليشيات العملاء والخارجين عن القانون في مناطق شرقي خانيونس، مستغلاً ظروف الفقر والعوز القاسية التي خلفتها حرب الإبادة لاستدراج بعض الشباب وتجنيدهم.

ولم يكن ظهور جرغون في مشهد العمالة وليد الصدفة أو الظرف الطارئ، بل هو امتداد لسجل حافل بالدناءة والارتباط الأمني؛ إذ سبق وأن اعتقل في عهد السلطة الفلسطينية بتهم صريحة تتصل بالتخابر والتعاون مع المخابرات الإسرائيلية.

ولم تتوقف جرائم العميل أكرم جرغون عند حدود الخيانة الوطنية، بل تعدتها إلى القتل المباشر وافتعال المجازر بحق أبناء شعبه، حيث تؤكد المعطيات الميدانية تورطه المباشر في قتل مواطن من عائلة ماضي أثناء نزوحه القسري في مدينة رفح، فضلاً عن إعدامه شاباً من عائلة الهور قرب دوار التحلية بخانيونس، مما يجعله ملاحقاً ومطلوباً للعدالة الوطنية وأولياء الدم وأبناء العشائر.

وتتأكد خيوط الارتهان الكامل للاحتلال من خلال المعطيات التي كشفها شقيقه بسام جرغون في اعترافات سابقة قبل انضمامه للميليشيا، إذ أقرّ بلقاءات سريّة عقدها العميل أكرم مع ضباط من جهاز “الموساد” و”الشاباك” الإسرائيلي في الأراضي المصرية وفي منطقة دوار التحلية داخل قطاع غزة.

وجاءت هذه الاجتماعات الاستخبارية بهدف التنسيق المباشر لتشكيل عصابات ميدانية مسلحة تعمل تحت غطاء جوي وأمني إسرائيلي كامل، وتتلخص مهامها في زعزعة استقرار الجبهة الداخلية، وتوفير حماية أمنية ومعلوماتية لتحركات آليات وجنود جيش الاحتلال الإسرائيلي، فضلاً عن تأمين خطوط سرقة المساعدات وتجويع المواطنين.

ياسر حنيدق.. عميل محترف

وعلى ذات النسق الساقط، يبرز العميل ياسر حنيدق كأحد قادة العصابات الجديدة المدعومة رسمياً من أجهزة أمن الاحتلال في خانيونس.

ويشير سجله إلى انتمائه لصفوف حركة فتح وتقاضيه راتباً شهرياً من السلطة الفلسطينية، غير أنه سخر طاقاته ونفوذه لخدمة أجندات جيش الاحتلال ومحاربة مقومات الصمود.

وقاد حنيدق حملة تحريضية وهجوماً ميدانياً شرساً استهدف مجمع ناصر الطبي -أحد أهم وأبرز المنشآت الصحية المتبقية التي تقدم الخدمات الجراحية والإغاثية لآلاف الجرحى والمرضى في جنوب القطاع-؛ حيث مارس حنيدق وعصابته تهديداً مباشراً للكوادر الطبية والموظفين، مما عرّض السلامة الصحية والمنظومة الطبية لخطر الحصار والإرباك.

وتُظهر السلوكيات الاستعراضية للعميلين أكرم جرغون وياسر حنيدق حجم الارتهان والتبعية المطلقة للمؤسسة الأمنية الإسرائيلية التي تستخدمهم كـ “دمى” لتمرير مخططات التهجير والفلتان.

ويؤكد الناشطون أن هذا التباهي بالسلاح تحت أعين طائرات الاحتلال لن يمنح هذه العصابات أي شرعية أو حماية، فالشارع الفلسطيني بكافة عوائله وفصائله يدرك تماماً طبيعة الدور الوظيفي الخائن الذي تلعبه هذه الميليشيات الخائنة.

خروج العميل الدهيني يفضحه.. تصفيات دموية وانهيار شامل يسبقان تفكيك الميليشيات

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى