صفحة “مشبوهة” تحرض الاحتلال على استهداف نادي النصيرات ومراكز مكتظة.. ما التفاصيل؟

في تطور جديد، شنت صفحة مشبوهة تدعى “فرصة للعيش” هجومًا غريبًا على نادي النصيرات وسط قطاع غزة، محرضةً على قصفه واستهدافه من قبل الاحتلال عبر ادعاء “باطلة”، لم يسمع بها أحد.
ونشرت الصفحة، منشورات تدعي أنها “بلاغات” مجهولة الهوية، يزعم تحويل “نادي أهلي النصيرات” إلى مركز للاحتجاز والتعذيب.
المنشور الذي روجته الصفحة المشبوهة، معدومة التفاعل والانتشار، لم يكتف بتوجيه الاتهامات بادعاءات واهية، بل عمد إلى ذكر أسماء ونازحين في المنطقة بلغة “سوقية” تحمل طابع الخصومة الشخصية، مما يفرغ الادعاء من أي مصداقية ويكشف أنها مجرد محاولات لتصفية الحسابات، حتى وإن كان الثمن سفك للدم.
كما طالت الاتهامات لتشمل “نادي المغازي الرياضي”، بترويج شائعات بوجود غرف تحقيق سرية تحت مدرجات ملعب كرة السلة، وتخزين مواد عسكرية، مع نشر أسماء لشخصيات تتبع للمقاومة بزعم تواجدها هناك.
واللافت، أن الصفحة تكثف نشاطها بكيل الاتهامات والصور، للتحريض على استهداف الاحتلال آلاف النازحين والعائلات بالمنطقة، بأسلوب يشبه حد التطابق نهج “شبكة افيخاي” في تحريضها المتواصل على المراكز المدنية ومراكز الايواء والمساجد، وحتى المشافي بالأسلوب ذاته، والاتهامات.
وفي السياق، رصد موقع “الحارس” تصاعد نشاط صفحات وحسابات مشبوهة على مواقع التواصل الاجتماعي، ولا سيما عبر “فيسبوك”، ترتبط بمخابرات الاحتلال والعصابات العميلة، وتعمل على نشر الشائعات، والتحريض، وبث الفتنة، واستدراج المواطنين لجمع المعلومات أو التأثير على وعي الجبهة الداخلية.
وتعتمد هذه الصفحات على انتحال صفات إعلامية أو وطنية، ونشر أخبار مضللة ومحتوى تحريضي، بهدف كسب ثقة المتابعين واستغلالها لخدمة الأهداف الأمنية للاحتلال والعصابات العميلة.
ويدعو “الحارس” أبناء شعبنا إلى عدم متابعة هذه الصفحات أو التفاعل مع منشوراتها أو إعادة نشرها، والإبلاغ عنها فورًا، مع استقاء الأخبار من المصادر الموثوقة فقط، فالمشاركة في نشر محتواها تمنح العدو مساحة إضافية لتنفيذ حربه النفسية والاستخبارية.



