“بوق الإشاعات لخدمة الاحتلال”.. المأجور يوسف ياسر يُصعّد الحرب النفسية لخدمة مخططات إسرائيلية

في سياق متصل من أدوار التضليل والحرب النفسية الموجهة ضد الجبهة الداخلية في قطاع غزة، كثّف العميل المأجور يوسف ياسر أبو السعيد من نشاطه التحريضي عبر منصات التواصل الاجتماعي، مسخّراً حساباته لبث الإشاعات وتلفيق الأخبار الكاذبة بهدف إرباك الشارع الفلسطيني وزعزعة صموده.
ولم تتوقف منشورات المأجور يوسف ياسر المكثفة عند حدود نقل الرواية الإسرائيلية وتضخيم تهديدات جيش الاحتلال، بل تعدت ذلك إلى اختلاق سيناريوهات رعب تتحدث عن إخلاءات وشيكة، ممارساً دور البوق الإعلامي المباشر لدعاية الاحتلال في أحلك الظروف المعيشية والأمنية التي يمر بها القطاع.
التسويق لمخطط رفح
وفي أحدث مظاهر هذا التساوق الخطر مع مخططات المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، كشفت المتابعة عن قيام يوسف ياسر بنشر وترويج تقارير وأخبار منقولة عن الإعلام العبري تتحدث عن الشروع في إنشاء ما يُسمى بـ “مدينة رفح الجديدة” لتهجير المواطنين وإخلاء مناطق كاملة إليها.
وتعمد المأجور يوسف ياسر في صياغته لهذه الأخبار استخدام لغة تهويلية تهدف بالدرجة الأولى إلى بث الرعب والخوف في نفوس العائلات والنازحين، وإيحاء الشارع بأن مخططات التهجير القسري والقتلي قد أضحت أمراً واقعاً لا مفر منه.
وتأتي هذه التحركات ضمن استراتيجية استخبارية محددة ترتكز على صناعة الشائعات ودفع المواطنين للارتباك والتخبط، وهو ما يُعد تطبيقاً حرفياً للتلقين الصهيوني الساعي لتفريغ المناطق وتسهيل مهمة قوات الاحتلال.
وتُشير المعلومات والمصادر المطلعة إلى أن يوسف ياسر يمارس نشاطه المشبوه حالياً عبر ما يُسمى بـ وكالة “جذور”، وهي منصة إعلامية أُسست لتكون امتداداً مباشرًا للمنصات الإلكترونية التابعة لـ”شبكة أفيخاي” التحريضية، والتي كُشفت سابقاً في أدوارها لتفكيك النسيج المجتمعي والتحريض على المقاومة.
وتؤكد المصادر أن منصة “جذور” تدار إدارياً وفنياً بواجهة أردنية وتحت قيادة المأجور يوسف ياسر أبو سعيد، مع وجود دعم وإشراف مباشر من المأجور محمود الهباش.
وتُستغل هذه الوكالة كغطاء لتمرير السرديات الصهيونية، وإسباغ طابع إخباري “مستقل” على مواد تحريضية يصوغها ضباط الإعلام العسكري والاستخباري الإسرائيلي.
فضائح المأجور يوسف ياسر
وتُظهر الحقائق المتعلقة بالمدعو يوسف ياسر أبو سعيد أن سقوطه الإعلامي والأمني الحاضر هو امتداد لسلسلة من الانحرافات والتجاوزات التي لاحقت مسيرته.
فعقب فراره من قطاع غزة قبل سنوات، أقام يوسف ياسر أبو سعيد في الأردن لعدة سنوات، حيث عمل على استغلال خطابه المناهض للمقاومة للتقرب من جهات أمنية هناك، وتنسيق علاقات وفرت له موطئ قدم ضمن شبكات إعلامية مسخرة لخدمة الخطاب الإسرائيلي.
وكشف مقربون سابقون منه أن تكرار سقطاته الأخلاقية والمسلكية أدى إلى حالة نبذ واستحالة لعيشه في محيطه الاجتماعي، مما اضطره لاحقاً إلى مغادرة الأردن والانتقال للإقامة في جمهورية مصر العربية لاستكمال نشاطه المأجور.
ورغم تسويق نفسه كـ “صحفي وكاتب”، تؤكد أوساط الإعلام الفلسطيني أن اسمه لا يرتبط بأي مؤسسة صحفية معروفة أو نقابة رسمية، ولا يمتلك أي سجل مهني أو نقابي يمنحه هذا الوصف، وإنما استخدم المسمى كستار لتسهيل اختراقاته ونشر سمومه.
ويؤكد ناشطون ومتابعون أن لجوء الاحتلال لاستخدام أدوات مأجورة مثل يوسف ياسر ووكالته المشبوهة “جذور” لترويج مشاريع التهجير، يؤكد حالة العجز عن تطويع الوعي الشعبي الفلسطيني.
وشدد الناشطون على أن محاولات بث الذعر عبر هذه الأدوات التحريضية لن تنجح في اقتلاع المواطنين من أرضهم، وأن الشارع الفلسطيني قادر على لفظ هذه الأدوات الرخيصة.
البوق حمزة المصري يهاجم ناهض شحيبر بعد فضحه لشبكات الابتزاز



