Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
شبكة افيحاي

حسابات وهمية للترويج للحراك المشبوه وفضائح شبكة أفيخاي تتوالى

لا يتوقّف أعضاء شبكة أفيخاي عن دس الأكاذيب واختلاق القصص الساذجة لأجل مواصلة النشر حول ما يتعلق بالحراك المشبوه ، وخاصة بعد الرفض الجماهيري الواسع من كبار مخاتير وعشائر غزة.

ووصلت القصص في أعضاء شبكة أفيخاي إلى إنشاء حسابات عبر مواقع التواصل الاجتماعي بأسماء فتيات لنشر الأكاذيب، والزعم بالتعرض للتهديد في حال الخروج إلى الشوارع في ٢٦ يونيو.

وكانت آخر فضائح شبكة أفيخاي إنشاء المدعو يوسف ياسر صفحة باسم فتاة ونشر الأكاذيب ومزاعم فاضحة حول الحراك المشبوه.

واللافت أن عددًا من الحسابات الوهمية ظهرت خلال الساعات الماضية بنفس السياق والهيكلية وبعضها كان مولدًا بالذكاء الاصطناعي ، من أجل الترويج للحراك المشبوه.

ولم تكن دعوات شبكة أفيخاي الممولة من قبل الاحتلال للاقتتال وسفك الدماء والتظاهر في الشوارع خلال الأيام القادمة شيئًا جديدًا على الساحة الغزية، فقد موّلت مخابرات الاحتلال في وقت سابق دعوات فاشلة مماثلة، سقطت بوعي أهل غزة، وصمودهم ووعيهم الأمنيّ.

يوسف ياسر أبو سعيد يُهاجم الفتحاويين: لماذا لم تنضموا إلى حملات التحريض؟

ولا يخفى الأمر عن ذاكرة أهل غزة عندما خرجت صفحة “غزة تحت المجهر” وهي صفحة تابعة للمخابرات “الإسرائيلية” وتعمل داخل غرف الاحتلال ، ونشرت في يونيو الماضي 2025، إعلانًا ممولًا وقالت فيه بوضوح “أن الحراك لنهاية استبداد شبيحة حماس”!

وقبل أيام، عادت الصفحة من جديد لتمويل دعوات إسرائيلية لحراك جديد أطلقه بعض المشبوهين الهاربين.

مع المُقاومة قلبًا وقالبًا

وفي مقابل هذه الدعوات التحريضية، ظهرت العديد من الأصوات الشعبية والإعلامية الرافضة لأي مخطط يهدد السلم المجتمعي ويمهد لإضعاف الجبهة الداخلية وتقديمها على طبق من ذهب للمليشيات المتعاونة مع الاحتلال الإسرائيلي.

يوسف ياسر يحرِّض على عناصر الشرطة في غزة ويدعو الاحتلال لاستهدافهم

وأكد الأهالي أنه من غير المقبول استمرار دعوات التـحريض والقتل الصريحة من بعض أفراد العائلات على منصات التواصل، مشددين على أن هذه التصرفات تسيء لتاريخ العائلات العريقة وتنسف جهود العقلاء في حقن الدماء.

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى