عبد الحميد عبد العاطي وفضيحة الظهور عبر الإعلام العبري ونشطاء يواجهونه: ثورة عملاء يا هارب مهما أنكرت

نقلت وسائل الإعلام العبري مقطع فيديو لعضو شبكة أفيخاي عبد الحميد عبد العاطي يدعو إلى الاقتتال الداخلي وسفك الدماء بين الناس في شوارع وبث الفتنة ومحاولات ضرب الحاضنة الشعبية للمقاومة.
ولم يكن الأمر جديدًا على عضو شبكة أفيخاي عبد الحميد عبد العاطي الهارب إلى مصر، فقد كانت منصة جسور نيوز العميلة التابعة لأفيخاي أدرعي تنقل تصريحاته وفيديوهاته الكاذبة من قبل، إلا أن هذه الأمر لم يعد عبد الحميد يعمل من خلف ستار الإعلام العبري، بل خرج إلى الوسط بكل وقاحة ، ليعلن نفسه بوقًا مباشرًا لإعلام الاحتلال.
وكان عبد الحميد عبد العاطي في مقطع الفيديو يبرر جرائم الاحتلال ويصفها بأنها دفاع وحق طبيعي له، فيما سخِر من دماء أهل غزة وتضحياتهم، وطعن في دماء عشرات الآلاف من الشهداء الذين قتلهم الاحتلال بدمٍ بارد، وبرّر مجازر الاحتلال على مدار عامين من الإبادة الجماعيَّة في غزة.

واستنكر أهل غزة وقاحة عبد الحميد عبد العاطي ووصفوه بـ”العميل” الذي مهما حاول التلميع وتبرئة نفسه فإنه لن يفلح.
وأضاف نشطاء: “الاحتلال ضد المقاومة، والعالم كله ضد المقاومة، الحراك المشبوه ضد المقاومة.. واضحة، الاحتلال وأعوانه.. الله ينصر المقاومة”.
وعلّق آخرون: “اسمه متسلق على أعتاب الصحافة من كافيهات مصر يدعو الى ثورة عملاء، وهو يعلم أن الجميع ضدها”.
عبد الحميد عبد العاطي يسخر من دماء أهل غزة وينشر أكاذيب حول مفاوضات اتفاق وقف النّار
ودوّت فضيحة شبكة أفيخاي وسط استنكار واسع من أهالي غزة، عقب دعوة أعضاء شبكة أفيخاي على رأسهم عبد الحميد عبد العاطي لنشر الفوضى والفتنة داخل قطاع غزة من خلال التظاهر في الشوارع ورفع السكاكين والتشجيع على القتل بين المتظاهرين، الأمر الذي يكشف أدلةً جديدة وحقائق صادمة حول هذه الدعوات التحريضية والتي استنكرتها عائلات غزة.
من هو عبد الحميد عبد العاطي؟
ولد عبد الحميد عبد العاطي في مخيم جباليا لإحدى العائلات المحترمة المحافظة شمال قطاع غزة، لكنه اتسم منذ طفولته بالفوضى والتصرّف الطائش، متكررًا في تورّطه بمشاكل اجتماعية وأخلاقية.
ورغم حصوله على درجة متقدمة في تخصص الإعلام، فشل في بناء سمعة مهنية أو التزام أخلاقي، ليبقى عنوانًا للفشل الشخصي والمجتمعي.
انتماؤه المزعوم كان واجهة زائفة، حيث انضمّ مبدئيًا إلى مواقع محسوبة على الفصائل اليسارية، ولاحقًا إذاعة “صوت الشعب” التابعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، متنقّلًا بين الدعم والتملق وفق مزاجه الخاص.
خلال حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة، استغل عبد العاطي الفترة ليظهر مدافعًا عن المقاومة، لكنه كان بداية تحوّله وليس مسارًا ثابتًا.
ويُعدّ عبد الحميد عبدالعاطي وجهًا متقدمًا في شبكة “أفيخاي”، وهي منظومة إعلامية تعمل على مدار الساعة لتسويق الرواية الإسرائيلية بألسنة عربية.



