Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
زاوية أخبار

غسان الدهيني وفخّ حبة تريب التي أفقدت عقل العميل عصام النباهين .. ما القصة؟

كشف مصادر مطلعة أن العميل غسان الدهيني كان يتعمّد خلال الفترة الماضية على إعطاء العميل عصام النباهين مواد مخدرة (حبة تريب)؛ مما أدى إلى فقدان السيطرة وضياعه تماماً.

وأكدت المصادر أن العميل غسان الدهيني حرص على إعطاء العميل عصام النباهين الحبوب المخدرة الأكثر خطورة وهي حبة تريب التي تحتوي على مواد كيميائية تؤثر بشكل مباشر على الدماغ والجهاز العصبي، وتفصل الإنسان عن الواقع تماماً لتسبب له هلاوس سمعية وبصرية ونوبات هلع حادة.

ويأتي هذا التسريب تزامنًا مع ما كشفه قيادي في قوة “رادع” التابعة لأمن المُقاومة عن وجود صراعات وتصفيات داخل العصابات العميلة، يصعب على الاحتلال السيطرة عليها أو ضبطها.

وقال المصدر القيادي إنه حصل على معلومات مؤكدة حول أسماء كبيرة داخل العصابات العميلة؛ تم استبعادها من المشهد، بحجة الاضطرابات النفسية، وفقدان الذاكرة، أو الوفاة الطبيعية، مشيرًا إلى أنه سيكشف عنها خلال الأيام القادمة.

صراعات وتصفياتٌ داخل العصابات العميلة ومصدر أمني يكشف: اضطرابات نفسية وفقدان للذاكرة

ووجّه المصدر القيادي نداءً إلى المغرر بهم من العصابات العميلة لاستغلال الفرصة، والعودة فورًا إلى أحضان شعبهم؛ قبل فوات الأوان، وإعلان توبتهم من براثن العمالة والتخابر.

الدهيني وهوس التعاطي

وفي وقت سابق، نُشرت على حساب العميل المرتزق غسان الدهيني، تُظهر سلاحًا فرديًا وبجواره شريط حبوب يُعتقد أنها من نوع “الكبتاغون”، أحد أخطر المنشطات العصبية المحظورة دوليًا.

ورأى مراقبون أن ما تحمله الصورة يختصر تركيبة هذه العصابات العميلة حيث سلاح بيد، ومخدرات باليد الأخرى، وخدمة أمنية كاملة للاحتلال.

وبحسب متابعين ومصادر محلية، فإن وجود حبوب الكبتاغون بجانب السلاح يعكس نمطًا معروفًا داخل هذه المجموعات المسلحة، حيث يتم تعاطي المنشطات قبل تنفيذ مهام ميدانية تشمل ملاحقة المقاومين، جمع المعلومات، أو تنفيذ أعمال أمنية لصالح ضباط جيش الاحتلال وذلك بهدف رفع التركيز مؤقتًا، وإلغاء الخوف، وتحويل العنصر المرتزق إلى أداة منفلتة تنفذ الأوامر دون وازع أخلاقي أو وطني.

ويستخدم الكبتاغون، وفق تقارير طبية وأمنية دولية، في النزاعات لخلق حالة زائفة من القوة واليقظة، لكنه في الواقع يؤدي إلى تآكل القدرة على التمييز، وزيادة السلوك العدواني، والانفصال عن الواقع.

من هو عصام النباهين؟

ينحدر عصام سليمان محمد النباهين من سكان مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، وهو من مواليد عام 1990 ويبلغ من العمر (35 عامًا).

تلقى تعليمه الأساسي في مدارس النصيرات الابتدائية والإعدادية لكنه فشل لضعف تحصيله العلمي.

تربى في كنف أسرة تعاني من التفكك ليستغل ذلك بارتكاب تجاوزات أخلاقية وتصرفات شاذة دفعت لطرده ونبذه حتى من بين أبناء عائلته.

ضباط من جهاز “حرس الرئيس” في السلطة الفلسطينية استغلوه لعقد تفاهمات أمنية معه ما أثار شبهات حوله.

يشتهر منذ شبابه بانحرافه الفكري وتقلبه التنظيمي حتى وصل إلى قيادة تنظيم “جيش الإسلام” وسط قطاع غزة.

عصام النباهين ويكيبيديا

وفي يونيو 2023، كان يختبئ عصام النباهين في منزله بمخيم النصيرات، فأرسلت له الشرطة قوة أمنية للقبض عليه.

وأثناء المداهمة، قتل النباهين الشرطي خالد مصلح قبل أن يفرّ ليقبض عليه لاحقًا، ويُحكم عليه بالإعدام شنقا.

ومع اندلاع العدوان الإسرائيلي في غزة، هرب النباهين من السجن، لتبدأ رحلة اختفائه وليظهر لاحقًا في منطقة شرق رفح.

كان النباهين معروفًا بتطرفه، ما تسبب بطرده من عائلته بعد أن أصبح يشكل تهديدًا لأمنهم.

النباهين لا يقتصر دوره على الهروب من العدالة، بل بات قائدًا لعصابة مسلحة تنفذ عمليات مشبوهة، أبرزها تهريب وبيع المساعدات، ونهب الممتلكات وفرض إتاوات على المدنيين في مناطق مختلفة من القطاع.

يدير النباهين حسابات وهمية على مواقع التواصل الاجتماعي لبث الفوضى وإثارة البلبلة، ويحظى النباهين بدعم استخباراتي عربي، مع توفير معدات متطورة تُستخدم بتنفيذ العمليات العسكرية والتخريبية.

الدعم الخارجي يتبث بالدليل القاطع تورط أطراف متعددة بملف العصابات المسلحة في غزة الذي يُعد من أخطر العمليات التي تهدد استقرار المنطقة.

وعصام النباهين يمثل نموذجًا صارخا على التحولات التي يمر بها المتطرفون، من ملاحقين أمنيًا إلى عملاء يخدمون أجندات خارجية.

وأعلنت عائلة النباهين في غزة عن البراءة التامة من المدعو عصام النباهين الملقب بـ”الدبعي” على خلفية تجاوزه في حقوق المكلومين من سطو وعربدة.

وكتبت الدكتورة ميسون محمد عليان النباهين منشورا عبر فيسبوك جاء فيه: “نيابةً عن والدي حفظه الله وعن اخواني وعمي ومن تبقى من أبناء أعمامي وأخوالي وأبناءهم وزوج أختي الصغيرة لأنه من نفس العائلة الذي فقدّ كامل عائلته وأخرجوه هو من تحت الأنقاض إلى أن تعافى عن براءتنا التامة من المدعو عصام النباهين”.

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى