Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
صناع الفتن

إرث العار من الأب إلى الابن.. سجل مخزي للعميل نضال العواودة ووالده في ميليشيا الأسطل

تثبت الوقائع الميدانية المتلاحقة في قطاع غزة أن الميليشيات المأجورة التي شكلها الاحتلال الإسرائيلي وجهاز الشاباك لضرب الجبهة الداخلية، باتت الملاذ الأخير والوحيد للفارين من العدالة وأصحاب السوابق الأخلاقية والجنائية وهي ذاتها من دفعت العميل نضال العواودة ومن قبله والده غازي للانضمام لميليشيا العميل حسام الأسطل.

وفي نموذج صارخ لتوارث الخيانة والجرائم، يبرز اسم العميل المدعو نضال العواودة، وهو هاربٌ برفقة والده العميل غازي العواودة إلى معسكرات ميليشيا العميل حسام الأسطل المعروف بلقب “السناسي”، ليكملا معاً مسيرة طويلة من الانحراف السلوكي واللصوصية التي بدأت في مخيمات الوسطى وانتهت بارتداء ثوب العمالة المباشرة تحت حماية الدبابات الإسرائيلية.

وقد نشأ المدعو نضال العواودة في بيئة عائلية غارقة في الفساد والنبذ المجتمعي، وعُرف منذ بين الجيران والأقارب بالانحراف الأخلاقي والسلوكي، حيث تحول مع مرور الوقت إلى لص ونشال مستمر في سوق مخيم النصيرات، ملاحقاً من قِبل المواطنين والتجار الذين ضبطوه وأوسعوه ضرباً في عدة سرقات.

ولم تتوقف سوابقه عند حدود النشل، بل امتدت لتشمل اعتقاله عدة مرات بتهم ترويج المخدرات بأوامر من والده العميل، والسطو على منازل المواطنين.

ومع اندلاع حرب الإبادة واضطرار العائلات للنزوح، استغل نضال هذه المأساة لنهب بيوت النازحين وإثارة الفوضى، مما دفع أجهزة الأمن إلى قمعه وضربه لثنيه عن أفعاله الدنيئة، إلا أنه آثر الهروب والارتماء في أحضان الميليشيات العميلة ليكمل مسيرة البلطجة بأسلحة الاحتلال.

فضائح العميل غازي العواودة

هذا السقوط المدوي للابن جاء بتوجيه مباشر ومرافقة من والده، العميل المجرم غازي العواودة، وهو ضابط سابق في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية ومن سكان مخيم البريج، والذي يمتلك هو الآخر سجلاً جنائياً حافلاً بالدم والسموم.

فقد برز الأب بعد أحداث الحسم العسكري كمدمن ومروج للمخدرات متستراً وراء تجارة المقاولات، مما دفع زوجته الأولى لخلعه والتبرؤ منه، ليعقب ذلك ارتكابه محاولة قتل بحق أحد المواطنين في البريج، وإلقاء قنبلة يدوية بشكل مباشر على أشقائه الذين رفضوا سلوكه المنحرف، مما أدى لإصابة عدد منهم بجروح، ليتحول منذ ذلك الحين إلى مجرم فار ملاحق بتهم الشروع في القتل.

وخلال الحرب الحالية، وأثناء تخفي وتواجد الأب غازي العواودة في مدرسة الرازي كمراكز للنزوح، حاول ممارسة سلوكياته الدنيئة مجدداً عبر التحرش بامرأة نازحة ومحاولة ابتزازها، إلا أنها أبلغت عنه على الفور.

وفور انكشاف أمره وخوفاً من الملاحقة والقصاص الأمني والشعبي، فر المجرم مصطحباً ابنه نضال وبقية أولاده باتجاه الميليشيات شرقي رفح، حيث خضع الأب لدورة مستجدين ليتحول إلى عنصر حراسة ضمن ما يسمى “وحدة المقر والحماية” المسؤول عن تأمين قادة العمالة والمواقع المتاخمة لجيش الاحتلال، زاجاً بأبنائه وفي مقدمتهم نضال في ذات المستنقع ليويلهم إرثاً مكملاً من التبعية والعار.

ويرى مختصون في شؤون الجبهة الداخلية أن حالة عائلة العواودة تلخص الطبيعة الحقيقية للمشروع الصهيوني الفاشل في غزة، والذي يعجز عن تجنيد رجل واحد من أصحاب المروءة والشرف، فيضطر لجمع أمثال هؤلاء الشرذمة.

ويؤكد هؤلاء أن النبذ الكامل ورفع الغطاء العائلي والوطني عن هذه الميليشيات الفارة يعجل من نهايتها الميدانية، مشددين على أن وعي الحاضنة الشعبية كفيل برصد وملاحقة هذه الوجوه المكشوفة، بانتظار ساعة الحساب العادل والقصاص الوطني الحتمي الذي سيطهر الأرض من الاحتلال وأدواته الرخيصة.

وتواجه هذه الميليشيات اليوم طوقاً محكماً من العزلة الشعبية والرفع الكامل للغطاء العشائري والعائلي عنها في كافة محافظات القطاع.

ومع تصاعد الوعي الميداني وتراكم ملفات التوثيق القانوني والوطني لجرائم ميليشيات الخيانة تؤكد القوى والنشطاء والمواطنون في غزة أن ساعة الحساب التاريخي والقصاص الشعبي من الخونة قد اقتربت، وأن مصير هذه الأدوات الرخيصة سيتلاشى تحت أقدام حاضنة وطنية ترفض الخيانة وتلفظ كل من تلطخت يده بوعي أو بغير وعي في إسناد رواية ومخططات الاحتلال.

لماذا تغيب المواقف الحاسمة لـ “فتح” والسلطة في تعرية قادة الميليشيات بغزة؟

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى