افتراءات مصطنعة وفضائح أخلاقية.. الأمن الأردني يُسقط أكاذيب أحمد المصري شقيق بوق التحريض

في فصل جديد يسلط الضوء على واقع السقوط الأخلاقي والسلوكي للأدوات والشخصيات المنخرطة في حملات التحريض ضد الشعب الفلسطيني ومقاومته، تفجرت في العاصمة الأردنية عمان فضيحة مدوية للمدعو أحمد المصري “فرعون المصري” شقيق المحرض المأجور حمزة المصري والأداة البارزة في “شبكة أفيخاي” التحريضية.
فبعد محاولات مضنية لتقمص دور الضحية والترويج لروايات مظلومية مفبركة عبر مقاطع مصورة على منصات التواصل الاجتماعي، جاءت التحقيقات الرسمية والبيانات الصادرة عن مديرية الأمن العام الأردنية والطب الشرعي لتقطع القول بتفنيد هذه المزاعم وتعرية السيرة الإجرامية والسلوك المنحرف للمذكور.
سيناريو الاعتداء الكاذب
وكان المدعو أحمد المصري قد أطل في فيديو يدّعي فيه تعرضه للضرب والاعتداء من قِبل جهات حركية أردنية وقوات مكافحة المخدرات خلال عملية تفتيش لمقر سكنه، زاعماً تلقيه إصابات جسدية، غير أن التحقيقات الشاملة التي أشرف عليها مدعي عام الشرطة الأردنية كشفت عن زيف وتصنيع هذه الادعاءات كلياً.

وفي تقرير الطب الشرعي أكد الطبيب الشرعي عقب الكشف الجسدي الدقيق أن كافة الإصابات والخدوش الظاهرة على جسد المصري متشابهة في الشكل والأطوال ومتزامنة، وتتفق تماماً مع كونها مفتعلة ومصطنعة بفعل الذات أو الغير”، مما يثبت افتعاله لها لإثارة العاطفة.
كما أن تفريغ كاميرات الأداء الشرطي والتسجيلات الموثقة لكاميرات المراقبة الجسدية التي ارتداها عناصر مكافحة المخدرات أثناء التفتيش أثبتت عدم تعرض المصري لأي ضرب أو تجاوز.
كما أفاد ثلاثة من شهود العيان المدنيين القاطنين في ذات العمارة والمحيط بعدم وقوع أي اعتداء أو تجاوز بحق المعني خلال الإجراءات الأمنية.
ملف جنائي وسيرة مخزية
وتأتي هذه الفبركة الرقمية محاولةً من “فرعون المصري” للتغطية على خلفياته الإجرامية والمشينة داخل الأردن، إذ كشفت مصادر مطلعة وأمنية أن المذكور يمتلك سجلاً حافلاً بالانحراف السلوكي والتعاطي، حيث يمارس التسول، وترويج الحبوب المخدرة والحشيش، إلى جانب سوابق تم تحذيره منها تكراراً من الأهالي.
وتشير المعطيات إلى أن الفيديو المفبرك جاء أيضاً للتغطية على حادثة تعرضه لضرب مبرح من مواطنين في منطقة الجبيهة بعمان عقب تورطه في حادثة تحرش بكت فتاة، بالتزامن مع إجراءات سحب السفارة لجواز سفره على خلفية قضايا وسلوكيات غير أخلاقية رفعها متضررون ضده.
وتثبت الحقائق الدامجة والأدلة الجنائية الصادرة عن السلطات الأردنية أن ما جرى ليس سوى امتداد لنهج الإفلاس والتضليل الذي تمارسه شبكات التحريض ورموزها، إذ يؤكد انفضاح أمر أحمد المصري أن الأدوات التي تحاول النيل من وعي الشارع الفلسطيني وصموده تسقط تباعاً في مستنقع جرائمها وسلوكها المنحرف، لتنكشف عورتها أمام الرأي العام والعدالة.
براءة عائلية
وأكدت عائلة المصري في بيان وطني حاسم وقوفها التام مع أبناء الشعب الفلسطيني المرابط في قطاع غزة وكافة الساحات، مشددة على استشعارها العالي للمسؤولية الوطنية والأخلاقية في هذه المرحلة الدقيقة.
وأعلنت العائلة نبذها الكامل ورفضها القاطع لجميع أشكال الإساءة والافتراءات التي تمس الوحدة الوطنية أو تثير الفتنة، معلنةً بشكل حاسم رفع الغطاء العشائري والقانوني عن كل من حمزة المصري وشقيقه أحمد وأي فرد يخرج عن الصف الوطني.
وشددت العائلة على أن تصرفات وتصريحات حمزة وشقيقه يمثلان فيها أنفسهما فقط، ولا تعبر بحال من الأحوال عن العائلة أو كبارها ومواقفها الأصيلة.
كما أعربت عن رفضها الشديد للزج باسمها في أي خطاب يخدم رواية الاحتلال الإسرائيلي أو يبرر جرائمه، موجّهة إدانة صريحة واعتذاراً علنياً للشعب الفلسطيني وكافة العائلات عما صدر عنهما من خطابات مفبركة وأكاديمية ومحشوة بالتضليل، ومؤكدة أنها ستظل جزءاً أصيلاً من النسيج الوطني والانحياز التام لثوابت القضية.
كواليس اختفاء العميل حسام الأسطل وعودته بفضائح مخزية



