عملاء الاحتلال يتسلّلون إلى المشافي لهذه المهام: ” احذروا مشاركة الآخرين معلوماتكم”

كشفت مصادر خاصة عن توجّه الاحتلال لتواجد عملائه داخل المستشفيات لجمع معلومات حول المرضى والجرحى والحصول على تفاصيل استخباراتية حول هوية المصابين في استهدافات الاحتلال والناجين، بغية استهدافهم من جهة واللعب القذر في الحرب النفسية.
وأكدت المصادر أن الاحتلال يرسل العملاء بهويات مختلفة ما بين صحفي مرة وما بين مريض يريد المراجعة، بهدف التجسس والحصول على المعلومات وتسليمها للاحتلال.
ومن ضمن أشكال المهام التي يلجأ عملاء الاحتلال لتنفيذها، هو التوجه لتفقد ثلاجات الموتى في المستشفيات، بهدف التأكد من استشهاد المقاومين المستهدفين، وكذلك حصر أبرز المقاومين المتواجدين، تمهيدًا لاستهدافهم لاحقًا.
شرعنَت جرائم الاحتلال في غزة والضفة وعملت في مؤسسات صهيونية.. ما لا تعرفه عن رواء الخزندار
وفي وقت سابق، كشف مصدر أمني من خلال اعترافات عميل، أن أحد العملاء بأوامر من الاحتلال يتجه لمعاينة أماكن الاستهداف، تحت غطاء صحفي، حيث كان ينقل عبر هاتفه للاحتلال مجريات إجلاء الشهداء وإنقاذ المصابين. وعندما اكتشف الاحتلال نجاة أحد المستهدفين، تم إعادة استهداف الناجي مرةً أخرى بصاروخ مباشر، ما أدى إلى استشهاده.
والجدير بالذكر أن الاحتلال يعتمد على العملاء وإحداثيات شبكة افيخاي الممولة للحصول على معلومات استخباراتية حتى لو لم يكن هناك تأكيد واضح من صحتها الأمر الذي صعّد جرائم القتل خاصة خلال الأيام الماضية.
وتصاعدت موجه الاستهدافات الميدانية مع حملة التحريض التي تخوضها أبواق العمالة والفتنة، حيث تحولت منشورات شبكة أفيخاي إلى غطاء يشرعن سفك الدماء ويروج الأكاذيب لمواصلة حرب الإبادة الجماعيَّة



