Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
زاوية أخبار

صراعات وتصفياتٌ داخل العصابات العميلة ومصدر أمني يكشف: اضطرابات نفسية وفقدان للذاكرة

كشف قيادي في قوة “رادع” التابعة لأمن المقاومة الفلسطينية، اليوم الخميس، عن امتلاك القوة معلومات مؤكدة تفيد بتصاعد حدة الصراعات الداخلية وعمليات التصفية التي تشهدها العصابات العميلة المرتبطة بالاحتلال، في تطورات وصفها بأنها تعكس حالة غير مسبوقة من التفكك داخل تلك المجموعات.

وأكد القيادي أن هذه الصراعات تجاوزت الخلافات الداخلية، ووصلت إلى مرحلة بات الاحتلال غير قادر على احتوائها أو فرض السيطرة عليها، في ظل تصاعد عمليات التصفية وتفاقم الانقسامات بين عناصر العصابات العميلة.

وأشار إلى أن الأيام المقبلة ستشهد الكشف عن ملفات جديدة تتعلق بما يجري داخل تلك العصابات، تتضمن أسماءً كبيرة جرى إبعادها عن المشهد خلال الفترة الماضية، بعد الترويج لروايات مختلفة بشأن مصيرها، من بينها الحديث عن إصابتها باضطرابات نفسية، أو فقدان الذاكرة، أو وفاتها لأسباب طبيعية.

وأوضح أن المعلومات التي بحوزة قوة “رادع” تكشف جانبًا من واقع الصراعات التي تعيشها تلك العصابات، مؤكدًا أن ما سيُنشر خلال الفترة المقبلة سيسلط الضوء على تفاصيل وأسماء لم يُكشف عنها سابقًا، في إطار متابعة القوة لملف العصابات العميلة وتحركاتها.

وفي ختام تصريحاته، وجّه القيادي نداءً إلى المغرر بهم ممن لا يزالون ضمن صفوف العصابات العميلة، داعيًا إياهم إلى اغتنام الفرصة والعودة إلى أحضان شعبهم، قبل فوات الأوان، مؤكدًا أن باب العودة لا يزال مفتوحًا أمام من يقرر التخلي عن العمل مع الاحتلال.

كشف مصدر قيادي في قوة “رادع” التابعة لأمن المُقاومة عن وجود صراعات وتصفيات داخل العصابات العميلة، يصعب على الاحتلال السيطرة عليها أو ضبطها.

وقال المصدر القيادي إنه حصل على معلومات مؤكدة حول أسماء كبيرة داخل العصابات العميلة؛ تم استبعادها من المشهد، بحجة الاضطرابات النفسية، وفقدان الذاكرة، أو الوفاة الطبيعية، مشيرًا إلى أنه سيكشف عنها خلال الأيام القادمة.

كواليس اختفاء العميل حسام الأسطل وعودته بفضائح مخزية

ووجّه المصدر القيادي نداءً إلى المغرر بهم من العصابات العميلة لاستغلال الفرصة، والعودة فورًا إلى أحضان شعبهم؛ قبل فوات الأوان، وإعلان توبتهم من براثن العمالة والتخابر.

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى