Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
شبكة افيحايأبواق الاحتلال

بعد افتضاح أمرها.. كيف حاولت رواء الخزندار التغطية على تقارير ارتباطها بالموساد؟

بعد افتضاح أمرها، حاولت بوق الاحتلال ومروجة الروايات العبرية وداعية التطبيع رواء الخزندار، الاختباء خلف مسرحية “حرية الرأي والتعبير” لتبرير حملتها الشيطانية ضد المقاومة وغزة، معتبرة أن سمومها مجرد “وجهة نظر” ونقدًا بناءً.

والمتتبع لمنشورات رواء الخزندار يرى أن الحقيقة تكشف زيف هذه الإدعاءات؛ فما تروجه الخزندار عبر صفحاتها وموادها يتجاوز حدود الرأي، ليمثل مخطط خبيث وبتوجيه مباشر من أجهزة مخابرات الاحتلال، يستهدف ضرب تماسك المجتمع وتشويه المقاومة، وحاضنتها الشعبية.

والحقيقة التي باتت واضحة للجميع أن الخزندار ليست سوى أداة تُحركها تعليمات خارجية، لترويج الإشاعات والروايات المفبركة، لإحداث الفرقة والنزاع بين الناس؛ حيث تعتمد في نشاطها على الخوض في الأعراض، والتحريض الصريح على الفتنة والاقتتال الداخلي، وتلميع التعايش مع الجلاد، خدمةً لأجندة المحتل.

ويأتي ذلك، بعد رصد موقع المراقب التونسي تقارير حول رواء الخزندار أحد أبرز أبواق الاحتلال ومروجة الروايات العبرية وداعية التطبيع، فيما وصف الموقع رواء الخزندار بـ”الجاسوسة لإسرائيل” المتزوجة من رجل تونسي.

وأوضح الموقع تفاصيل عمل رواء الخزندار خاصة خلال الأيام الماضية بعد تصعيدها في نشر الأخبار التحريضية ضد المُقاومة وشرعنت القتل في غزة والضفة والاستهزاء بدماء الشيخ الشهيد فاروق رمضان.

وقال الموقع إن رواء الخزندار “جاسوسة لإسرائيل” متزوجة من تونسي فارّ من البلاد عقب تحقيقات حول صلاته بجهاز الموساد “الإسرائيلي” ويُدعى محمد علي حرشاني.

أكاذيب مسمومة ومجاراة لرواية الاحتلال

وتواصل هذه المأجورة اللعينة الصادرة خطاباتها من عواصم الترف والخارج، أداء دورها كعضو فعال في شبكات الدعاية التابعة للشاباك “شبكة أفيخاي”، من خلال بث افتراءات سوداء وتلفيقات خبيثة تستهدف ما تبقى من مقومات الصمود الاجتماعي والأمني داخل قطاع غزة.

وفي أحدث منشوراتها التحريضية، خرجت الخزندار بوقاحة غير مسبوقة تروّج لادعاءات أمنية مفبركة، إذ زعمت وجود “قوات إسرائيلية بملابس مدنية تتجول في أسواق غزة”، في محاولة مكشوفة لإشاعة التشكيك وإحداث البلبلة بين المواطنين.

ولم تقف المأجورة رواء الخزندار عند هذا الحد، بل شنت هجوماً سافراً على جهاز الشرطة والأجهزة الخدمية في القطاع التي تتعرض لقصف واستهداف إسرائيلي يومي مدعية زورا وبهتاناً أن دورها يقتصر على توزيع المخدرات وتهديد الناس.

وتأتي هذه الأكاذيب في وقت تتعمد فيه رواء الخزندار الشماتة بمعاناة غزة عبر ترديد عبارات انهزامية من قبيل: “بدكم نصير زي الضفة؟! إيش ضل؟!”، متجاهلةً أن آلة الحرب الصهيونية هي التي تبيد الشجر والحجر.

وأمام سيل التعليقات الغاضبة التي كشفت زيف ادعاءاتها على صفحاتها، مارست الخزندار سياستها المعتادة بحظر المتابعين ومسح التعليقات لإخفاء حجم الرفض الشعبي لكذبها.

تبرير جرائم الاحتلال

ويتجاوز دور المأجورة رواء الخزندار التحريض الميداني إلى المرافعة القانونية والأخلاقية عن مجازر الاحتلال، إذ خرجت مؤخراً لتبرير الجرائم المروعة التي ارتكبها المستوطنون في الضفة الغربية وأسفرت عن ارتقاء شهداء بدم بارد، مدعية أن المستوطنين “يريدون جر أهل الضفة لحرب”، وكأن ما يعيشه المواطنون يومياً من تدمير وتهجير وسرقة للأراضي ليس حرباً معلنة!.

ولا تبدو هذه المواقف غريبة على من انخرطت رسمياً في مؤسسات صهيونية مشبوهة، مثل ما يسمى “تحالف السلام والتعايش”، وكتابتها لموقع The Liberum التابع للصحفي الصهيوني “آرثر بلوك”، وهو الموقع الذي يروج لمزاعم الدروع البشرية وينكر وجود الشعب الفلسطيني.

كما ترتبط المأجورة رواء الخزندار بعلاقات وثيقة مع أدوات إعلامية تعمل لصالح الاحتلال كـ “أحمد فؤاد الخطيب”، إلى جانب زواجها من التونسي الفار محمد علي حرشاني المقيم معها بمصر، وهو الملاحق في تونس بتهم تتعلق بالارتباط بأجهزة “الموساد”.

ويرى مختصون أن الهجوم الشرس الذي تشنه رواء الخزندار على المقاومة والحاضنة الشعبية ليس سوى محاولة يائسة لتلميع اسم عائلتها المنهار أخلاقياً، وتغطية السجل المخزي لشقيقها المجرم محمد محسن الخزندار، الشريك المباشر لجيش الاحتلال وجهاز الشاباك في إدارة سياسة التجويع، والسطو على قوافل المساعدات، والمتاجر بأقوات النازحين بأسعار باهظة خلال حرب الإبادة.

موقع تونسي يرصد تقارير حول رواء الخزندار ويصفها بـ”الجاسوسة لإسرائيل”.. ماذا عن زوجها؟

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى