Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
شبكة افيحاي

مخابرات الاحتلال وشبكة أفيخاي في خدمة الفوضى ودعوات القتل والفتنة.. بالتاريخ والدليل

لم تكن دعوات شبكة أفيخاي الممولة من قبل الاحتلال للاقتتال وسفك الدماء والتظاهر في الشوارع خلال الأيام القادمة شيئًا جديدًا على الساحة الغزية، فقد موّلت مخابرات الاحتلال في وقت سابق دعوات فاشلة مماثلة، سقطت بوعي أهل غزة، وصمودهم ووعيهم الأمنيّ.

ولا يخفى الأمر عن ذاكرة أهل غزة عندما خرجت صفحة “غزة تحت المجهر” وهي صفحة تابعة للمخابرات “الإسرائيلية” وتعمل داخل غرف الاحتلال ، ونشرت في يونيو الماضي 2025، إعلانًا ممولًا وقالت فيه بوضوح “أن الحراك لنهاية استبداد شبيحة حماس”!

وقبل يومين، عادت الصفحة من جديد لتمويل دعوات إسرائيلية لحراك جديد أطلقه بعض المشبوهين الهاربين.

ونشرت صفحة “غزة تحت المجهر” مقطع فيديو لعضو شبكة أفيخاي عبد الحميد عبد العاطي الذي دعا فيه الخروج إلى الشوارع والتظاهر بالسكاكين، فيما نشرت الصفحة منشورً آخرًا لإعلان ممول بعنوان “كفى ظلماً”!!!

شبكة أفيخاي تدعو للقتل ونشر الفوضى في شوارع غزة والأهالي يطالبون عائلات المنتسبين بوضع حدٍّ عاجل

وخرج عملاء الاحتلال كعادتهم مع أعضاء شبكة أفيخاي في مشهدٍ مخزٍ يصفّقون لحرائم الاحتلال ومجازره، ويسخرون من دماء أهل غزة و الشهداء الذين يرتقون يوميًا، مبررين مجازر الاحتلال، ومتهمين “حماس” أنها خلف تعطيل وقف إطلاق النار، رغم أن جرائم الاحتلال طالت القادة وأبناءهم، والتي كان آخرها ارتقاء نجل الوفد المفاوض خليل الحية في عملية اغتيال جبانة بغزة.

ويمثّل الوعي الأمنيّ لأهل غزة صخرة صلبة تتكسّر عليها كل محاولات الاحتلال وخططه في ضرب الحاضنة الشعبية وتبرير جرائم الاحتلال ، وانحراف البوصلة عن حقيقة أن الاحتلال هو القاتل وهو المعطّل الأساسي لاتفاق وقف إطلاق النَّار.

وعلّق نشطاء: “الحقيقة واضحة وضوح الشمس، ومن يخرج عميل “مصفّى”!

وأكد آخرون: ” أن القائمين خلف هذه الدعوات لهم عدة مواقف مخزية في التاريخ ولم يُسمع لهم صوت وغزة تنزف، والاحتلال يواصل خروقاته بشكل يومي”.

وأجمع عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، أن كل من يفكر في نشر الفوضى والخروج للشارع والتصفيق للاحتلال ما هو إلا عميل ولا مسمى آخر يمكن أن يطلق عليه.

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى