بعدما لفظته عائلته… المدعو حمزة المصري يقرّ بزيف أكاذيبه وافتراءاته وعمالته مع الاحتلال !

بعد انكشاف حقيقة عمالته، وبعد اتهاماته العشوائية وتشويه سمعة الكثير من المواطنين جزافًا دون وجه حق أو دليل، خرج المدعو حمزة المصري أبرز ابواق التضليل والخيانة، بمنشورٍ أقر خلاله ببراءة من هاجمهم سابقًا، وتسبب في استهداف الكثيرين منهم.
هذا التراجع، الذي حاول تغليفه بطابع “الصلح العشائري” في منشوره المرتجف، ليس في الحقيقة سوى اعتراف صريح وواضح بأن كل ما كان ينشره ويروجه ليس إلا محض أكاذيب وافتراءات لا أساس لها من الصحة.
ورأى متابعون، أن هذا التراجع لا يعتبر “صك غفران” بقدر ما هو دليل إدانة يثبت أن كل ما صدر عنه سابقًا أو سيصدر مستقبلًا هو مجموعة من الافتراءات والأكاذيب نابعة عن سقوطه الأخلاقي والديني.
عائلة لافي تحذر المصري من تداعيات اتهاماته
وجاء ذلك، عقب منشور للمصري تناول فيه الشاب علاء نافذ لافي، وهو ما دفع عائلة لافي إلى إصدار بيان أعربت فيه عن رفضها لـ”التحريض المستمر” بحق ابنها، محذرة من تداعيات مثل هذه المنشورات على سلامته وسلامة عائلته.
وحملت العائلة عائلة المصري في بيت حانون مسؤولية أي خطر قد يتعرض له ابنها نتيجة استمرار التحريض من قبل حمزة المصري، مطالبة بموقف واضح يرفض هذه التصرفات ووضع حد لها.
بيان عائلي يتبرأ من عمالته وينهي الغطاء العشائري
وعلى إثر ذلك، أعلنت عائلة المصري في الوطن والشتات عن رفع الغطاء العشائري والقانوني عن الجاسوس الهارب حمزة المصري المقيم في مصر.
وأكدت العائلة في بيان أن تصريحاته ومواقفه لا تمثل العائلة، معلنة تبرؤها من الخطابات المفبركة والمحشوة بالأكاذيب.
وشدد البيان على رفض استخدام اسم العائلة بأي خطاب يخدم رواية الاحتلال أو يبرر جرائمه، معلنة الإدانة الكاملة لكل ما صدر عن حمزة المصري.
وبالتزامن مع هذا كله، انتشر على نطاق واسع تسجيل صوتي مسرب للمدعو المصري يتضمن تهديدات لأفراد من عائلته.
وتوعد المصري في التسجيل بالوشاية بكل من يتحدث عنه بسوء لدى الاحتلال، بما يؤدي إلى استهدافه.
وأثار التسريب انتقادات واسعة، إذ اعتبر نشطاء أن تلويح حمزة المصري بالوشاية للاحتلال تجاوز لكل الخطوط الحمراء وسقوط مدو في وحل الخيانة.
من هو حمزة المصري؟
ويعرف حمزة المصري نفسه على أنه “ناشط فلسطيني”، لكن المتابع له يدرك جيدًا عكس ذلك ويكتشف أنه عضو بخلية إسرائيلية هدفها تتبنى تفكيك الجبهة الداخلية الفلسطينية.
المصري الذي ولد عام 1987 في بلدة بيت حانون شمالي قطاع غزة، يسخر من نفسه ومنصاته على مواقع التواصل ليل نهار لخدمة الدعاية الإسرائيلية والتحريض على التمرد على المقاومة.
برز ظهوره تحت مسمى ناشط اجتماعي، ينقل الأخبار الميدانية ويعمل على تغطية الأحداث في غزة. ثم راح يجمع تبرعات لصالح سيدات معوزات، ويمارس “التسول الالكتروني” حتى وقع في براثن أجهزة المخابرات.
منذ 7 أكتوبر 2023 ارتدى حمزة المصري ثوب الوطنية لتجميل صورته المخزية وإخفاء مسح سجل جرائمه وفضائحه بالتمجيد في المقاومة التي كان أداة تحريض ضدها.
في غمرة الحرب تشكلت شبكة أفيخاي لتشويه صورة المقاومة وكان حمزة المصري عضو بارز فيها بالتحريض على النزول إلى الشوارع وإثارة الفوضى والفلتان، لكه مني بالفشل بدعواته وتجميل صورته القذرة.
وفي وقت سابق، كشف مصدر مطلع فضيحة جديدة لعضو شبكة أفيخاي المدعو حمزة المصري، بعد إقدامه على شراء عقار بمبلغ ضخم في إحدى الدول على حساب معاناة أبناء الشعب الفلسطيني في غزة.
وقالت المصادر إن عضو شبكة أفيخاي العميل حمزة المصري أقدم على شراء عقار بقيمة 400 ألف دولار في إحدى المدن السياحية في تركيا من أموال التبرعات التي يجمعها باسم فقراء ونازحي غزة.
وأكد المصدر أن العقار الذي اشتراه المدعو حمزة المصري عن طريق سمسار فلسطيني مرتبط بالسفارة الفلسطينية في تركيا يقع في مدينة كوجالي” التركية.
ولفت إلى أن شراء العقار بهذا المبلغ الضخم جاء كشرط تركي للحصول على الجنسية التركية.
وأشار المصدر إلى أن الطلب التي تقدم به المصري للحصول على الجنسية التركية قيد الدراسة والتقييم لدى الجهات المعنية



