آمنة أبو شباب في شوارع رام الله .. حوادث سير وصراخ غجري مع أموال مسروقة

كشفت مصادر خاصة أن آمنة أبو شباب أرملة العميل الهالك ياسر أبو شباب، وزوجة العميل طارق حاليًا، تسببت في حادث سيارة من نوع جي كلاس في رام الله.
ولم تتمالك آمنة أبو شباب نفسها حتى نزلت من السيارة وصرخت بصوت عالٍ وكشفت عن هويتها في محاولة لتخويف الناس وتمريرها في الشارع
وفي هذا السياق، تساءل نشطاء عن سبب وجود آمنة أبو شباب في رام الله وتحت أي حماية ؟
وكان الأمر مثيرًا للاستغراب حول كيفية إدخال آمنة أبو شباب لأموال الهالك ياسر أبو شباب.
وهربت آمنة أبو شباب خارج قطاع غزة في رحلة بدأت بالتسلل عبر الحدود إلى داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة بتنسيق مباشر مع المخابرات الإسرائيلية، ومنها إلى مدينة دبي في دولة الإمارات، لتكشف مصادر اليوم عن وجودها في رام الله.
ولم يكن هروبها مجرد نجاة بالنفس، بل كان عملية تهريب لثروة ضخمة تُقدر بنحو 10 ملايين دولار.
هذه الأموال الطائلة جُمعت بالكامل عبر “تجارة الجوع” والسطو المسلح الممنهج الذي كان يقوده زوجها الهالك على قوافل الإغاثة والمساعدات الإنسانية وحرمان العائلات المحاصرة منها، ليتحول قوت الفقراء والنازحين إلى أرصدة بنكية هربت بها إلى الخارج، تاركة وراءها إرثاً ثقيلاً من العار، ومُفجّرة هذا الصراع المكتوم بين أجنحة الميليشيا حول من يستحوذ على بقية العقارات والأموال.
فضائح العميل طارق أبو شباب
ولم يكن مستغرباً على العميل طارق أبو شباب الإقدام على هذه الخطوة الانتهازية بالزواج من امرأة تكبره بـ 14 عاماً من أجل التركة.
فقبل أن يصبح أداة في يد الاحتلال، كان اسمه مرتبطاً في سجلات الملاحقة الجنائية بقضايا ترويج المخدرات، السرقات، والمخالفات الأخلاقية، وكان شخصاً منبوذاً في محيطه الاجتماعي بسبب سلوكه المنحرف ولسانه البذيء، قبل أن يستقطبه ابن عمته الهالك ياسر في بدايات الحرب لينخرط ميدانياً في السطو على قوافل المساعدات.



