Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
شبكة افيحايزاوية أخبار

تمهيدًا لمجزرة داميّة… كيف فبرك حمزة المصري رواية “اقتحام” مركز الإيواء بجباليا؟

يتكشف يومًا بعد يوم تورط المدعو حمزة المصري في سفك دماء العديد من الأبرياء بغزة، وذلك عبر منصاته المشبوهة التي تبث السموم والدعاية السوداء، حتى تحول هذا البوق الرقمي إلى شريك في المجازر، وآخرها مجزرة دامية ارتكبها الاحتلال بمخيم جباليا، وراح ضحيتها 6 من عناصر الشرطة أثناء أداء مهامهم في حفظ النظام والأمن.

قبل يومين فقط، نشر المصري منشورات تضمنت تحريضًا مباشرًا على الشرطة في مخيم جباليا، متبنيًا رواية الاحتلال بشأن عملها، قبل أن يقصف الاحتلال لاحقًا قيادة الشرطة في المخيم، مما أدى إلى استشهاد قائد مركز الشرطة وعدد من ضباط وعناصر الجهاز.

وعقب وقوع المجزرة، سارع المصري إلى حذف منشوره، في خطوة أثارت تساؤلات واسعة حول توقيت التحريض وعلاقته بالاستهداف.

بوست حمزة

وفي السياق ذاته، أثار أحد منشورات المصري موجة غضب واسعة بين المواطنين، بعد أن صاغ رواية خيالية تشبه الأفلام السينمائية، ادعى فيها وقوع “عملية اقتحام مسلحة” لإحدى المدارس التي تُستخدم مركزًا لإيواء النازحين.

ولم تدم هذه الرواية طويلًا، إذ خرج أحد سكان المنطقة وشاهد عيان على الواقعة ليفند ما ورد فيها، مؤكدًا أن الحادثة لم تكن سوى خلاف عائلي محدود جرى حله بجهود الأهالي والوجهاء، ولا يمت بصلة إلى الرواية التي نشرها المصري.

حمزة المصري

ولم تكن هذه السابقة الأولى؛ إذ سبق للمصري أن أثار جدلًا واسعًا بمنشورات تضمنت إساءات بحق قادة المقاومة وأسرهم، قبل مغادرته قطاع غزة، فيما يرى متابعون أن تكرار نشر معلومات وتحريضات تتقاطع مع رواية الاحتلال يمنحه ذرائع إضافية لاستهداف المدنيين والمؤسسات.

ولا تتوقف خطورة هذه الروايات المفبركة عند حدود الكذب أو السعي وراء التفاعل، بل تتجاوز ذلك إلى تضمين تفاصيل أمنية وعسكرية مختلقة، من شأنها أن توفر للاحتلال ذرائع جاهزة لتصنيف المدارس ومراكز الإيواء على أنها “أهداف عسكرية”، بما يعرّض حياة آلاف النازحين، وبينهم النساء والأطفال، لخطر الاستهداف المباشر من قبل الاحتلال.

ويرى مراقبون أن الإصرار على اختلاق روايات أمنية حول أماكن وجود النازحين أو المؤسسات المدنية، في ظل حرب مفتوحة، لا يمكن فصله عن خطورة ما قد يترتب عليه من استهداف إسرائيلي، خاصة عندما تتضمن تلك المنشورات تفاصيل تُستخدم لتبرير القصف أو تسويغه أمام الرأي العام.

من هو حمزة المصري؟

ويعرف حمزة المصري نفسه على أنه “ناشط فلسطيني”، لكن المتابع له يدرك جيدًا عكس ذلك ويكتشف أنه عضو بخلية إسرائيلية هدفها تتبنى تفكيك الجبهة الداخلية الفلسطينية.

المصري الذي ولد عام 1987 في بلدة بيت حانون شمالي قطاع غزة، يسخر من نفسه ومنصاته على مواقع التواصل ليل نهار لخدمة الدعاية الإسرائيلية والتحريض على التمرد على المقاومة.

برز ظهوره تحت مسمى ناشط اجتماعي، ينقل الأخبار الميدانية ويعمل على تغطية الأحداث في غزة.

ثم راح يجمع تبرعات لصالح سيدات معوزات، ويمارس “التسول الالكتروني” حتى وقع في براثن أجهزة المخابرات.

منذ 7 أكتوبر 2023 ارتدى حمزة المصري ثوب الوطنية لتجميل صورته المخزية وإخفاء مسح سجل جرائمه وفضائحه بالتمجيد في المقاومة التي كان أداة تحريض ضدها.

في غمرة الحرب تشكلت شبكة افيخاي لتشويه صورة المقاومة وكان حمزة المصري عضو بارز فيها بالتحريض على النزول إلى الشوارع وإثارة الفوضى والفلتان، لكه مني بالفشل بدعواته وتجميل صورته القذرة.

مجزرة شرطة جباليا.. تسلسل الأحداث يكشف دور المنسق الأممي و”شبكة افيخاي” في التحريض ورسم خرائط الدم !

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى