Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أبواق الاحتلالزاوية أخبار

هندسة الوعي المهزوم.. عصمت منصور يبرر التطرف الإسرائيلي ويشيطن المقاومة !

لا يتردد المدعو عصمت منصور بتقديم الدلائل والبراهين العلنية التي تظهر عمق سقوطه وانحلاله الوطني والأخلاقي، فبينما يوظف نفسه لترويج وتجميل التطبيع مع المحتل وجلد الضحيّة، يدعو من جديد لإقصاء نهج المقاومة وتفكيك أدوارها، تحت ذريعة “سقوط اليمين الإسرائيلي”.

وينطلق منصور من مزاعم تحمل المقاومة مسؤولية استمرار الاحتلال، مدعيًا أن سياستها طوال السنوات الماضية والحاضنة العربية الداعمة لها، شكلت “ذخرًا استراتيجيًا” وخدمة مجانية استفاد منها بنيامين نتنياهو لتثبيت حكمه وحزبه المتطرف.

وتكمن خطورة هذا الطرح – بحسب مراقبين – في كونه يقلب الحقائق الواقعية والتاريخية، فحين يربط منصور سقوط نتنياهو بـ “تراجع فاعلية أو تغير أدوات” الحركات المقاومة، فإنه يتماهى مع السردية التي تطالب بنزع سلاح المقاومة، وتحميله مسؤولية جرائم الإبادة والتطهير العرقي بحق الفلسطينيين.

وبدلًا من تحميل التطرف الإسرائيلي مسؤولية صعود الفاشية، يظهر بوق “التطبيع” مع المحتل منصور أنه يلقى باللوم على كاهل الفعل المقاوم، مصورًا إياه كعقبة يجب إزاحتها.

ويرى متابعون، أن تصوير المقاومة كأداة وظيفيّة تخدم بقاء اليمين المتطرف الإسرائيلي يعد غطاءً لتمرير دعوات إقصاء المقاومة، وشيطنتها لصالح تجميل التطبيع والتعايش السلميّ، والتنازل عن الحقوق.

وبمعزل عن غزة، فإن هذه الرؤية “المشبوهة” يفندها الواقع المرير بالضفة الغربية، فحين تبنت السلطة “السلمية” والتنسيق الأمني مع الاحتلال، كان الاستيطان وقضم الأراضي وتهويدها يتصاعد ليحقق أرقامًا – غير مسبوقة -، ولم يؤدّ ذلك إلى تراجع اليمين الإسرائيلي المتطرف، بل مهدّ لابتلاع الأراضي والتمهيد لضم الضفة.

والمتتبع لمسار صعود الحراكات الصهيونية، يكشف أن التطرف والفاشية متجذران في أيدلوجية اليمين الإسرائيلي ومشروعه التوسعي، وليس مجرد رد على فعل مقاوم.

عصمت منصور.. لقاءات تطبيعية وتبييض وجه الاحتلال

ووفقًا لمختصين فإن الانزلاق الحالي للمدعو عصمت منصور في وحل العمالة الفكرية ليس وليد الصدفة، بل هو نتاج طبيعي لمسار ملوث من التطبيع والارتماء في أحضان الصهاينة الذين أغدقوا عليه الإشادات الإعلامية في تل أبيب، فالمدعو يمتلك سجلًا حافلًا بالطعنات الموجهة لخاصرة القضية الفلسطينية.

ففي ذروة حرب الإبادة والمجازر الإسرائيلية ضد الأطفال في غزة، ضبط عصمت منصور متلبسًا بالمشاركة في لقاء تطبيعي رفيع المستوى في أبريل 2024 جمعه بأعضاء كنيست حاليين وسابقين، وضباط مخابرات، وعائلات جنود قتلى وأسرى من جيش الاحتلال، في خطوة وصفتها القوى الوطنية الفلسطينية حينها بأنها محاولة رخيصة لتبييض صفحة الاحتلال وإعفائه من جرائمه.

ومنذ تحرره برع المأجور عصمت منصور في تبني الرواية الصهيونية بحذافيرها، حيث دأب على شن هجمات متزامنة مع بيانات الجيش ضد قادة المقاومة وفي مقدمتهم القائد الشهيد يحيى السنوار، بالإضافة إلى مجاهرته بالبهجة والشماتة عبر منصاته عند اغتيال قادة محور المقاومة.

ويحاول المدعو عصمت منصور، عبر تنقله بين القنوات الإخبارية والمنابر المطبّعة، الاختباء خلف قناع المحلل السياسي والخبير المستقل، غير أن خطابه الأخير الذي يبرر فيه المجازر ضمنًا عبر تحميل المقاومة مسؤولية الوضع المهين والفقر وموت الخيام، نسف هذا القناع بالكامل.

ويرى مختصون أن الاحتلال بات يستعين بهذه الوجوه المستهلكة كغطاء ناعم لشرعنة شروطه العسكرية على طاولة النقاش الفلسطيني الداخلي.

عصمت منصور.. بوق “النفاق والخيانة” يحرض على المنابر الفلسطينية ويثير الجدل
🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى