أبواق الاحتلال في حالة من الجنون عقب حملة لملاحقة أوكار المخدرات: سيُكشف سجل المتعاطين المفضوح

حالة من الهلع والجنون تعيشها أبواق الاحتلال عقب حملة أمنية لمحاربة أوكار المخدرات في قطاع غزة، فيما علت أصوات النبح من أمثال حمزة المصري ومنير الجاغوب في محاولة لبث الأكاذيب حول الحملة من جهة، والتخبط من كشف أسمائهم المفضوحة مرة أخرى وشراكتهم في هذه الفضائح.
وحاول أبواق الاحتلال شيطنة الحملة كعادتهم تحت مزاعم أنها حملة ضد الناس فيما أحبطت تعليقات النشطاء وأهالي غزة كل محاولات التكذيب التي شنها حمزة المصري ومنير الجاغوب مؤكدين أن الحملة استهدفت أوكار المخدرات في مشهد بطولي وتوثيق جديد لحفظ الأمن رغم كل محاولات الاستهداف التي يرتكبها الاحتلال بحق أي جهة تعمل على نشر الأمن ومنع الفوضى.
وأما عن سلسلة الأكاذيب التي يطلقها حمزة المصري وأمثاله فهي تفاصيل معهودة وقد أصبحت ملاصقة بحمزة المتعاطي وأفراد عائلته الذين حفظتهم سجون غزة بتهم التعاطي والتحرش ومحاولة بيع المواد المخدرة، واالمثال الأقرب شقيقه أحمد المصري الذي اعتقل عدة مرات في الأردن بسبب التعاطي والتحرش.
ولا تُخفى رغبات أبواق الاحتلال في نشر الفوضى وبث الخوف في شوارع غزة، الأمر الذي دفعهم مرات عدة لتقديم احداثيات للاحتلال حول مواقع الشرطة المدنية، وما يتبعها من شماتة وشرعنة لجرائم استهداف الاحتلال للشرطة في غزة.



