Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أبواق الاحتلال

محمد أبو عون أرزقي يتطاول على الشهيدة سماح الخالدي ونشطاء يردّون: “لا نريد أن نرى نكرةً مثلك في أي مكان صحفي”

تطاول محمد أبو عون على نسائنا المناضلات والتي كان آخرهن التطاول على الشهيدة سماح العرابيد، التي اشتبكت مع القوة الخاصة في غزة قبل استشهادها.

وخرج محمد أبو عون مصور قناة عودة المتخصصة في التحريض على شعبنا وإحدى أدوات خطاب شبكة افيحاي، مستهزئًا بقصة الشهيدة البطلة سماح الخالدي (أم محمد العرابيد) التي اشتبكت مع القوة الخاصة غرب غزة، قبل أن تقتلها رصاصة غادرة وترتقي شهيدة.

وكتب محمد أبو عون عبر صفحته التحريضية على فيسبوك: هي وين المرأة الغزية الي اشتبكت مع العدو مبارح؟ هو حد شافها أو سمع غير من سحيجة الإخوان الي برا غزة أو الي بدهم يلموا مصاري؟!

واستنكر نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي من حالة السخرية والاستهزاء التي كتب بها محمد أبو عون منشوره الوقح، مطالبين بعدم ظهوره مرة أخرى بأي شكل من الأشكال.

وعلق نشطاء: “ليتها بقيت حية لتُعلّم نكرةً مثلك شيئا من الرجولة والكرامة، لعلك تعرف يوما أن التطاول والتشكيك في أشرف الناس وأطهرهم لا يصنع منك صحفياً، ولا يمنحك قيمةً تفتقدها، لا تنسَ أصلك، فأنت دخيلٌ على الصحافة ودخيلٌ على المهنةِ وأخلاقها، وما هذا الأسلوب الذي تنتهجه إلا سقوطٌ أخلاقي وتسلقٌ رخيص على أكتاف الناس ودمائهم، ومحاولة بائسة لصناعة حضورٍ لا تملكه انت”.

زوجة العرابيد تواجه الاحتلال بالسلاح

وأضاف نشطاء: “صحفي أرزقي يتطاول على الشريفة السيدة سماح الخالدي، أم محمد امرأة بنت رجال وموقفها يشهد لها، خاضت الاشتباك مع القوة الخاصة من مسافة صفر، رغم استهدافها من طيران الاستطلاع، وفي عنف الاشتباك ثبتت ولم تتراجع”.

وعلّق نشطاء على منشور محمد أبو عون: “لتخرس كل الألسنة التي تتطاول على هذه المرأة المشرفة ولتُترك سيرتها وموقفها شاهدين على شجاعتها وثباتها”.

وأكد آخرون “ستبقى سيرة الشهيد سماح حاضرة، ولن تنال منها كلمات المشككين”.

وفي تفاصيل المشهد التي نقلتها مصادر عائلية وميدانية تُظهر أن الزوجة والابنين خاضوا اشتباكًا للتغطية على انسحاب الأب، وتأخير تقدم القوة الخاصة في الممرات الضيقة للمنزل، وسرعان ما انضم أفراد من المقاومة للتبادل الناري مساندةً للعائلة.

واستمرت المواجهة المباشرة لعدة دقائق تحت أصوات الانفجارات وغطاء جوي مكثف بالطائرات المسيرة، إذ أصيب الابن العريس بجراح خطيرة في جسده، إلى جانب إصابة شقيقته، فيما تعرضت الأم لإصابات مباشرة بالرصاص في عدة مناطق بجسدها أثناء إطلاقها النار، مما أدى إلى ارتقائها في موقع الاشتباك.

ووفق شهادات من المكان، فإن شدة الاشتباك الميداني وكثافة النار التي واجهت القوة الخاصة كادت تُعقد مهمة القوة كليًا وتوقع في صفوفها قتلى، لولا التدخل الناري السريع من الجو لفك الحصار عن القوة المقتحمة، والتي تمكنت في النهاية من اعتقال الضابط معين العرابيد بعد إصابته بجراح خلال تبادل إطلاق النار، واقتياده برفقة عدد من مرافقيه.

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى