Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
صناع الفتنأبواق الاحتلال

محمود الهباش يسخر خطابه لدعم ميليشيات الاحتلال ودعوة الشارع للاقتتال الداخلي

أثارت الإطلالة الأخيرة للمدعو المأجور محمود الهباش الذي يتستر خلف ألقاب دينية وسياسية كـ “قاضي القضاة” ومستشار الرئيس للشؤون الدينية عبر بودكاست تحريضي ومشبوه، موجة سخط وغضب عارم في الشارع الفلسطيني.

وتجاوز الهباش في ظهوره الجديد كل الخطوط الوطنية والأخلاقية، بعدما سارع للدفاع العلني عن الميليشيات والعصابات العميلة الموالية لجيش الاحتلال في قطاع غزة، ممارساً تحريضاً فاقعاً ضد المقاومة الوطنية وحركة حماس والفصائل الفلسطينية، ومطلقاً دعوات صريحة للفتنة والاقتتال الداخلي وحمل السلاح لاستخدامه في النزاعات والمشاكل في وقت يواجه فيه الشعب الفلسطيني حرب إبادة وتجويع غير مسبوقة.

ولاقى كلام الهباش ردود فعل غاضبة من نشطاء ومتابعين اعتبروا تصريحاته سلوكاً غير مسؤول صادر عن شخصية منبوذة ومطرودة شعبياً من قطاع غزة منذ سنوات، ولا تعبر إلا عن حالة الأفول والارتهان لأجندات أجهزة أمن الاحتلال التي تحاول إعادة تدوير أدواتها المأجورة.

غضب الشارع الفلسطيني

وفي ردٍّ حاسم على افتراءات الهباش، أصدرت قوة رادع الأمنية بياناً شديد اللهجة اعتبرت فيه تصريحات الهباش بشأن العصابات العميلة بمثابة “اعتراف علني وصريح بدعم هذه العصابات الممولة من الاحتلال”، رغم رفض شعب غزة بأجمعه لها، باعتباره الأكثر اكتواءً بنار خيانتها وممارساتها الإجرامية.

وكشفت “قوة رادع” عن امتلاكها شهادات مسجلة لعدد من عناصر العصابات العميلة، تؤكد وجود تواصل أمني وسياسي مباشر بين محمود الهباش وكبار العملاء في هذه العصابات، فضلاً عن قيام الهباش باستغلال نفوذه وموقعه لتسهيل تقديم خدمات لهم، كالعلاج في مستشفيات رام الله والسماح لهم بشراء شقق سكنية فيها.

وأوضحت التقديرات الأمنية لـ “رادع” أن تواصل الهباش وشخصيات أمنية أخرى مع العصابات العميلة يتم بتوجيه مباشر من الاحتلال، ضمن محاولاته إغراء بعض الجهلاء وذوي السوابق الجنائية والأمنية للانضمام إلى هذه العصابات.

واعتبرت القوة تورط الهباش وأمنيين آخرين في هذا التواصل “جريمة وطنية ووصمة عار لا تُمحى”، تستوجب من شرفاء حركة فتح إصدار موقف صريح وواضح بهذا الخصوص.

وتضع هذه المشاركة المشبوهة محمود الهباش في موقع الشريك والراعي الفعلي للمنظومة الإعلامية والتحريضية التي تقاطع معها سابقاً عبر منصات مشبوهة مثل “جسور نيوز” و”جذور”، والتي تخصصت في تبييض صفحة المرتزقة وإلباس العصابات العميلة ثوب البطولة المزيف.

فضائح المأجور الهباش

ولم تتوقف فضائح الهباش عند حمايته لرموز العصابات، بل امتدت لتشمل تقديم “رعاية أمنية خاصة”، إذ كشفت مصادر مطلعة عن أسرار مريبة تجمع بين الهباش والعميلة المدعوة آلاء الشناط؛ حيث استغل موقعه ونفوذه لإصدار تنسيق أمني خاص وحصري للشناط، يتيح لها السفر من قطاع غزة وتسهيل انتقالها للإقامة الفارهة في الضفة الغربية بتسهيل وموافقة كاملة من مخابرات الاحتلال الإسرائيلي.

ويجسد هذا المسلك المحطات المظلمة في تاريخ الهباش (من مواليد غزة عام 1964)، والذي بدأ حياته ضمن الصفوف الدعوية لحركة حماس في التسعينيات، قبل أن ينقلب على ثوابته عقب كشف مواقفه الانهزامية وشخصيته الفاسدة، ليلتحق بمؤسسات السلطة في رام الله كأداة وظيفية بيد محمود عباس، مستثمراً النص الديني لخدمة أجندات شخصية وضخ فتاوى سياسية مموهة بلبوس الدين لشرعنة التنسيق الأمني وتسويق “السلام الاقتصادي” تحت حراب الاحتلال.

وأكّد ناشطون وإعلاميون فلسطينيون في تعليقاتهم على الظهور المشبوه للمأجور الهباش أن التحول الكلي لهذه الشخصية الوقحة من الخطاب الدعوي إلى بوق صريح للتنسيق الأمني والهجوم على غزة ومقاومتها تحت حراب الاحتلال يمثل السقوط النهائي لرموز السلطة التي ارتضت أن تكون خنجراً في ظهر الحاضنة الشعبية.

ويرى هؤلاء في تعليقاتهم أن لجوء هذه الشخصيات للتصريح عبر الوسائل التحريضية يمثل الإفلاس النهائي، فيما يؤكد الشارع الغزي أن كافة محاولات التلاعب بوعي المواطن وإعادة تدوير رموز الفساد والعمالة ستصطدم بثبات المجتمع وذاكرته الوطنية التي تنبذ كلياً مساعي الفرقة وتفتيت الجبهة الداخلية.

أوقعتها بين قتيل وجريح.. المقاومة تفشل محاولة الميلشيات العميلة اختطاف أحد عناصرها شمال خان يونس

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى