Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
زاوية أخبارشبكة افيحاي

وجوه نسائية “مريبة” تتصدر الترويج لحراك “26 يونيو” المشبوه … من يقف خلفها؟

في مشهد لا يشبه نساء غزة، لا في وقارهن، أو في المبادئ التي ربَّين عليها أجيالًا من أصحاب القامات العلمية والوطنية، برزت وجوه نسائية “مريبة” تتصدر الترويج والدعوة إلى المشاركة في حراك 26 يونيو المشبوه، الذي يدعو إلى الفتنة وإشعال الاقتتال الداخلي.

وجوه لا تُعرف بخلفية علمية أو مهنية أو دينية، بل تتصدر المشهد عبر منصات التواصل الاجتماعي، إحداهن غادرت القطاع إلى الخارج وخلعت عن حجابها وبدأت تتحدث عن التطبيع مع المحتل والتعايش تحت مظلته، وأخرى تطلب التبرعات عبر منصة “جوفاندمي” بين كل منشور يدعو للخروج والعربدة في إطار الحراك المشبوه، وثالثة أنشأت حسابًا حديثًا على “تيك توك” وتسعى إلى جذب متابعين ولفت الأنظار من خلال الظهور المثير للجدل.

‏وجاء ظهور عدد منهن ضمن سلسلة منشورات نشرتها منصة “جسور” المدعومة إماراتيًا عبر صفحتها، ما آثار نقاشًا بين المتابعين حول طبيعة الرسائل التي تسعى إلى إيصالها، والتي جاءت بمضامين متشابهة وفي توقيت متقارب.

‏ وظهرت سيدة، في المقطع الأول، ترتدي لباسًا عسكريًا رجوليًا مع الكوفية الفلسطينية وقبعة وتضع الكثير من مساحيق التجميل، وتوجه رسائل تهدد خلالها بالنزول إلى الشوارع والمظاهرات ضمن الحراك المشبوه، وقد أثار ظهورها تفاعلًا من قبل المتابعين، حيث تساءل عدد من المعلقين عن هويتها، ودورها، وسبب اعتماد هذا الأسلوب “المريب” في الظهور؟!.

‏أما في المقطع الثاني، الذي نُشر لاحقًا، فظهرت فتاة على شاطئ البحر قالت إن الأجهزة الأمنية بغزة هددتها في حال مشاركتها في الحراك. ولم يتضمن المقطع ما يدعم هذه الرواية أو يقدم أدلة عليها، وهو ما دفع عددًا من المتابعين إلى التشكيك في صحة ما ورد فيه، وحتى التشكيك بسلامتها العقلية والنفسية!.

وفي كلا المقطعين، لم تُعرّف المنصة بهوية السيدتين أو صفتها، الأمر الذي زاد من التساؤلات في التعليقات حول خلفيتهما وطبيعة ظهورهما، والجهات التي تدفعهما للظهور والتحدث عبر المنصة المدعومة من أجهزة مخابرات الاحتلال.

وأثارت المقاطع تفاعلًا واسعًا، حيث عبر عدد من المواطنين عن رفضهم لطريقة ظهورهن والمضمون، مؤكدين أنهن لا يمثلن قيم المجتمع الغزي وعاداته، فيما شكك آخرون في هوية المتحدثات، ورجحوا ارتباطهن بجهات خارج غزة، أو بحسابات تدار ضمن حملات منظمة للترويج للحراك.

كما نشرت “جسور”، مقطع مصور للصحفية والكاتبة روان الكتري، تدعي فيه أن الحراك البوصلة الأخيرة للغزيين، نقلته صفحة “إسرائيل تتكلم العربية”، وهي صفحة رسمية تتبع لحكومة نتنياهو وتهاجم المقاومة والشعب الفلسطيني، فيما تحدثت منشورات أخرى عن مشاركتها في دعوات مرتبطة بحراك مشبوه بتاريخ 26 يونيو.

ويُلاحظ أن روان الكتري أصبحت خلال الفترة الأخيرة ضيفة دائمة أيضًا على قنوات التطبيع العربي مثل “العربية” و”سكاي نيوز”، إضافة إلى منصات إماراتية ممولة، ما يعكس ارتباطها المباشر بحملات التحريض الإعلامي ضد المقاومة بغزة.

وعلى الجانب الأخر، لا يتوقّف أعضاء “شبكة أفيخاي” عن دس الأكاذيب واختلاق القصص الساذجة لأجل مواصلة النشر حول ما يتعلق بالحراك المشبوه ، عبر إنشاء حسابات عديدة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بأسماء “وهمية” لفتيات، لنشر الأكاذيب والتحريض واستمالة المتابعين نحو دعوات التحريض، وترويج رواية تعرضهن للتهديد في حال الخروج إلى الشوارع في 26 يونيو، وكأنها حملة منسقة تدار بشكل منظم.

وكانت آخر فضائح شبكة أفيخاي إنشاء المدعو يوسف ياسر صفحة باسم فتاة تدعى “نور الحسيني”، ونشر الأكاذيب ومزاعم فاضحة حول الحراك المشبوه.

واللافت أن عددًا من الحسابات الوهمية ظهرت خلال الساعات الماضية بنفس السياق والهيكلية وبعضها كان مولدًا بالذكاء الاصطناعي ، من أجل الترويج للحراك المشبوه.

حراك “ثورة 26 يونيو”.. بوابة الاقتتال والفوضى !

تتكشف يومًا بعد يوم معالم المخطط الأمني الموجه الذي يستهدف تفكيك الجبهة الداخلية في قطاع غزة، متجاوزًا حدود العمل العسكري المباشر إلى صناعة أجسام وبدائل ميدانية وإعلامية مشبوهة تلتقي مصالحها بالكامل مع غايات أجهزة استخبارات الاحتلال.وفي هذا السياق يبرز ما يسمى “حراك 26 يونيو” المشبوه كعنوان لهذه الشراكة الفاضحة التي جمعت في حلف واحد أطرافًا متقاطعة الأهداف، تتقدمها الماكينة الدعائية للاحتلال، وميليشيات البلطجة المسلحة الناشطة شرقي القطاع والمحمية خلف الخط الأصفر، وجملة من النشطاء الهاربين المنضوين تحت إطار “شبكة أفيخاي” التحريضية، والذين كشفت الوثائق والسجلات الرسمية أن الغالبية العظمى منهم يمثلون كوادر وأعضاء وقيادات يتلقون رواتبهم من حركة فتح ومؤسسات السلطة الفلسطينية.

تحالف تحت مظلة الاحتلال

وتؤكد المعطيات أن الدعوات المكثفة للنزول إلى الشارع وإشعال نيران الفتنة والفوضى تحت غطاء المطالب المعيشية، ليست تحركًا عفويًا، بل هي نتاج تنسيق أمني مباشر تتوزع فيه الأدوار بدقة متناهية.

فالاحتلال يوفر الغطاء العسكري واللوجستي لعصابات الفلتان التي يقودها عملاء معروفون مثل غسان الدهيني شرقي رفح، ورامي حلس وشوقي أبو نصيرة شرقي خانيونس وغزة، في حين تتولى الخلايا الإلكترونية الهاربة في العواصم الأوروبية والعربية مهمة الضخ الإعلامي وتزييف وعي الحاضنة الشعبية.

هذا التكامل الفج يهدف إلى دفع المواطنين والنازحين المنهكين جراء حرب الإبادة والمجاعة نحو التقاتل الداخلي، ليكونوا وقودًا لمواجهة طالما سعى الشاباك لإنتاجها لضرب حالة الصمود الأسطوري في غزة.

وأمام هذا الاصطفاف الثلاثي بين دبابات المحتل، وسلاح الميليشيات، وأقلام نشطاء شبكة أفيخاي التحريضية، يتلقى حراك 26 يونيو ضربات أخلاقية واجتماعية متلاحقة من داخل بيوت قادته أنفسهم، والتي تجسدت في البراءة العلنية والمواقف العائلية والعشائرية الحاسمة.

ويؤكد الناشطون في تعليقاتهم على انفضاح أمر الحراك المشبوه والداعيين له أن هذه الصفعات المتتالية تثبت عمق التحصين والوعي الذي تمتلكه العائلات الفلسطينية، وقدرتها الفورية على فرز الخونة والمنحرفين وعزلهم مجتمعيًا.

أولى ثمار الحراك المشبوه.. دعوات علنية من قلب الإبادة للتطبيع والسلام مع الاحتلال !
🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى