تهكُّم أماني رباح بدماء الشهداء وتمجيدٌ ساقط للسلام والتعايش مع المستوطنين

بوجهين وبمحاولات ساذجة مكشوفة تواصل أماني رباح بث سموم الفتنة والهجوم الظاهر والمبطن على الشهداء، دون أن تترك أي فرصة لأي احترام لدماء الشهداء وتضحياتهم.
وبعد ساعات من ارتقاء الشيخ الشهيد فاروق رمضان الذي انتقم لأهل الضفة وقتل جنديين فيما ارتقى شهيدًا مع ثلاثة من أفراد عائلته في بلدة تل بنابلس، خرجت أماني رباح تهاجم “الشيوخ”، في عبارات قذرة واتهامات تناسب مقاسها في شبكة أفيخاي، لتقذفهم بعبارات السارقين والناهبين للتبرعات والذين يرشدون ويعظون الناس وكأن الوعظ اليوم أصبح جريمة، إلا أن عمى أماني رباح الذي أصابها لم يسمح لفطرتها بالتفرقة بين الحق والباطل.
وهاجمت أماني رباح في منشور عبر الفيسبوك الشيوخ ومهامهم، وختمتها بعبارة رحم الله شيخنا، في منظور ساقط أخلاقيًا ومجتمعيًا ومحاولات متواصلة وليست جديدة على أماني رباح في دس السم بين السطور.
وتعتبر أماني رباح ناشطة إعلامية تعمل مترجمة ومعلّقة سياسية على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تقدم محتوى باللغة العربية، وتركز على قضايا السياسة الإسرائيلية والعربية، في نصٍّ قد يبدو من القراءة الأولى أنه يحمل فتنة وخطابًا مهاجمًا للمقاومة وصمود الغزيين.
أماني رباح.. خطابٌ للتعايش مع الاحتلال وتحريضٌ على صمود الغزيين
ويذكر أن أماني رباح قد دعت عدة مرات لبث رسائل للسلام والتعايش مع الاحتلال الإسرائيلي الذي ارتكب إبادة جماعية خلفت عشرات آلاف الشهداء ومئات الآلاف من الجرحى.
وتمجِّد أماني رباح دعوات السلام والتعايش مع المستوطنين والمحتلين وتناسي المجازر الدامية، وأحقية الأرض، وضرب صمود الفلسطينيين بعرض الحائط تحت شعار: “آما آن لغزة أن تعيش في سلام”، في إشارة للفيديو الذي أرفقته على صفحتها.



