Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أبواق الاحتلال

شرعنَت جرائم الاحتلال في غزة والضفة وعملت في مؤسسات صهيونية.. ما لا تعرفه عن رواء الخزندار

لا تتوقف رواء الخزندار عضو شبكة أفيخاي عن حملات تبرير جرائم الاحتلال بحق الفلسطينيين والتحريض على سفك الدماء ومواصلة الحرب ورفض مقاومة الاحتلال بكافة الأشكال، بالإضافة إلى كونها أبرز الداعمين لجريمة تجويع أهل غزة التي شارك فيها شقيقها محمد الخزندار.

وكعادتها في شرعنة قتل الفلسطينيين، خرجت رواء الخزندار خلال الساعات الماضية تبرر جرائم المستوطنين في الضفة الغربية وقتلهم 4 فلسطينيين بدم بارد، مبررة أن المستوطنين يريدون جرّ أهل الضفة لحرب وكأن كل ما يعيشه أهل الضفة يوميًّا من حرائق وتدمير واستيلاء أراضي وتهجير وقتل لا يعتبر حربًا عليهم.

قناع تضليل منهج.. كيف تحاول رواء الخزندار تزوير التاريخ وتغطية جرائم شقيقها في تجويع غزة؟

وفي سياق حديثها الذي بدأته بتبرير حرب الإبادة الجماعيَّة مستخدمة مصطلحات الاحتلال مثل: السابع من اكتوبر جريمة من الفلسطينيين، واصلت رواء الخزندار بث سمومها في دعوة أهل الضفة لعدم الرد والتسامح مع ما يفعله المستوطنون خشية أن يقودوهم لحرب إبادة، في تعبير مخزٍ وانفصال فاضح عن الواقع وتبخيسٍ لمشاهد الحرب التي يعيشها أهل الضفة يوميًا تحت إرهاب المستوطنين.

ولم تكن هذه التصريحات غريبة عن رواء الخزندار العضو في فريق مؤسسة صهيونية تحمل اسم تحالف السلام والتعايش، وقد كتبت عدة مقالات في موقع The Liberum ، بقيادة الصحفي الصهيوني الهولندي-اللبناني آرثر بلوك المؤيد لإسرائيل والمتبني للرواية الإسرائيلية بدرجة واضحة في عدد من المواد؛ إذ ينشر ادعاءات مثل استخدام حماس المدنيين دروعًا بشرية، وينكر وجود أمة فلسطينية تاريخيًا، ويقدم قيام دولة فلسطينية باعتباره خطرًا أمنيًا على إسرائيل.

وترتبط رواء الخزندار بعلاقات مع صهاينة وجواسيس مخضرمين بينهم الجاسوس أحمد فؤاد الخطيب المقيم في امريكا والمنخرط في العمل لصالح الدعاية الاسرائيلية.

ويذكر أن رواء الخزندار تتنقل بين مصر وتونس، ومتزوجة من رجل تونسي يُدعى محمد علي حرشاني.

رواء الخزندار بين العمالة وتزييف الحقائق

واللافت في الأمر أن رواء الخزندار التي جمعت بين العمالة وتزييف الحقائق التاريخية، تحاول بأي شكل تلميع سمعة عائلتها المنهارة، بعد انكشاف السجل المخزي والشراكة المباشرة لشقيقها المجرم محمد محسن الخزندار مع جيش الاحتلال وجهاز “الشاباك” في إدارة سياسة تجويع المواطنين والمتاجرة بأقوات النازحين.

ولم تكتفِ رواء الخزندار بهذا، بل سخّرت نفسها بوقًا للاحتلال لترديد الشائعات والأكاذيب لضرب الحاضنة الشعبية للمقاومة، في الوقت الذي أصبح الصغير و الكبير في غزة يدرك الحقيقة ويعرف جرائم شقيقها محمد الخزندار الذي تعاون مع الاحتلال في نقاط الموت وتسبب باستشهاد آلاف المُجوّعين في غزة.

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى