Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
زاوية أخبار

أحمد سعيد يشن حملة هجوم على مدير تلفزيون فلسطين.. ألم يكونا في قارب واحد؟!

شن الإعلامي الفتحاوي أحمد سعيد حملة هجوم واسعة على مدير تلفزيون فلسطين أحمد عساف، واصفا إياه بـ “الفاشل” الذي لم يستطع إدارة تلفزيون فلسطين .

ورغم أن أحمد سعيد وأحمد عساف كانا في نفس القارب، وتحت نفس الأوامر، إلا أن اتجاها جديدا وحربا باردة قرر أحمد سعيد شنها على أحمد عساف تمهيدا لتوسيع الاتهامات وتصعيد الخلافات الداخلية خلال الأيام المقبلة.

وكتب احمد سعيد : ” من أكثر الشخصيات فسادا في السلطة وحركة فتح المدعو أحمد عساف حول تلفزيون فلسطين لتلفزيون ميت حرفيا وهمش قطاع غزة بالكامل بخلاف الوسائل القذرة التي يستخدمها للبقاء في منصبه”.

وبغض النظر عن الأخطاء الإملائية التي تكتظ داخل منشور أحمد سعيد الذي يطلق على نفسه وصف الإعلامي، إلا أن الأمر أبعد بكثير عن مبررات الهجوم الذي شنه أحمد سعيد، فبوق الاحتلال الذي هاجم غزة ومقاومتها وغرق في ملفات سرقة التبرعات وشن حملات شرعنة للإبادة من المؤكد أن غزة اليوم ليست في حساباته وليست هي من أغضبه من أحمد عساف، خاصة بعد مرور ٣ سنوات على حرب الإبادة الجماعية، فما الذي جعل احمد سعيد يشن الهجوم اليوم على مدير تلفزيون السلطة أحمد عساف؟

واللافت في الأمر أن أحمد سعيد غير اتجاهه خلال الفترة الماضية نحو الأجندات الإماراتية، وتنفيذ كل ما من شأنه تلميع شراكة الإمارات مع الاحتلال في الإبادة الجماعية بغزة.

فضائح أحمد سعيد

ومنذ بداية حرب الإبادة التي ارتكبتها “إسرائيل” ضد قطاع غزة في أكتوبر 2023، بات أحمد سعيد أبو دقة أشبه بمنصة ناطقة بلسان الاحتلال، يكرر الرواية الإسرائيلية، ويحمّل المقاومة مسؤولية الدمار والمجازر .

ففي 15 نوفمبر 2023، نشر عبر صفحته على فيسبوك منشورًا يتهم فيه “قيادات المقاومة بدفع الأطفال للموت من أجل شعارات فارغة”، وهي جملة تكررت حرفيًا في منشورات أفيخاي أدرعي وشبكاته المنتشرة، في التوقيت نفسه.

وفي 2 يناير 2024، ظهر في بث مباشر يتهم فصائل المقاومة بأنها “تتاجر بالمدنيين وتمنع المساعدات عن الناس”، متجاهلاً الحصار الإسرائيلي الكامل ومنع دخول الوقود والماء والغذاء.

وخلال استهداف الاحتلال لمستشفى الشفاء في غزة، تبنى أبو دقة رواية الاحتلال بأن “الجيش استهدف عناصر مسلحة تتحصن في المستشفى”، في منشور بتاريخ 27 مارس 2024، رغم النفي الأممي المتكرر لذلك.

وأصدر “المرصد الفلسطيني للإعلام المقاوم” تقريرًا خاصًا عن أدوات الحرب النفسية الإسرائيلية، وضع فيه أبو دقة ضمن “الدوائر الرمادية التي تخدم العدو بوعي كامل”.

ولا يمثل أحمد سعيد أبو دقة حالة فردية بقدر ما يعكس ظاهرة آخذة في الاتساع، تتحول فيها بعض المنابر الإعلامية إلى واجهات تبرّر الحصار والقتل والإبادة، وتسوّق للتطبيع مع الاحتلال تحت عناوين مضللة مثل “السلام” و”الاعتدال” و”العيش الكريم”، بالمقابل تسخر كل إمكانياتها لتشويه صورة المقاومة وأبطالها.

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى