Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
صناع الفتن

فضيحة العميل بلال ميط تكشف كواليس تجنيد القاصرين وإغراق الميليشيات بالمخدرات

في الوقت الذي تتهاوى فيه أركان مشروع الميليشيات التي سعى الاحتلال الإسرائيلي لغرسها في قطاع غزة، تتكشف يوماً بعد يوم أبعاد الحرب الخفية والقذرة التي تديرها أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية ضد النسيج المجتمعي الفلسطيني ويتمثل ذلك في حالة العميل بلال ميط.

وبعد أن فشلت الترسانة العسكرية في كسر صلابة الجبهة الداخلية، لجأ الاحتلال إلى سلاح المواد المخدرة وتكتيكات الإفساد الممنهج، عبر توظيف شبكات من العمالة المسلحة والعصابات المأجورة لضرب السلم الأهلي وتفكيك إرادة الصمود لدى الجيل الناشئ.

فضيحة العميل بلال ميط

وتجلت أحدث صور هذا الانهيار الأخلاقي في فضيحة مصورة تسربت مؤخراً للعميل القاصر بلال ميط، أحد العناصر الميدانية التابعة لميليشيا العميل الفار أشرف المنسي، حيث أظهرت المقاطع الفتى وهو يتعاطى حشيش “البكبوك” في ظروف بائسة.

ولم تكن هذه الحادثة مجرد انحراف فردي، بل قدمت وثيقة دامغة تسلط الضوء على جريمة مركبة ترتكبها هذه الهياكل المأجورة.

وتعمل هذه الميليشيات على استغلال الأطفال والقاصرين وزج فتيان يفتقرون للوعي والتمييز في بيئة ملوثة عسكرياً وفكرياً، وتحويلهم إلى أدوات لتنفيذ مهام أمنية واستخباراتية خطيرة.

كما تستغل الميليشيات حداثة سن القاصرين لتقديم الخيانة تحت عناوين مزيفة، وضمان تبعيتهم المطلقة عبر إغراقهم في شبكة الإدمان.

المخدرات.. سلاح استخباري لتفكيك المجتمع

وتشير المعطيات الأمنية والميدانية إلى أن ترويج المخدرات داخل مناطق تحرك الميليشيات يتجاوز الهدف المالي البحت، إذ تُدار هذه المنظومة مباشرة من غرف العمليات الإسرائيلية بهدف عزل الشباب الفلسطيني عن قضايا الوطنية، وإشغالهم بالبحث عن الجرعة اليومية.

وتستغل ميليشيا المنسي وأمثالها حالة الفلتان الأمني لتسهيل حركة المروجين وتأمين خطوط الإمداد، في تكامل وظيفي صريح مع مخططات الاحتلال لإغراق القطاع بالسموم لضرب لجان الحماية الشعبية وتعطيل أي حراك مجتمعي رافض للاحتلال.

وتؤكد التقارير الحقوقية والميدانية أن السيطرة على وعي أفراد الميليشيات وتمرير الأوامر الاستخباراتية يمران حتماً عبر بوابة التخدير والإسقاط الأخلاقي الشامل.

التآكل الداخلي

وتترافق سياسة التخدير وإقحام القاصرين مع حالة تفكك حادة تعصف بالبيئة الداخلية لهذه العصابات.

فإلى جانب الفشل الإداري والمالي، والتوثيق الحقوقي المتزايد لجرائم نهب قوافل الإغاثة وابتزاز المواطنين، تسود حالة من الشك والتخوين المتبادل بين أفراد الميليشيات قيادةً وعناصر.

وقد أدت هذه ظروف الانحطاط والابتزاز إلى نتائج عكسية على مخططات الاحتلال، تجسدت في تسارع حالات الهروب وفرار العشرات من أفراد الميليشيات وتسليم أنفسهم للعشائر والأجهزة الأمنية.

وتثبت واقعة العميل القاصر بلال ميط أن مشروع الاحتلال القائم على هندسة ميليشيات قد وصل إلى مرحلة الإفلاس الأخلاقي والسياسي.

كما أن محاولات الاستعراض وفق مختصون عبر منصات التواصل الاجتماعي والهروب إلى واجهة الإعلام لن تمنح هذه العصابات أي مشروعية، بل تؤكد أن أداة الخيانة عندما تفقد قيمتها الوظيفية والسياسية تُلقى في مكانها الطبيعي وهو مزابل التاريخ.

وتتزامن الفضيحة الجديدة للعميل بلال ميط مع حالة سخط ووعي عشائري وأهلي غير مسبوقة داخل قطاع غزة ضد ميليشيات الاحتلال وأدواتها.

وقد أدرجت هيئات حقوقية دولية ممارسات هذه العصابات من خطف وتعذيب ونهب للمساعدات ضمن تصنيفات الجرائم ضد الإنسانية.

ويؤكد الوعي الجماعي للعائلات والعشائر الفلسطينية في القطاع أن كل المحاولات الرامية لصناعة وتأهيل ميليشيات محلية مأجورة لإدارة المشهد أو ما يُسمى بـ “اليوم التالي” باتت تلفظ أنفاسها الأخيرة، وتتحطم أمام صمود شعب يرفض الخيانة واللصوصية ويعزل أدواتها.

بوق الشاباك المطرود عائليًا.. مؤمن الناطور يعود للتحريض ضد المقاومة

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى