أماني رباح.. خطابٌ للتعايش مع الاحتلال وتحريضٌ على صمود الغزيين

تواصل أماني رباح بث الفتنة في خطاباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، تحت شعارات مرفوضة جملةً وتفصيلًا بالنسبة لأهالي قطاع غزة، والتي كان آخرها رسائل للسلام والتعايش مع الاحتلال الإسرائيلي الذي ارتكب إبادة جماعية خلفت عشرات آلاف الشهداء ومئات الآلاف من الجرحى.
وخرجت أماني رباح في مقطع فيديو يظهر فيه المستوطنون في الأراضي وهم يحتفلون بما يسمى “يوم الاستقلال”، اليوم بدأت فيه نكبة الفلسطينيين من التهجير والقتل والذبح، فيما تمجِّد أماني رباح هذه المشاهد في دعوة للسلام والتعايش مع المستوطنين والمحتلين وتناسي المجازر الدامية، وأحقية الأرض، وضرب صمود الفلسطينيين بعرض الحائط تحت شعار: “آما آن لغزة أن تعيش في سلام”، في إشارة للفيديو الذي أرفقته على صفحتها.
وهذه ليست المرة الأولى التي تبث فيها أماني منشورات لبث الفتنة ودعوات للتناسي والتعايش مع الاحتلال من جهة، ومهاجمة المقاومة من جهة أخرى.
فمنذ بدء حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، سخَّرت أماني رباح صفحتها لترويج الخطاب الإسرائيلي الذي يحمّل المقاومة مسؤولية الدمار في غزة، ويصوّر الفلسطينيين كرهائن لـ“حماس”، كما هاجمت رباح المؤسسات الحقوقية الفلسطينية والدولية التي توثق الانتهاكات الإسرائيلية، واتهمتها بترويج “أكاذيب حماس”.
من هي أماني رباح ويكيبديا؟
ناشطة إعلامية تعمل مترجمة ومعلّقة سياسية على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تقدم محتوى باللغة العربية يتناول الأوضاع في غزة والضفة الغربية، إلى جانب قضايا السياسة الإسرائيلية والعربية، في نصٍّ قد يبدو من القراءة الأولى أنه يحمل فتنة وخطابًا مهاجمًا للمقاومة وصمود الغزيين.



