Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
زاوية أخبارشبكة افيحاي

هجوم جديد على الشقاقي.. المأجور تيسير عابد يواصل حملته ضد المقاومة ورموزها

مجددًا، شن المأجور تيسير عابد “المغربي” أبرز أبواق الفتنة والتضليل من مرتزقة “شبكة افيخاي”، هجومّا على مؤسس حركة الجهاد الإسلامي الشهيد فتحي الشقاقي، في حملته التحريضية ضد عدد من المكونات والقيادات الفلسطينية عرفت تاريخيًا بدعواتها إلى إنهاء الانقسام الداخلي وتحقيق وحدة الموقف الفلسطيني في مواجهة الاحتلال.

وزعم عابد افتراءً وبسخرية “وقحة”، أن حركة حماس كانت تصف أتباع الشهيد الشقاقي بـ “الشيعة”، وتطردهم من المساجد، في محاولة خبيثة لنبش أراجيف وروايات مفبركة، تهدف بالدرجة الأولى للتحريض والفتنة بين فصائل المقاومة.

ويلاحظ أن أسلوب الأرزقي المغربي يعتمد في عدد من منشوراته على طرح أسئلة متتالية وصياغات ساخرة، بما يسمح بتمرير اتهامات سياسية واسعة من دون تقديم وقائع أو أدلة تفصيلية، وهو ما يجعل الخطاب أقرب إلى التشكيك والتحريض منه إلى النقد السياسي المبني على تقييم موضوعي.

من هو تيسير عابد؟

ظهر اسم تيسير عابد خلال الحرب على قطاع غزة، متخذًا مهمة مهاجمة المقاومة وصولًا إلى الهجوم العلني عليها، مستندًا إلى معلومات شبكة أفيخاي التحريضية ليكون جزءًا منها.

وقبل انخراطه في نشاطه الرقمي الحالي، عمل في مشاريع تمكين الشباب والتدريب الحقوقي، وكان جزءًا من المشهد الليبرالي الفلسطيني الذي كان ينتقد المقاومة ويطرح نفسه كمنصة تُروّج لقيم الديمقراطية والحياد.

انخرط تيسير عابد بشكل كامل في ترويج الرواية الإسرائيلية خلال الحرب على غزة، ليصبح بوقًا للاحتلال وأحد أبرز المواجهين للمقاومة في أحلك الظروف التي مرت بها القضية الفلسطينية.

وتشير ملاحظة نمط منشوراته إلى تشابه في اللغة والمصطلحات مع منشورات أفراد آخرين ضمن شبكة أفيخاي، ما يعكس درجة من التنسيق في نقل الرسائل الإعلامية الموجهة.

تيسير عابد ليس مجرد صاحب رأي مخالف، بل هو جزء من مشروع إعلامي خطير يهدف إلى تفكيك البنية المجتمعية الفلسطينية، وتزييف وعيها، من خلال خطاب يُظهر الاحتلال كمنقذ، والمقاومة كعبء يجب التخلص منه.

شبكة افيخاي ويكيبيديا

و تسعى ما يُعرف بـ“شبكة افيخاي”، وفق مختصين، إلى استغلال الأوضاع الإنسانية الصعبة في قطاع غزة عبر ناشطيها المنتشرين حول العالم، بهدف التأثير على السلم المجتمعي وتأليب الرأي العام ضد حركة “حماس” والفصائل الفلسطينية، إضافة إلى الترويج لجهات متهمة بالتعاون مع الاحتلال.

وتعمل شبكة افيخاي من خلال عدد من النشطاء الهاربين من قطاع غزة والعاملين ضمن آلة الدعاية الإسرائيلية على منصات التواصل الاجتماعي.

ويشير مختصون في الإعلام الرقمي إلى أن ما يُعرف بـ“شبكة افيخاي” لا يقتصر على حسابات فردية، بل يشبه بنية دعائية منسَّقة تُدار من خارج الأراضي الفلسطينية، ويُرجّح أن تشارك فيها جهات أمنية وإعلامية إسرائيلية، مثل وحدات متخصصة في الفضاء السيبراني والعلاقات العامة العسكرية.

بعد تصريحات مزهر.. المدعو تيسير عابد يهاجم موقف الجبهة الشعبية من مقاومة غزة
🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى