Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أبواق الاحتلالشبكة افيحاي

تساوق فاضح مع الاحتلال.. معتز عزايزة يهاجم ويحرض على صحفيي غزة

شهدت الساحة الإعلامية في قطاع غزة موجة سخط وغضب عارم عقب سقوط الناشط في شبكة أفيخاي التحريضية المدعو معتز عزايزة في مربع التحريض المباشر والعلني ضد زملائه الإعلاميين والصحفيين العاملين تحت النار.

ولم يتوقف عزايزة عند حدود المهاجمة الكلامية وتفريق الصف الصحفي، بل أقدم على توجيه أوصاف دنيئة وإفشاء أسرار المجموعات المهنية المخصصة لنقل الأخبار الميدانية، في سلوك اعتبره متابعون تحريضاً خطيراً يُقدّم مسوغاً للاحتلال الإسرائيلي لاستهداف الطواقم الإعلامية والتغطية على جرائمه.

تحريض علني

وتجددت الفضيحة الأخيرة عندما شن عزايزة هجوماً كاسحاً عبر حسابه على منصة “فيس بوك” استهدف فيه مجموعة التبادل الاخبارية الخاصة بالصحفيين والتي يديرها الصحفي وائل محسن، متهماً القائمين عليها بأوصاف مسيئة حين كتب: “هذه المجموعة هي عبارة عن مجموعة قذرة ترهب كل من يعارضها، يشارك فيها أشخاص ملوثين الفكر ويحاولوا قصارى جهدهم أن يشوهوا كل من يعارضهم”.

فيما دعا المأجور معتز عزايزة الصحفيين للإنسحاب منها وعدم التعاطي معها.

ولم يكتفِ عزايزة بلغة التخوين والشتم، بل ذهب نحو نشر محادثات خاصة واقتطاع نصوص من المجموعات المغلقة ونشرها على العلن، محولاً الصحفي محسن ومجموعته إلى منبر تحريض ضد الصحفي وائل محسن.

ويرى ناشطون أن هذا التصرف يتجاوز مجرد الخلاف في الرأي، ليصبح بمثابة تقديم لائحة اتهام مجانية للاحتلال لتبرير قصف واستهداف التجمعات والمجموعات الصحفية التي تشكل خط الدفاع الأول عن الحقيقة.

فضائح المأجور عزايزة

وتأتي هذه السقطات الأخلاقية والتحريضية لتفتح مجدداً ملف الفساد المالي والتربح الشخصي الذي يلاحق عزايزة منذ مغادرته قطاع غزة أواخر عام 2023.

إذ أثار تداوله منشورات تهكمية ضد المقاومة موجة تساؤلات شعبية واسعة حول المصير الفعلي لملايين الدولارات التي جُمعت كبرعات باسم المحتاجين والنازحين والمنكوبين إبان الحرب وبعدها عبر ما يُسمى “مؤسسة عزايزة”.

وأعاد ناشطون ومختصون طرح أسئلة محددة حول مصادر ثروته المفاجئة ومصير مبالغ ضخمة قيل إنها تجاوزت حاجز الـ 60 مليون دولار، بالإضافة إلى كشوفات مالية متداولة تظهر امتلاكه مبالغ مباشرة تصل إلى 250 ألف دولار.

وتوجت هذه الشبهات بفضيحة حصوله على جنسية وجواز سفر “جمهورية الدومينيكان” مقابل مبلغ يقدّر بـ 200 ألف دولار، وهو ما اعتبره الشارع الفلسطيني تجارة صريحة بدماء الضحايا وآلامهم لتأمين مكاسب شخصية وهروب مرفه خارج البلاد، في وقت يعاني فيه آلاف الفلسطينيين ويلات الحصار والتجويع.

وأكد مختصون أن تصرفات عزايزة تعكس سقوطاً أخلاقياً وانحلالاً في القيم لدى هذه الفئة، مشيرين إلى أن استغلال حاجة المواطنين في غزة ووجعهم الإنساني لمضاعفة الثروة الشخصية يوضح الانحراف التام عن أي معايير إنسانية أو وطنية.

وأوضح هؤلاء أن عزايزة يلجأ إلى استراتيجية “الهجوم والتحريض” كلما جرى الكشف عن فضائحه المتعلقة بإدارة التبرعات والأموال المشبوهة، محاولاً تحويل الأنظار عن التساؤلات المالية عبر افتعال المعارك مع الصحفيين والتشويش على الحقائق.

فيما يؤكد هذا النمط الممنهج من الهجوم أنه بات يتحرك خارج أي سياق مهني أو أخلاقي، ليتحول من مجرد مصور رصد مشاهد العدوان إلى صوت يتقاطع مع طروحات الاحتلال وأدواته الإعلامية.

يُذكر أن المدعو معتز عزايزة من مواليد عام 1998 في مدينة دير البلح، وحاصل على شهادة اللغة الإنجليزية والترجمة من جامعة الأزهر بغزة.

ورغم أنه بدأ نشاطه كمصور صحفي ينقل مشاهد القصف والدمار، إلا أن مسيرته شهدت انحرافاً كلياً عقب خروجه من القطاع، حيث تخلّى عن هويته الوطنية ليتفرغ لبث الخطاب التحريضي ضد المقاومة وتبرير روايات الاحتلال، متوجاً هذا المسار بسرقة أموال التبرعات والانخراط في شبكة أفيخاي التحريضية ضد المقاومة وزملائه الصحفيين.

المأجور محمود الهباش.. من التخفي خلف لقب “شاكر الحيران” إلى إعلان العمالة العلنية

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى