Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
صناع الفتن

بركة دماء ومقابر جماعية.. الكشف عن فضائج وجرائم جديدة لميليشيا العميل أشرف المنسي

واصل الصحفي الاستقصائي المتخصص في فضح جرائم الميليشيات المأجورة محمد عثمان نشر تفاصيل السلسلة الاستقصائية الشديدة الأهمية تحت عنوان “كشف الأقنعة”، عبر إماطة اللثام عن تفاصيل مرعبة حول كيفية إدارة ملف التصفيات والإعدامات السرية داخل معسكرات العميل أشرف المنسي “المخزي” الموالية للاحتلال الإسرائيلي شمالي القطاع.

وأفصحت الحلقة الثالثة من السلسلة عن معلومات مسربة أدلى بها فارون وناجون نجحوا في التملص من قبضة الميليشيا، واصفين المكان السري المخصص لتصفية كل من يشك العميل المنسي في أمره أو يُضبط أثناء محاولة الهرب.

وتتخذ الميليشيا من مدينة بيت حانون وتحديداً بجوار أبراج الندى من الناحية الشمالية مسرحاً مركزياً لتنفيذ الإعدامات داخل بركة مخصصة للصرف الصحي تبلغ مساحتها ستة أمتار وبعمق ستة أمتار تقريباً، حيث تحول لون مياهها إلى الأحمر القاني بفعل كثرة عمليات القتل والتصفية الميدانية بحق المحتجزين.

وعقب الإجهاز على الضحايا داخل البركة، تعمد العصابة إلى نقل الجثامين ودفنها في مقبرة جماعية أقيمت بالقرب من المدرسة التي تتخذها الميليشيا مقراً مركزياً، في مشهد وصفه المصدر بأنه يشبه حرفياً المقابر الجماعية التي اعتاد النظام السوري على إنشائها للتغطية على جرائمه.

وكشفت التطورات عن استمرار الاحتجاز القسري للمواطن ساري، مؤسس ما يسمى بـ وحدة “السايبر” لدى الميليشيا، والذي كان العميل المنسي يخطط لتصفيته وإلقائه في بركة بيت حانون ضمن تصفيات الحسابات الداخلية.

وفي 25 من يونيو لعام 2026، أُجبر ساري تحت التعذيب والضرب المبرح الذي ظهرت آثاره بوضوح على جسده وجهه على الظهور في مقطع مصور يدعي فيه أنه قام بالتعاون مع حركة حماس بإنتاج مقاطع فيديو مفبركة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لتشويه صورة العميل المنسي.

وأكدت المصادر الميدانية للصحفي عثمان أن ساري يقبع حالياً داخل زنزانة انفرادية ضيقة، ويُخرج في أوقات محددة تحت الحراسة فقط لإتمام وتسيير بعض مهام الكمبيوتر والبرمجة التي تعجز قيادات الميليشيا الجاهلة عن التعامل معها، مما يؤكد أنه لا أمان لعميل خائن يمارس الغدر حتى بحق أقرب معاونيه.

فضائح ميليشيات المنسي

وتأتي هذه التسريبات للبركة والمقابر الجماعية لتكمل الصورة الدموية التي رسمتها الحلقة الثانية من كشف الأقنعة، والتي وثقت تفاصيل محاولة الفرار المأساوية التي جرت في منتصف شهر يونيو من العام الجاري للمواطن أوهد أبو الجديان وعائلته المكونة من زوجته وطفليه، برفقة المواطن محمد شحدة جراد أبو شحدة.

فبمجرد اعتراض الميليشيا طريقهم، بادَر العميل محمد توفيق أبو الكاس بإطلاق النار المباشر على ساق جراد لإعاقته، قبل أن يتولى العميل محمد أبو الكاس الملقب بـ الشنيع الإجهاز عليه برصاصة في الرأس ودفنه فوراً في المقبرة الجماعية المتاخمة للمدرسة.

في حين قام كاسر المنسي بإشهار مسدسه وإطلاق النار على يد المواطن أوهد وساقه أمام أطفاله وزوجته، ليترك ينزف خمسة أيام بلا علاج وسط تهديدات العميل أبو توفيق بحفر قبر له بجوار جراد، وذلك قبل تسليمه حياً لقوات الاحتلال.

وكانت الحلقة الأولى من سلسلة الصحفي محمد عثمان قد رسمت الهيكل الداخلي الشاذ لهذه العصابة المأجورة في شمال القطاع، مبيّنة أن الميليشيا تدار عبر ثالوث من العملاء يتوزعون الأدوار والمكاسب، أولهم أشرف المنسي أبو البكاسر وهو تاجر مخدرات يتولى المسؤولية العسكرية الميدانية فقط، ويتقاضى راتباً شهرياً من جيش الاحتلال قدره 15 ألف شيكل.

وأمام هذه الفضائح المتلاحقة الصادرة في سلسلة كشف الأقنعة، أثمرت الجهود والتفاهمات الوطنية والأهلية التي تقودها الأجهزة الأمنية بالتعاون مع قوة رادع والوجهاء والعشائر عن تسريع عملية التفكيك من الداخل، إذ جرى تأمين مسارات آمنة لاستقبال موجات الفارين وتسليم أكثر من 40 عنصراً لأنفسهم رسمياً وإعادة تسوية ملفاتهم.

ويرى مختصون أن نشر الصحفي محمد عثمان لهذه الحقائق يمثل ضربة قاضية للبنية النفسية والإعلامية للميليشيا، مشددين على أن رهانات الشاباك الإسرائيلي على تخليق أدوات وظيفية لحفظ أمنه قد انهارت تماماً تحت أقدام وعي الشارع الفلسطيني وصلابة الجبهة الداخلية.

علامات السقوط النهائي.. فرار جماعي للعائلات وتفكك متسارع في أوكار الميليشيات المأجورة

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى