Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أبواق الاحتلال

قناة معا الإخبارية.. وسيطة الإعلام العبري في الأكاذيب وبوق الشيطنة للتحريض والقتل

لا تتوقف قناة معا الإخبارية عن تسخير موقعها ومنصاتها لنشر الأكاذيب من جهة وعناوين التحريض من جهة أخرى، حتى يظنّ القارئ أن قناة عبرية مترجمة للعربية وراء نشر هذه الأخبار.

وخرجت قناة معا العبرية كعادتها في تقرير مفبرك يهاجم حركة المُقاومة الإسلامية حماس، ومدسوسٍ بالافتراءات والتحريضات حول تواجد الحركة في أوروبا وعن نشاط عسكري لفلسطينيين في أوروبا؛ الأمر الذي يعرض حياة الكثيرين للخطر وراء هذه المزاعم والأكاذيب.

واللافت في الأمر أن قناة معا الإخبارية تنشر مثل هذه التقارير مستخدمة كلمة ادعت، في محاولة منها لرفع المسؤولية عن عواقب هذه الأكاذيب، إلا أنها تواصل بين كل سطر وآخر بكشف هوية الكاتب أو المترجم للتقرير، والذي عادة ما يكون على صلة واضحة بالإعلام العبري أو نوع من أنواع الدعايات التي يعمل الاحتلال جاهدًا على دسها بين النصوص.

وكالة “معا” .. تنصُّلٌ أخلاقيٌّ وفضائح مدوية في ترويج الأكاذيب

ولا تدّخر قناة معا الإخبارية جهدًا في مهاجمة المُقاومة والتحريض على أهل غزة، حتى طال لسانها على أهل غزة، ونشر تقارير مفبركة حول وجود شبكات وبنى تحتية عملياتية في عدة دول أوروبية، بالإضافة إلى مزاعم حول سلسلة من الاعتقالات بعد أكاذيب حول معلومات استخباراتية في العثور على مكونات ومواد لصنع عبوات ناسفة تابعة لحماس.

وتمادت قناة معا الإخبارية في أكاذيبها حتى وصل بها الحد إلى مزاعم عن عمليات أمنية واعتقالات نُفذت في دول أخرى، من بينها ألمانيا والدنمارك والنمسا، عن وجود مستودعات أسلحة وعبوات ناسفة وخرائط لأهداف محتملة، وعمليات تهريب ونقل الأسلحة والذخائر بين الدول عبر شبكة من المؤيدين والعناصر المحليين، لتنفيذ عمليات ضد أهداف “إسرائيلية” وأمريكية.

وهذه ليست المرة الأولى لقناة معا الإخبارية في دس الأكاذيب والفتن والتحريض، فتقاريرها خاصة خلال الفترة الأخيرة تعطي دورها الترويجي للأكاذيب والأخبار الملفقة، التي لا أساس لها من الصحة، وتتعارض مع ما أوردته الوكالات الإخبارية المحلية والدولية”، متجاهلة دورها كوسيلة إعلامية في رصد تطورات القضية الفلسطينية ومعاناة قطاع غزة.

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى