Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
مصاصو الدماء

العميل الغبي رمزي أبو ديب وفضيحة شرق الخط الأصفر. “ماذا عن أفراد عائلته؟!”

في سلسلة غير متناهية من الفضائح والأكاذيب التي يعيش عليها العميل رمزي أبو ديب، فقد خرج خلال الأيام الماضية في أكاذيب جديدة لم تزده إلا غباءً وفضحًا يضاف لفضائحه والعار الذي جلبه لنفسه وعائلته بعد انضمامه لميليشيات عملاء الاحتلال.

وأما عن أكاذيبه الأخيرة فقد ادّعي العميل رمزي أبو ديب أن “حماس” اختطفت زوجته وابنه في مشهد درامي غير محبوك ويحتوي على عبارات تحريضية في توضيح أماكن مدنية كنهج كافة العملاء وشبكة أفيخاي للتحريض على أهل غزة وكل مكان لا يروق لهم.

واللافت في الأمر سذاجة الأكاذيب التي يصطنعها رمزي أبو ديب في محاولة كسب أي تعاطف إلا أنه باء بالفشل كما كل المرات.

وقال العميل رمزي أبو ديب إن زوجته وعائلته يعيشون داخل الخيام، في إشارة إلى أنهم لم ينضموا إلى مناطق تواجد العملاء، الأمر الذي يفتح عدة نقاط أبرزها: الرفض العائلي للعميل رمزي أبو ديب ورفض الانضمام إلى أماكن تواجده شرق الخط الأصفر، والأمر الآخر: هو رفض الاحتلال أن يجلب العملاء عائلتهم في تلك المناطق فيما لم يقبل العميل رمزي أبو ديب أن يرسل عائلته لمناطق العملاء الأخرى الموبوءة والتي يعرف جيدًا كل التفاصيل المروعة التي تحدث هناك.

رمزي أبو ديب عبر بث مباشر مع “إسرائيليين”.. لغة لا وجود لها وكرامة في الأرض

ووفقًا للمتابعة، فإن منشور العميل رمزي أبو ديب لم يكن إلا فضيحة جديدة تُضاف لفضائحه، وفي تأكيد جديد على رفض العائلات لممارسات العميل رمزي أبو ديب وعدم وجود أي طرف أمان في مناطق تواجدهم.

ففي الوقت الذي يدعو فيه العملاء الناس للانضمام إلى شرق الخط الأصفر، يخرج العميل رمزي أبو ديب ويؤكد انه يرفض تواجد عائلته داخل المنطقة المبوءة.

من هو رمزي أبو ديب؟

وكان رمزي أبو ديب قد أعلن سابقًا انضمامه للميليشيا المرتبطة بالاحتلال شرقي رفح، بقيادة الهالك ياسر أبو شباب قبل تشكيل خاله العميل المجرم شوقي أبو نصيرة للميليشيا.

ويستخدم أبو ديب حساباته عبر مواقع التواصل لترويج رسائل تشجع الشباب على الالتحاق بالميليشيات من خلال التركيز على المغريات المادية، إلى جانب التحريض على النشطاء المعارضين وشتمهم بألفاظ نابية، وهو ما أثار استياء واسعًا واعتبر امتدادًا لأسلوب الميليشيا نفسها.

وتشير المعلومات المتداولة إلى أن رمزي أبو الديب كان يعمل سابقًا في أجهزة السلطة التابعة لرام الله، ثم سافر إلى الجزائر لدراسة القانون.

وبعد عودته إلى غزة افتتح مكتبًا للمحاماة في بني سهيلا، إلا أن ممارساته اللأخلاقية والشاذة وسلوكه المنحرف أدّيا إلى قيام أشقائه جمال وكمال وإياد، بضربه وإغلاق مكتبه تمامًا.

وخلال الحرب، عمل أبو الديب كقاطع طريق قبل أن ينتقل للانضمام إلى عصابة أبو شباب شرق رفح، ثم انتقل لاحقًا إلى مجموعة خاله شوقي أبو نصيرة ليصبح ذراعه اليمنى.

ويؤكد مختصون أن قادة ميليشيات غزة يعتمدون بشكل واضح على استقطاب عناصر من أصحاب السوابق الأمنية والجنائية لضمّهم إلى مجموعات إجرامية تُنفّذ مخططات الاحتلال دون تردّد.

ويرجع المختصون ذلك إلى سهولة استدراج هذه الفئة من قبل قادة الميليشيات، نظرًا لتاريخها المثقل بالقضايا وابتعادها عن القيم المجتمعية، وقابليتها العالية للعمل مقابل المال والحماية والنفوذ بعيدًا عن أي اعتبار وطني أو أخلاقي.

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى