Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
صناع الفتن

شهادات صادمة.. إعدامات ميدانية وتنكيل بالنساء والأطفال في أوكار ميليشيا العميل أشرف المنسي

تصل حالة الانحطاط السلوكي والانهيار الهيكلي داخل الميليشيات العميلة الموالية لجيش الاحتلال الإسرائيلي شمال قطاع غزة إلى محطتها الأخيرة، مع تدفق الشهادات الميدانية المسربة من قلب المنطقة الصفراء.

وتكشف المعطيات الواردة من الفارين والتائبين عن تحول معسكرات العميل أشرف المنسي المعروف بـ “أبو البكاسر” إلى مسارح مفتوحة للإعدامات الميدانية، والابتزاز الجنسي، والفرار الجماعي تحت وابل الرصاص، متوجة مسار السقوط المدوي لأكذوبة “البيئة الآمنة” التي حاول الشاباك الإسرائيلي التسويق لها عبر أدواته المأجورة.

وتُعرّي الشهادات الموثقة مؤخراً الفظائع التي تقترفها قيادات الميليشيا بحق كل من يحاول الخروج من قبضتها؛ ففي منتصف شهر يونيو 2026، وقعت حادثة تصفية دامية عقب كشف محاولة فرار أقدم عليها المواطن أوهد أبو الجديان برفقة زوجته وطفليه، والمواطن محمد شحدة جراد (أبو شحدة).

وفور اعتراض طريقهم، أطلق القيادي المأجور المدعو محمد توفيق (أبو توفيق) النار مباشرة على ساق المواطن جراد لإعاقته، قبل أن يجهز عليه القيادي الإجرامي محمد أبو الكاس الملقب بـ “الشنيع” برصاصة حية في الرأس بدم بارد.

وجرى إخفاء الجريمة بدفن جثته في المقبرة الجماعية المقامة بجوار المدرسة التي تتخذها الميليشيا مقراً مركزياً لها.

ولم تتوقف الجريمة عند هذا الحد، بل أقدم المدعو كاسر المنسي (نجل العميل أشرف، والملقب بـ “البوكسر الصغير” على إطلاق النار من مسدسه الشخصي على يد المواطن أوهد وأحد ساقيه أمام مرأى زوجته وطفليه.

فيما أفادت الشهادة أن الضحية ترك ينزف دون أي علاج طبي لمدة خمسة أيام، وسط سخرية العميل “أبو توفيق” وترديده أمام الحاضرين: “احفروا له قبيراً بجوار أبو شحدة”، قبل أن يجري تسليمه نهاراً لقوات الاحتلال.

تمييز عرقي

وتأتي حادثة تصفية أفراد الميليشيا لفارّيها امتداداً لصراعات أعمق تفجرت داخل مقر “مدرسة الشقيري” شمالي القطاع، حيث تحولت الخلافات حول تقاسم التمويل وزعامة الميليشيات إلى مواجهات ذات طابع عنصري ضد العائلات البدوية المتواجدة هناك.

وفي 15 أغسطس، تطور هذا التهميش والازدراء إلى اشتباكات مسلحة بالأسلحة الرشاشة استمرت لنحو ثلاث ساعات بين عناصر المنسي والبدو المحاصرين. ولم يستطع العميل المنسي حسم المواجهة الميدانية إلا بعد التدخل المباشر للطيران المسير الإسرائيلي من نوع (كواد كابتر)، والذي أمطر البدو بالرصاص لإنقاذ العصابة.

عقب ذلك، فرض المنسي حصاراً خانقاً وسحب السلاح والعتاد ومنع إمدادات الطعام، في وقت خرج فيه القيادي محمد أبو الكاس بتهديد علني قائلاً: “راح أخلي كل البدو عبيد عندي”.

وقد كشفت إفادات عناصر تائبة نجحت في النجاة عن مخطط صريح كان يستهدف قتل نحو شخصاً من البدو بينهم أطفال ونساء داخل المدرسة، ما دفع 6 عائلات بدوية لتنفيذ فرار جماعي تحت إطلاق النار المباشر من العصابة، ما أسفر عن مقتل وإصابة عدد منهم واختطاف آخرين.

وتتجاوز الانتهاكات حدود القتل والتمييز العرقي لتطال السلوك الأخلاقي والاجتماعي داخل المقار، إذ كشفت شهادة المواطن (م.أ) عن ممارسات استغلال وانحلال أخلاقي ممنهج، وصلت حد استخدام الفتيات والنساء للإيقاع بالشباب ونشر الرذيلة وتسهيل الإسقاط الأمني.

وأكدت الشهادة الميدانية أن أشرف المنسي نفسه يرسل ابنته للشباب في بيئة لا تحكمها أخلاق ولا دين ولا قوانين، حيث يدوس أبناء القيادات على رقاب الجميع.

كما أظهرت المقاطع المصورة المسربة مؤخراً تبجح نجل العميل، المدعو كاسر المنسي، بإطلاق النار الحي بدم بارد نحو خيام النازحين ومنازل المواطنين الآمنين في بيت لاهيا، ما أدى لاستشهاد طفل ورجل مسن.

وأمام هذا الانحدار، أثمرت الجهود الوطنية والأهلية التي تقودها المنظومة الأمنية بغزة والوجهاء والعشائر عن فتح مسارات آمنة لتفكيك الميليشيا من الداخل، حيث جرى استقبال موجات المتدفقين والفارين، وتأمين تسليم 40 شخصاً لأنفسهم رسمياً وإعادة معالجة ملفاتهم بحرية وأمان.

وتؤكد العشائر والعائلات البدوية وقوفها في خندق واحد مع المنظومة الوطنية والأمنية لإجهاض هذه البؤر الفاسدة.

ويرى مختصون أن الانهيار المتسارع لميليشيا المنسي يسدد ضربة قاضية لرهانات الشاباك الإسرائيلي القائمة على تخليق ميليشيات مأجورة لإدارة المشهد في “اليوم التالي”، ليثبت الواقع أن المظلة الصهيونية والبنادق المأجورة عاجزة عن حماية أدواتها من الانهيار الأخلاقي والقصاص الشعبي العادل.

تساوق فاضح مع الاحتلال.. معتز عزايزة يهاجم ويحرض على صحفيي غزة

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى