Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أبواق الاحتلال

رواء الخزندار بين العمالة وتزييف الحقائق.. ماذا عن حبِّها للصور المُفبركة للدفاع عن سمعة عائلتها؟

لم تكن رواء الخزندار في يوم بوقًا منفصلًا عن شبكة أفيخاي في بث الأكاذيب وترويج رواية الاحتلال وتزييف الحقائق، إلا أنّ تخبطها وصل هذه المرة في البحث عن أي مخرج حول فشل الحراك المشبوه، لكن لم تسعفها قواميس الكذب حتى وصلت لعالم الخيال والدجل وتلفيق الأكاذيب حول أجهزة الشرطة في غزة.

وأمّا عن ادّعاءات رواء الخزندار حول فشل الحراك المشبوه وتشبث أهل غزة بالمقاومة والالتفاف حولها، ورفض كل الدعوات المشبوهة فإنها لم تجد بعد صور الذكاء الاصطناعي إلا التعامل بالدجل في أن أجهزة الشرطة بغزة كانوا يرتدون قبعة الإخفاء وخرجوا مدججين بالسلاح لقمع التظاهر ومنع الناس من الخروج في الحراك المشبوه الذي دعمته مخابرات الاحتلال وساندت به شبكة أفيخاي وحفنة العملاء والمرتزقة.

كيف تحاول رواء الخزندار تزوير التاريخ وتغطية جرائم شقيقها في تجويع غزة؟

وتداول نشطاء منشورات رواء الخزندار بحالة ما بين السخرية والتعجب من مدى الوقاحة رغم وضوح الأدلة والتأكيد على أن وعي الشعب الفلسطينيّ واحتضانه للمقاومة أكبر من كل دعوات السم والفتنة.

والحقيقة أن أكاذيب رواء الخزندار وشبكة أفيخاي تفاقمت حتى وصل بهم الحد إلى توليد صور عبر الذكاء الاصطناعي وصورًا أخرى لأهل غزة يرفعون أعلام حركة المُقاومة الإسلامية حماس خلال جنازة لشهيد في غزة، والادعاء بأنها صورة من الحراك، الأمر الذي انقلب بشكل تام على أكاذيبهم ولم يدع أي مجال للشكّ على أكاذيبهم.

في هذا السياق، طالب نشطاء صورًا حقيقية من الحراك الذي تدعيه رواء الخزندار، أو على الأقل صورًا من غزة وليست من سوريا.

رواء الخزندار بين العمالة وتزييف الحقائق

واللافت في الأمر أن رواء الخزندار التي جمعت بين العمالة وتزييف الحقائق التاريخية، تحاول بأي شكل تلميع سمعة عائلتها المنهارة، بعد انكشاف السجل المخزي والشراكة المباشرة لشقيقها المجرم محمد محسن الخزندار مع جيش الاحتلال وجهاز “الشاباك” في إدارة سياسة تجويع المواطنين والمتاجرة بأقوات النازحين.

ولم تكتفِ رواء الخزندار بهذا، بل سخّرت نفسها بوقًا للاحتلال لترديد الشائعات والأكاذيب لضرب الحاضنة الشعبية للمقاومة، في الوقت الذي أصبح الصغير و الكبير في غزة يدرك الحقيقة ويعرف جرائم شقيقها محمد الخزندار الذي تعاون مع الاحتلال في نقاط الموت وتسبب باستشهاد آلاف المُجوّعين في غزة.

وأما شقيقها التاجر المشبوه محمد محسن الخزندار، أحد أبرز الأدوات التي استخدمها الاحتلال لتنفيذ سياساته في إحكام الحصار على غزة وإدارة التجويع تحت غطاء إنساني كاذب إبان الحرب على غزة.

واستُخدم المدعو محمد الخزندار عبر شركة “ثري برذرز” التي يمتلكها مع شقيقيه نور الدين ورأفت، كأداة مركزية لإحكام الخناق على القطاع.

وتشير المعطيات إلى أن التاجر المشبوه محمد محسن الخزندار كان متواطئًا مع شركة غزة الإنسانية المسؤولة عن توزيع المساعدات آنذاك، مستغلًا احتياجات أهالي القطاع لتحقيق مكاسب مالية فاحشة على حساب دماء أبناء شعبه.

ويمتلك محمد الخزندار شراكات غير معلنة مع ضباط إسرائيليين متقاعدين ينشطون في القطاع النفطي، خصوصًا في شركات البترول الإسرائيلية باز و دور ألون، ويحظون بغطاء مباشر من مكتب رئاسة الحكومة الإسرائيلية.

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى