Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
شبكة افيحايأبواق الاحتلال

يوسف ياسر أبو السعيد يقود حملة تسفيه المبادرات الوطنية وترويج سياسة الاحتلال

تتكشف يوماً بعد يوم أبعاد المخطط الإعلامي والنفسي الذي تشنه الأجهزة الاستخبارية الإسرائيلية عبر أدواتها الناطقة باللغة العربية وأبرزها المحرض المأجور يوسف ياسر أبو السعيد، والتي تُسخّر طاقتها لتفكيك الجبهة الداخلية الشامخة في قطاع غزة، وتفصيل القضايا الوطنية والميدانية على مقاس الأجندة العسكرية لجيش الاحتلال.

وفي أحدث حلقات هذا الاستهداف الممنهج، شنّ المأجور يوسف ياسر أبو السعيد وهو أحد أبرز وجوه “شبكة أفيخاي” التحريضية هجوماً حاداً ومكثفاً عبر مقاطع مرئية ومنشورات ساخرة استهدفت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، عقب تصريحات قيادية أبدت فيها الحركة استعدادها لخوض انتخابات تشريعية ورئاسية ضمن قوائم وطنية جامعة لكسر حالة التفرد وتوحيد البيت الفلسطيني.

وسعى يوسف ياسر أبو السعيد في إطلالاته الأخيرة إلى تسفيه هذه المبادرات الوطنية والسخرية منها، محاولاً إظهار المقاومة بمظهر العاجز، واستغلال حالة الحرب والدمار لإحباط أي مسار يهدف لترميم النظام السياسي الفلسطيني أو تعزيز الشراكة الوطنية.

تحريض مكثّف

ولم يقف هجوم المأجور يوسف ياسر أبو السعيد عند حدود الانتقاد السياسي المشروع، بل صّعد من وتيرة التحريض مستهدفاً أصل فكرة الانتخابات والتمثيل الشعبي في الوقت الراهن، عبر بث رسائل تثبيطية تسعى لإقناع الجماهير بأن صندوق الاقتراع لا يهم، وأن أي حديث عن الشراكة السياسية أو القوائم الوطنية الموحدة هو مجرد “هروب إلى الأمام” و”بيع للأوهام”.

ويرى مختصون أن التركيز على ضرب الشراكة الوطنية في هذه المرحلة بالذات ليس سلوكاً فردياً، بل يمثل توجيهاً أمنياً صهيونياً يهدف إلى إبقاء الساحة الفلسطينية في حالة انقسام وتشرذم دائمين، لمنع تشكيل مرجعية وطنية موحدة تدير مرحلة ما بعد العدوان.

وفي محاولة مكشوفة لدق الأسافين بين المقاومة وحاضنتها الشعبية، يتعمد المأجور يوسف ياسر أبو السعيد في مقاطعه المرئية توظيف مشاهد الدمار والنزوح والظروف الاقتصادية القاسية التي صنعها الاحتلال بآلته العسكرية، محولاً إياها إلى مادة للطعن في الجدوى الوطنية واستنزاف معنويات المواطنين.

وتتعمد هذه الأبواق المأجورة تصوير المعاناة الإنسانية وكأنها نتيجة طبيعية للتمسك بالحقوق والمواقف الوطنية، وليس بفعل جرائم حرب الإبادة الممارس إسرائيلياً، وذلك بغرض توجيه الغضب الشعبي نحو الذات الفلسطينية وتبرئة آلة الحرب والاحتلال من مسؤولياتها القانونية والأخلاقية.

انحراف وفضائح مخزية

وتُظهر الحقائق الموثقة بشأن المدعو يوسف ياسر أبو السعيد أن وسطه الإعلامي والأمني الحاضر ليس سوى امتداد لسلسلة طويلة من الانحرافات والتجاوزات الأخلاقية والمسلكية؛ فعقب فراره من قطاع غزة قبل سنوات، أقام في الأردن لعدة سنوات، حيث عمل على استغلال خطابه المناهض للمقاومة للتقرب من جهات أمنية هناك وتنسيق علاقات وفرت له موطئ قدم ضمن شبكات إعلامية مسخرة لخدمة الخطاب الإسرائيلي.

وكشف مقربون سابقون منه أن تكرار سقطاته الأخلاقية والمسلكية أدى إلى حالة نبذ واستحالة لعيشه في محيطه الاجتماعي هناك، مما اضطره لاحقاً إلى مغادرة الأردن والانتقال للإقامة في جمهورية مصر العربية لاستكمال نشاطه التحريضي المأجور.

ورغم تسويق نفسه كـ “صحفي وكاتب”، تؤكد أوساط الإعلام الفلسطيني أن اسمه لا يرتبط بأي مؤسسة صحفية معروفة أو نقابة رسمية، ولا يمتلك أي سجل مهني أو نقابي يمنحه هذا الوصف، وإنما استخدم المسمى كستار لتسهيل اختراقاته ونشر سمومه الاستخبارية.

وتُشير المعلومات والمصادر المطلعة إلى أن يوسف ياسر يمارس نشاطه المشبوه حالياً عبر ما يُسمى بـ وكالة “جذور”، وهي منصة إعلامية أُسست لتكون امتداداً مباشرًا للمنصات الإلكترونية التابعة لـ “شبكة أفيخاي” التحريضية، والتي كُشفت سابقاً في أدوارها لتفكيك النسيج المجتمعي والتحريض على المقاومة.

وتؤكد المصادر أن منصة “جذور” تدار إدارياً وفنياً بواجهة أردنية وتحت قيادة المأجور يوسف ياسر أبو سعيد، مع وجود دعم وإشراف مباشر من المأجور محمود الهباش.

وتُستغل هذه الوكالة كغطاء لتمرير السرديات الصهيونية، وإسباغ طابع إخباري “مستقل” على مواد تحريضية يصوغها ضباط الإعلام العسكري والاستخباري الإسرائيلي.

وفي أحدث مظاهر هذا التساوق الخطر مع مخططات المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، كشفت المتابعة عن قيام يوسف ياسر بنشر وترويج تقارير وأخبار منقولة عن الإعلام العبري تتحدث عن الشروع في إنشاء ما يُسمى بـ “مدينة رفح الجديدة” لتهجير المواطنين وإخلاء مناطق كاملة إليها.

وتعمد المأجور يوسف ياسر في صياغته لهذه الأخبار استخدام لغة تهويلية تهدف بالدرجة الأولى إلى بث الرعب والخوف في نفوس العائلات والنازحين، وإيحاء الشارع بأن مخططات التهجير القسري قد أضحت أمراً واقعاً لا مفر منه.

وتأتي هذه التحركات ضمن استراتيجية استخبارية محددة ترتكز على صناعة الشائعات ودفع المواطنين للارتباك والتخبط، وهو ما يُعد تطبيقاً حرفياً للتلقين الصهيوني الساعي لتفريغ المناطق وتسهيل مهمة قوات الاحتلال.

ويؤكد ناشطون أن لجوء الاحتلال لاستخدام أدوات مأجورة مثل يوسف ياسر ووكالته المشبوهة “جذور” لترويج مشاريع التهجير والطعن في خيارات المقاومة، يؤكد حالة العجز الإسرائيلي عن تطويع الوعي الشعبي الفلسطيني أو كسر إرادة الصمود.

ويشدد هؤلاء على أن محاولات بث الذعر والتشكيك عبر هذه الأدوات التحريضية لن تنجح في اقتلاع المواطنين من أرضهم أو تزييف واقعهم السياسي، وأن الشارع الفلسطيني الذي خبر أساليب الحرب النفسية قادر على تعرية هذه الأدوات الرخيصة ولفظها في مزابل التاريخ.

المأجور أمجد أبو كوش يُصعّد تحريضه ضد غزة والمقاومة بتمويل مشبوه وألفاظ نابية

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى