فضيحة يوسف ياسر سعيد واختلاسه 3 آلاف دولار.. سيدة أردنية تروي التفاصيل

تكشفت تفاصيل فضيحة جديدة لعضو شبكة أفيخاي يوسف ياسر سعيد ، في عملية نصب واحتيال على سيدة تُدعى رابعة صدر الدين والتي تحمل الجنسية الأردنية.
وظهرت تفاصيل الفضيحة بعد تسول يوسف ياسر سعيد مبلغ ٣٠٠٠ دولار تبرعات من أمريكا ، من قبل السيدة رابعة صدر الدين.
وفضحت السيدة رابعة صدر الدين يوسف ياسر سعيد في تفاصيل قذرة، مؤكدة أن المدعو الأخير امتهن الكذب والتسول والنصب والاحتيال وكل من يعارضه ويرفض يكون عرضة لأساليبه في الافتراء والحط من شرف النساء والحديث في أعراضهن.

وكتبت رابعة على صفحتها الفيس بوك، تهاجم يوسف ياسر سعيد: “مسمي حاله صحفي، وكل ما يتمشكل مع واحد بألف قصص وبوستات كذب ويحط بعرض النساء وشرفهم واحنا نصدق، ولما نستفسر يغلط علينا”.
وأكدت رابعة أن كل محاولات تأديب يوسف ياسر سعيد وكل التقارير الصادرة فيه وتكشف فضائحه تعتبر قليلة أمام حقيقة أفعال يوسف ياسر سعيد.
وأكدت أنها في المرة الأولى قررت احترام وتصديق يوسف ياسر سعيد عندما تسول وطلب منها مبلغ ٣ آلاف دولار تبرعات من أمريكا.
وتابعت: “عملت حالك محترم وابن عالم وناس وانت لا محترم ولا ابن عالم وناس انت وكل من يشد على ايدك”.
يوسف ياسر أبو سعيد.. مُلمِّع العمالة والمُحرِّض على سفك الدماء
يعتبر يوسف ياسر أحد أعضاء شبكة أفيخاي، ويعمل ضمن وكالة “جذور”، وهي امتداد لمنصات مرتبطة بشبكة “أفيخاي” الإلكترونية، علما أن الوكالة تحظى بدعم وإشراف من محمود الهباش.
وأقام يوسف ياسر في الأردن لعدة سنوات عقب هروبه من قطاع غزة، وأقام علاقات مع جهات أمنية هناك، مستفيدًا من خطابه الإعلامي المعادي للمقاومة، وهو ما ساهم في تعزيز حضوره ضمن شبكات إعلامية مرتبطة بخطاب الاحتلال.
ووفق مقربين سابقين منه، فإن تكرار هذه السقطات الأخلاقية أدى إلى نبذه اجتماعيًا في محيطه، ما دفعه لاحقًا إلى الانتقال إلى مصر.
كما يشير ناشطون إلى أن يوسف ياسر أبو سعيد يعرّف نفسه كصحفي، رغم عدم ارتباط اسمه بمؤسسات صحفية معروفة في الوسط الإعلامي الفلسطيني، وعدم امتلاكه سجلًا مهنيًا واضحًا في هذا المجال.
ويُعد يوسف ياسر أبو سعيد عضوًا أساسيًا في شبكة أفيخاي، ويقول مطلعون إن منصة “جذور” التي أسسها ليست سوى امتداد لمنصات سابقة استخدمتها هذه الشبكة للترويج لرواية الاحتلال والتحريض على فصائل المقاومة.
وبحسب ما يتداوله ناشطون فإن منصة “جذور” تدار بواجهة أردنية ويقودها يوسف ياسر أبو سعيد، الذي تربطه علاقات واسعة بجهات أمنية هناك.
ويذكر أنه خلال حملة شبكة أفيخاي للحراك المشبوه، حرّض يوسف ياسر على أفراد الشرطة في غزة مهدّدًا أنه سينشر أسماء أفراد عناصر الشرطة في حال حاولوا تنظيم شوارع غزة ومنع الاقتتال ورفض الفتنة التى دعت إليها شبكة أفيخاي.



