Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
صناع الفتن

مسؤول في أمن المقاومة: سنتعامل بحسم مع عصابات الاحتلال ولن نسمح بالاتجار بآلام الناس

أكد مسؤول بارز في أمن المقاومة الفلسطينية، في تصريح، أن قيادة المقاومة ستتعامل بحسم وقوة تفكيكية مع أدوات الاحتلال الصهيوني وعصاباته الميدانية العميلة.

وقال المسؤول الأمني أن المقاومة لن تسمح باستغلال أي فعاليات مشبوهة يُروّج لها في الشارع، نظراً لوعي المنظومة الأمنية الكامل بوجود نوايا ومخططات خبيثة تهدف للاتجار بآلام المواطنين واستغلال معاناتهم الإنسانية الناتجة عن حرب الإبادة.

وشدد على أن كسر هذا المخطط الاستخباري المشترك سيبنى على قواعد الحكمة والجهد الأمني المركز دون الانجرار إلى مربعات الفوضى أو الصدامات الجانبية التي يسعى الاحتلال لفرضها، وبما يضمن حماية الحاضنة الشعبية وتحصين الجبهة الداخلية من محاولات الاختراق.

ويأتي تصريح أمن المقاومة بالتزامن مع حالة التفكك والانهيار الشامل التي أصابت ما يسمى “حراك 26 يونيو” المشبوه قبل أن يبدأ؛ حيث تحولت منصات قادته الفارين في العواصم الأوروبية وشرق الخط الأصفر إلى ساحة حرب وتراشق بالفضائح المالية والأخلاقية.

وكشفت الساعات الأخيرة عن تبادل قادة الفتنة اتهامات باختلاس موازنات التنسيقات وتذاكر السفر الفارهة، والابتزاز بالمواد المخلة، لعل أبرزها الهجوم الذي شنه المدعو حسام خلف ضد رفاقه (حمزة المصري وأبو كوش وحرز الله وعبد العاطي)، فضلاً عن الفضائح المتبادلة بين باسم عثمان وأشرف المنسي حول تجارة المواد المخدرة، مما عكس للشارع الغزي القاع السحيق لهذه الثلة التي تقتات على أوجاع النازحين.

وتتطابق خطوط هذا الحراك لتكشف عن إدارة مباشرة من مايسترو استخباري صهيوني واحد تلاقت أهدافه مع اعترافات وزير مالية الاحتلال المتطرف “بتسلئيل سموتريتش” بدعم الحراك لكسر الجبهة الداخلية، بالتوازي مع إسناد خفي من السلطة برام الله التي تواصل صرف رواتب هؤلاء المحرضين وتلاحق الشبان الرافضين للفتنة في الضفة.

وأمام العزلة التامة ورفض العشائر والمواطنين في غزة التساوق مع هذه الأبواق، لجأ المأجور عبد الحميد عبد العاطي لتقديم عروض ومكافآت مالية علنية لشراء ذمم النازحين ودفعهم للخروج، وهو ما مثل إعلان إفلاس رسمي للمخطط، وتأكيداً على وعي الشعب بأن الاحتلال وحده هو المذنب والمحاصر، لتسقط المؤامرة وتتحطم على صخرة الوعي وصمود السلم الأهلي.

لتبرير جرائم الاحتلال وشيطنة المقاومة.. أمين عابد يتبنى رواية الاحتلال ويمنحه صك براءة

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى