Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أبواق الاحتلالشبكة افيحاي

من شتم الحاضنة الشعبية إلى التباكي عليها.. كيف يتلوى المأجور باسم عثمان تحقيقًا لأهداف مشغليه؟

في كل محطة يشتد فيها خناق حرب الإبادة والحصار على قطاع غزة، تخرج وجوه مأجورة تقاسمت الأدوار والوظائف الأمنية لإرباك الجبهة الداخلية، متخذة من العناوين الإنسانية والاجتماعية شعاراً مضللاً لتمرير أكثر المخططات دموية أمثال المأجور المدعو باسم عثمان.

ويأتي في مقدمة هذه الأبواق التابعة لـ”شبكة أفيخاي” التحريضية، يبرز اسم المدعو باسم عثمان، الفار حالياً في بلجيكا، والذي يقود حملة ضخ إلكترونية جنونية بهدف تأليب الشارع ودعوة المواطنين للنزول في ما يسمى حراك 26 يونيو الفاشل مسبقًا، متناقضاً بصورة فجة بين خطابه الحالي المتباكي على حقوق الناس، وبين تاريخه القريب الذي وصف فيه الصامدين بأبشع النعوت والشتائم.

تناقض مفضوح

وتثبت الذاكرة للمواطنين والنشطاء في قطاع غزة حجم التزييف والخداع الذي يمارسه المدعو باسم عثمان، فالرجل الذي يطل اليوم عبر مقاطع مصورة ليروج للحراك المشبوه زاعماً أنه صوت لكل الشعب، هو ذاته البوق الذي هاجم الحاضنة الشعبية في مناسبات عدة واصفاً إياها بـ “الشعب المخصي والأهلس”، وداعياً بعبارات بذيئة ألّا يرفع الله المعاناة عن غزة.

هذا الانقلاب المفاجئ نحو لغة الوطنية والحرص المصطنع يعري حقيقة الحراك القائم على وجوه محروقة ومطرودة مجتمعياً، لم تجد حرجاً في تبديل قناع الشتائم بقناع التباكي بمجرد صدور الأوامر والتوجيهات من مشغليها.

تحريض ممنهج

وتتجاوز خطورة الدور الموكل للمدعو باسم عثمان حدود النقد السياسي، لتدخل في مربع الجريمة المنظمة والدعوة العلنية لإسالة الدماء ونشر الفوضى، حيث دأب مؤخراً على نبش خلافات وثارات عائلية سابقة تم تسويتها وإنهاؤها عشائرياً قبل الحرب بسنوات، محرضاً عائلات غزة بصورة مباشرة على ارتكاب أعمال قتل وتصفيات داخلية.

وكاتب المدعو باسم عثمان في إحدى سقطاته: “من المفترض على العائلات العمل بنظام الكمين والاغتيال”.

هذا التحريض الممنهج على الاقتتال الأهلي يهدف بصورة واضحة وجلية إلى إشعال فتنة داخلية تعوض الاحتلال الإسرائيلي عن فشله العسكري والميداني في تركيع الحاضنة الشعبية طوال أشهر الحرب.

ولم تتوقف دعوات عثمان التخريبية عند حدود التحريض العائلي، بل امتدت لتشمل حث المخربين على مهاجمة المقرات الحكومية والمواقع التي تواجد فيها عناصر الشرطة المكلفين بحماية الجبهة الداخلية، بما في ذلك المستشفيات والمراكز الصحية التي تقدم خدماتها للجرحى والنازحين.

واعتبر خبراء ومختصون هذه الدعوات بمثابة مس مباشر وخطير بالسلم الأهلي، وتهديد حقيقي لحياة المدنيين المكلومين، حيث يسعى بوق الفتنة إلى تجريد الشارع من آخر أدوات الضبط الاجتماعي والأمني لإغراق مخيمات القطاع في دوامة من الجريمة والفلتان المطلق التي تتقاطع كلياً مع أهداف الحرب النفسية الصهيونية.

فضائح المأجور باسم عثمان

وتشير الخلفية الجنائية والسلوكية للمأجور باسم عثمان إلى أن سقوطه الحالي في وحل العمالة هو نتاج طبيعي لسيرة ذاتية ملوثة، فهو ينحدر من مخيم جباليا شمال قطاع غزة، ويمتلك سجلاً حافلاً بالانحرافات الأخلاقية والقضايا الجنائية التي جعلته مطلوباً وملاحقاً للأجهزة الأمنية منذ سنوات بتهم الاتجار بالمواد المخدرة والسموم، مما دفع عائلته للتبرؤ منه علناً لغسل عار أفعاله.

وبسبب هذه الملاحقات القضائية والعشائرية، ونظراً لتورطه في إدارة حراكات مشبوهة سابقة تلقت دعماً مالياً من جهات استخباراتية، فر عثمان من القطاع مستقراً في بلجيكا، حيث وظف بدائة لسانه وسلاطة منشوراته لتوجيه الطعون لأعراض نساء وزوجات الشهداء.

توقيت مشبوه

ويرى مراقبون أن تزامن صدور حراك 26 يونيو المشبوه والترويج الجنوني له من قِبل “شبكة أفيخاي” في ذروة حرب الإبادة والمجاعة، يمثل محاولة مكشوفة لنقل حالة الغضب الشعبي الموجه ضد مجازر الاحتلال، وتوجيه السهام نحو المقاومة وحماة الجبهة الداخلية.

ويؤكد هؤلاء أن تماسك العائلات الفلسطينية وإعلان البراءات المتتالية من هذه الأبواق الهاربة، يثبت أن وعي الحاضنة الشعبية كفيل بإحراق أوراق الفتنة، وأن المحاولات اليائسة للعب على جراح النازحين لن تحصد سوى الخذلان ، بانتظار ساعة الحساب والقصاص الوطني الحتمي من كل من خان تضحيات هذا الشعب ومقدساته.

مسؤول أمن ميليشيا حلس.. كيف استدرج العميل سعيد الشوبكي أبناء عمومته وسلمهم للاحتلال؟

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى