Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أبواق الاحتلال

فضحت العجز الرسمي.. حملة “صمتكم عار” تعري أبواق الاحتلال وتضع العالم أمام مأساة غزة

في وقت تتضاعف فيه المعاناة الإنسانية ويتواصل فيه القتل البطيء تحت أنقاض المباني المتصدعة وفي ظلال الخيام المتهالكة، انطلقت حملة إعلامية ورقمية واسعة عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي تحت وسم صمتكم عار.

وتحولت هذه الحملة بسرعة قياسية إلى صرخة غضب عارمة تُعري الخذلان، وتفضح الصمت الرسمي الفلسطيني والدولي تجاه المجازر المتواصلة بحق أهالي قطاع غزة، وسط مطالبات بإنهاء التآمر والتجاهل الممنهج لآلام الشارع الفلسطيني.

ودعا القائمون على حملة صمتكم عار كافة الناشطين، والمؤثرين، والأحرار والمتضامنين حول العالم، إلى انخراط مكثف وتكثيف عمليات النشر والتفاعل، عبر تداول مقاطع الفيديو والتصاميم الموثقة، بهدف توحيد الرسالة الإعلامية وتشكيل جبهة ضغط رقمية تكسر الطوق الإعلامي، وتوصل صوت المحاصرين تحت النار إلى كل المحافل، وتكشف حجم الفجوة بين الشعارات البراقة والواقع الكارثي في الميدان.

وتركز حملة صمتكم عار في جوهرها السياسي والإنساني على المطالبة العاجلة بالحماية والإغاثة الفورية لسكان القطاع.

إذ يواجه المواطنون نفاذاً كاملاً للمستلزمات الحياتية الأساسية، ونقصاً حاداً في الخيام والكرفانات ومواد الإيواء التي تقي آلاف العائلات المشردة برد الشتاء ومخاطر العراء.

كما تضع حملة صمتكم عار ملف النقص الحاد في معدات وآليات الإنقاذ الثقيلة ورفع الأنقاض في مقدمة الأولويات التي يتم التعامس عنها عمداً.

واستشهد القائمون على الحملة بالواقعة المؤلمة والمشاهد القاسية لعملية انتشال طفل من تحت ركام “عمارة السعادة” في غزة، وهي المشاهد التي اعتبروها وثيقة إدانة تاريخية وتجسيداً مكثفاً للمأساة الإنسانية.

وأكد المشاركون أن الجريمة لا تقتصر على القصف والقذائف فقط، بل تمتد لتشمل ترك الضحايا والأطفال تحت الركام لليام طويلة بانتظار معدات إنقاذ بدائية، نتيجة الاحتجاز الممنهج للآليات ومنع دخول المساعدات الإغاثية.

“تقدم صفري” لمجلس السلام

وعلى الصعيد السياسي، تسلط الحملة الضوء بغضب شديد على ما وصفته بـ “التقدم الصفري” في مسار خطة ترامب وعمل ما يُسمى “مجلس السلام” و”لجنة إدارة غزة”.

ويرى المغردون أن هذه الهياكل والأجسام الفوقية لم تقدم أي حلول ملموسة على الأرض، بل تحولت إلى غطاء لإدامة الكارثة وتمرير الوقت على حساب دماء الأطفال والنساء.

وأكد المشاركون أن استمرار تعطل ملفات الإغاثة، والإنقاذ، وإعادة الإعمار، يثبت بالدليل القاطع أن هذه الترتيبات ليست سوى أدوات لتخدير الشارع الفلسطيني وتجريده من حقوقه، مشددين على أن تحريك ملف الإغاثة والاستجابة الطارئة للاحتياجات الإنسانية هو الاختبار الحقيقي والوحيد لأي جهة تدعي حرصها على القطاع.

وقال الناشط محمد حسين في منشور له عبر فيس بوك: “الموت تحت ركام عمارة السعادة لم يكن بسبب القصف وحده، بل بسبب العجز عن توفير بلدوزر أو رافعة لإنقاذ طفل كان يتنفس تحت الأنقاض! كل دقيقة تأخير في إدخال معدات الإنقاذ هي مشاركة فعلية في الجريمة. #صمتكم_عار”.

وتابعت الناشطة إيلين عمرة “أين هي الوعود؟ وما الذي قدمه مجلس السلام ولجنة إدارة غزة لآلاف العائلات في الخيام؟ تقدم صفري في الإغاثة، وتقدم في الصمت والخذلان! غزة تتضور وتتألم بينما البيانات الشكلية تستمر”.

وقال الناشط أيمن العلمي “إلى كل أحرار العالم والمؤثرين: لا تسمحوا باعتياد المشهد أو التعايش مع المأساة. انشروا، ارفعوا الصوت، وافضحوا التواطؤ والصمت الرسمي. صوتكم هو الحصن الأخير لأهلنا المحاصرين. صمتكم عار”.

ويقول الناشط أحمد حسام: “بينما يُطحن أهالي غزة تحت وابل القصف ويعيشون في الخيام والركام، تكتفي قيادة السلطة في رام الله بموقع المتفرج، صمتكم الرسمي المطبق وتجاهلكم لمأساة شعبكم هو عار”.

وتتسائل أم أحمد العلي وتقول: “أين موقف السلطة مما يجري في غزة؟ صمت رهيب وتنسيق يستمر بينما البيوت تتساقط فوق رؤوس ساكنيها. التخلي عن غزة في أعتى أوقات محنتها ليس مجرد عجز، بل خطيئة تاريخية وسقوط أخلاقي كامل. #صمتكم_عار”.

مستنقع الرذيلة والخيانة.. شهادات مروعة تفضح ميلشيات العميل المنسي

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى